جديد الموقع

»» »» فرضية حج بيت الله ( الخطب المكتوبة ) »» »» يا ذاكر الأصحاب كن متأدبا ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» هذا عمر - This Omar ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» ما هم بأمة أحمد ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» فتهجد به 2 - عبدالرحمن الفقى.flv ( النابغة عبد الرحمن الفقي ( أبو محمد الأثري ) ) »» »» الحلقة الأخيرة ( السيرة النبوية للشيخ نبيل العوضي ) »» »» فقـه الحـج ( المقالات ) »» »» مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي برابط يدعم الإستكمال ( مصاحف كاملة برابط واحد مباشر ) »» »» سورة الناس ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي ) »» »» سورة الفلق ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي )
عقليّة التقدّم للخلف | شبكة أحباب الله
عرض المقالة : عقليّة التقدّم للخلف

الصفحة الرئيسية >> المقالات

كاتب المقالة: د. بندر آل جلالة
تاريخ الاضافة : 20/05/2011
الزوار: 1203
التقييم: 0.0/5 ( 0 صوت )

يتميّز واقعنا المعاصر بأنه يحوي العديد من المشكلات والقضايا التي لم توجد في أزمنة مضت، وهي بحاجة إلى إبداع في حلّها وتجليتها، غير أن هنالك فئة ترى أن الحلول تكمن في تراث السلف، حتى وإن لم تحصل تلك المعضلات في زمانهم، أو أنها قد وُجدت، لكنها بصورة ليست متطابقة تمامًا.

وهذه بعض الإشارات:

- يعتبر مصطلح "السلفية" من أكثر المصطلحات التي يكثر الجدل حولها، فهنالك من يقول إن السلفية منهج للفهم، وآخرون يقولون إنها مذهب، وآخرون يقولون إنها جماعة، ومما تجدر الإشارة إليه أن هذا المصطلح نشأ في عهد الدولة العباسية، حين علا صوت العقل، وانتشرت الفلسفة، فبرز عدد من العلماء ينادون بترك ذلك، والتمسك بطريقة أهل السلف في التفكير وفهم الحياة.

- كل خلف له سلف، فالمعتزلة لهم سلف، و كذلك الأشاعرة والصوفية والشيعة والخوارج وغيرهم، ولذا فإن هنالك من يطلق مصطلح "السلف الصالح" على من يعتقد أنهم هم المقصودون بالتحديد، ومع ذلك فإن تلك الكلمة نسبية و ليست مطلقة، فكل يقول عن سلفه بأنه صالح.

- ليس فقط من يُسَمَّون بالسلفيّين يقعون في هذا الأمر، بل حتى من يُسمُّون أنفسهم بالليبراليين هم أسرى كذلك لهذا التفكير، فنجدهم دومًا يجترّون مقولات أسلافهم من الفلاسفة والمفكّرين الغربيّين والعرب، ويحاولون أن ينزلوا نظرياتهم على قضايا معاصرة، كما أنهم يحاولون استنساخ تجارب مجتمعات أخرى، وليس لديهم القدرة على تشغيل عقولهم في إنتاج حلول إبداعية جديدة.

- سُئل الشيخ سفر الحوالي عن الجمع بين قوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم"، وبين قوله: "أمتي كالغيث لا يُدرى أوّله خير أم آخره".

فأجاب بقوله: "هذا من حيث الطبقة العامة لا من حيث كل فرد بذاته، أما الأمة في مجموعها فإن الخير فيها إلى قيام الساعة، وإذا كانت الطائفة المنصورة كما أخبر النبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لا تزال ظاهرة على الحق إلى قيام الساعة، فإنها قد تأتي مرحلة من المراحل فيها من الاستضعاف ومن الشر والظلم والكفر ما يكون عمل الواحد كخمسين، فيكون حالها أعظم ممن كان في الأجيال أو القرون الثلاثة".

ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: "قوله أمتي كالغيث لا يُدرى أوّله خير أم آخره. معناه: إن في المتأخّرين من يشبه المتقدّمين ويقاربهم حتى يبقى لقوة المشابهة والمقارنة لا يدري الذي ينظر إليه أهذا خير أم هذا؟ فهذا فيه بشرى للمتأخرين بأن فيهم من يقارب السابقين، كما جاء في الحديث الآخر: خير أمتي أوّلها وآخرها".

و لذلك فقد كان عهد الدولة العباسية أكثر تقدّمًا من ذي قبل؛ فقد ارتقى العلم وتوسّعت المعرفة، وبرز العلماء في مختلف التخصّصات، ولا تزال نظريّاتهم وكتبهم هي الموجّه الأول لكثير من الدول المتحضرة اليوم، وهذا يؤكّد أن لكل زمان رجاله ونساءه الذين يعملون عقولهم في فهم واقعهم والنهوض به، ومن هنا ينبغي أن نعلم أن عقلاء وعلماء ومفكري كل زمن هم الأجدر على الارتقاء بمجتمعهم في ظل وجود قواعد كلية في القرآن العظيم والسنة النبوية.

- كان المفتون في الأزمنة السابقة يفتون في أمور الحياة بحسب ما يتوفر لديهم من أدلة شرعية وطريقة فهم ونظر، فتجد الواحد قد يفتي ويجد بعد فترة أن هنالك حديثًا شريفًا عكس ما ذهب إليه في فتواه فيرجع ويصحّح، وقد يوجد مثل ذلك بسبب قلّة الانفتاح المعرفي الذي يسهّل على المفتي النظر لجميع الأقوال، ولكن في هذا الزمن يستطيع المفتي أن يطّلع في وقت وجيز على عشرات الأقوال والأحاديث والفتاوى بسبب سهولة التواصل الإنساني والتقني وكثرة المؤلفات، ولذا فقد نجد قولاً لأحد علماء السلف الفضلاء في إحدى المسائل، في نفس الوقت الذي نجد آخر يخالفه تمامًا، وقد يكون من أسباب ذلك أن أحد العالمَيْن استدلّ بنص لم يتوفر لدى الآخر، بينما يستطيع العالم المعاصر - إلى حد ما - أن ينظر للمسألة وما قيل حولها وما وردّ فيها بسهولة وسرعة تمكّنه من إصدار فتوى تكون أقرب للصواب.

كل ذلك لا يعني أن علماء عصرنا دومًا أفضل فضلاً وعلمًا ممّن سبقهم، ولكن الله يسّر لهم أدوات لم تتوفّر لسابقيهم، وكلّهم علماء لهم فضلهم ومكانتهم عند الله وعند خلقه.

- أريد أن أؤكد أنني هنا لا أعني أن نترك منهج السلف، ولكني أقصد أننا لابد أن نحلّ مشاكلنا المعاصرة - التي لم تحدث من قبل، أو التي حدثت بصورة غير متطابقة - بطرق إبداعية جديدة، دون أن نضيع الوقت في تقليب صفحات الماضي، وأنا أجزم أنه لو جاء أحد السلف إلينا لقال: "هذه قضية معاصرة وأنتم الأجدر بحلّها".




روابط ذات صلة

إحياء العزة الإسلامية
عائض الرجل الأسود في البيت الأبيض ..
القادم المنتظر
يا بني اركب معنا
إنها لإحدى العبر..ما حدث للشيخ الشثري عبرة للجميع !!
حسن معاملة الأجير
أطفال العراق من لهم !؟
يا أهل التوحيد لا يسبقكم الناس الى العراق
هل لك من أثر؟
لا غنى عن مجالس الإيمان
ماذا قالت الجماهير لقيادات رام الله؟
تركيا بعيون إسرائيلية من الحليف الاستراتيجي إلى محور الشر
التهذيب الدوري للذات
إلى زوجة داعية
السلعمانيـة !!
ظمأ الشهوة.. وسراب الفاحشة
فقه الأخوة في الله
الحياة .. دار عطاء ٍأم بلاء؟
ضحكه ومزاحه صلى الله عليه وسلم
حكم منوعة
نباح غير مُباح !
بعيداً عن الدنيا قريباً منها
البراطيل تنصر الأباطيل
علاقة الصورة بالشرك بالله !!!
فضل أيّام عشر ذي الحجة
الكرة.. والحنين إلي الجاهلية !
فضل يوم عرفة وحال السلف فيه
فضل يوم عرفة
وقفات مع العيد
يا خطبائنا.. لا تجعلونا نحزن يوم عيدنا
فضل أيام التشريق
أحكام وآداب عيد الأضحى المبارك
فقه شعائر عيد الأضحى
حكم التهنئة بالعيد والصيغ الواردة في ذلك
مات النصراني ..!!



التعليقات : 0 تعليق

القائمة الرئيسية

استراحة الموقع

خدمات ومعلومات

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك


انت الزائر : 2766415

تفاصيل المتواجدين
Powered by: mktba 4.6