جديد الموقع

»» »» فرضية حج بيت الله ( الخطب المكتوبة ) »» »» يا ذاكر الأصحاب كن متأدبا ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» هذا عمر - This Omar ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» ما هم بأمة أحمد ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» فتهجد به 2 - عبدالرحمن الفقى.flv ( النابغة عبد الرحمن الفقي ( أبو محمد الأثري ) ) »» »» الحلقة الأخيرة ( السيرة النبوية للشيخ نبيل العوضي ) »» »» فقـه الحـج ( المقالات ) »» »» مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي برابط يدعم الإستكمال ( مصاحف كاملة برابط واحد مباشر ) »» »» سورة الناس ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي ) »» »» سورة الفلق ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي )
الهولوكوست المسيحي الجديد ! | شبكة أحباب الله
عرض المقالة : الهولوكوست المسيحي الجديد !

الصفحة الرئيسية >> المقالات

كاتب المقالة: عبد العزيز البرتاوي
تاريخ الاضافة : 17/07/2011
الزوار: 1198
التقييم: 0.0/5 ( 0 صوت )

ثمّة تجييش يقوم به الكتّاب، حمَلَة ألقاب الثقافة الرسمية، وروّاد المؤتمرات، والتذاكر، وفنادق الدرجة الأولى؛ تباكيًا على مصير مسيحيّ عربي مؤلم ومجهول، وكأن المسلم الشرقي، ناعم في هناءة من الحياة والدعة والرخاء. وكأنّ الطبقة الأثرى، والأوفر تعليمًا، ووجاهة، وعلاقات، وحضورًا، و"سفارات" في هذا الشرق المريض، ليست هذه "الأقلية" المسيحية. لبنان ومصر تحديدًا. - هاتوا مؤتمرًا واحدًا يرعاه أمير خليجي، ولا يكون السادة المتباكون أبرز حضوره. حتى في الزيجات العائلية-.

في العراق، انفجرت كنيسة. ومعها انفجرت ركامات من المقالات والصّراخ والدعوات والمطالبات. ماذا يمكن أن يقال إزاء مائتي مسجد دُكّت على رؤوس مصلّيها في نفس الدولة/الساحة. حيث إحصائية غيّبت قسرًا، كانت تستهدف عدد المساجد التي أُبيدت في هذه المدينة، بفضل بساطير قائد الحرب الصليبية الجديدة: بوش. والذي يكتب الروائي والشاعر والمثقف الكبـير سليم بركات في جريدة "النهار" المسيحية أنّه جلب لبغداد حرية وحضارة وديمقراطية كفيلة بأن يقذفه "مواطن" بالحذاء علانية وأمام الملأ، بعد أن كان حلمًا للمواطن الشرقي أن ينظر لشرطي بعينه فحسب، كي يُباد وعائلته من الوجود.

دائمًا، يجب أن لا يعامل الجرم بالعنصر الكامن وراءه. يجب أن يكون الجرم جرمًا، أيًا تكن "طوائف" الكاتبين عنه، أو"عناصر" القارئين لما وراءه. يجب أن يكون مدانًا أيًّا تكن هُوِيّات ضحاياه، أو"أهواء" فاعليه.

ثمّة احتقار يقدم عليه كاتب، حين يخصّ جنازة قتيل واحدٍ، بين ركام مجزرة من القتلى، بكونها الضحية، وما عداها، أسراب ذباب، ستهشّ باكرًا، مع أوّل النشرة المقروءة.

ما الذي يلعن المسيحي العربي الوطنيّ اليومَ، أو يسوؤه، أكثر من هذا الإذكاء المحموم، بما يجري على صفحات الورق، والخِرق، من كبار كتّاب في السنّ لا في الفكر. وفي خضمّ عزاءاتنا لانفصال السودان، يكتبون مسوّغين ومعربدين، أن ما جرى، كان سيجري؛ لأن العربي الشرقيّ المسلم، احتقر الجنوبي السوداني المسيحي ونكّل به ولعنه وقتله، وفعل به ما استوجب الانفصال. متجاوزينَ في صفاقة دور دعاة الانفصال الحقيقيّين، ونوازعه، وكوامنه.–الغرب المسيحي عمومًا، مَن قسم الشرق أوّلاًً. وأمعن في تفتيته ثانيًا-.

يكتب "الكردي" سليم بركات، في النهار"، باكيًا على هدم كنائس الأقباط، وعن اتهامهم بما لا يليق، من قبل العربي المسلم الإرهابي المنتمي للقطيع الشرقي –كل ما سبق من وصف الروائي والمثقف الفصيح سليم بركات المقيم في بلاد الحضارة والحرية والتنوير: السويد-. وأكرر العربي قبل المسلم؛ لأن الشعوبية العنصرية، تطلّ من رؤوس كثيرة، وأقلام أكثر. إذ رُبّ رأسٍ يكتب بقلمين: في الصحف النفطيّة برأي مدهون ومزيّت، نظرًا للزوجة البترول، وخضرة الدولار. وفي الصحف اللبنانية والمهجرية برأي أشدّ صرامة، نظرًا لارتفاع أسعار زيت الزيتون في يافا، وجفاف قمحِ حيفا.

يكتب سليم بركات للقارئ المسيحي المفجوع -والذي بعهدة سمير عطا الله يوضّب حقيبته الآن، ليغادر صور وجونية وبعلبك، إلى روما وأثينا ولندن- أن المسيحي في الشرق، يصوّم نهار رمضان قسرًا، بينما هو آخذ حريته في بلاد المسيحية الحقّة، والغرب التنويري المتسامح والمعتدل والطيب والحاني والأبويّ السويّ. ماذا تكون "ثرثرة" العامي العاديّ البسيط، وردحه حين يحنق، أمام "فكر" فصيح السذاجة كهذا، وواضح التسطيح.

إذا كان الحديث عن المأساة المرتبطة بالدين، والجرائم الناتجة عن هوية، فإن ما قامت به الصهيونية وحدها، مرتبطةً بالدين اليهودي، كدين مختار، وشعب منتقى، تجعل من هذه الديانة السماوية، أمّ الإرهاب وصانعه الأول والأخير. لكننا نجد، بحسّنا السليم، والطيب، والخبل أحيانًا، من يفتح المحابر والمقابر والمطابع من أجل التفرقة بين الصهيونية اللعينة، واليهودية المحمودة. وبكون اليهود إخوتنا في ثالث الديانات، وأقدمها، وديانة سيدنا موسى. ومع ذلك، يومًا، لم يوصم اليهودي أيًّا كان، في صحف التابلويد، بالإرهابي، ولا المفجّر، ولا ا




روابط ذات صلة

إحياء العزة الإسلامية
عائض الرجل الأسود في البيت الأبيض ..
القادم المنتظر
يا بني اركب معنا
إنها لإحدى العبر..ما حدث للشيخ الشثري عبرة للجميع !!
حسن معاملة الأجير
أطفال العراق من لهم !؟
يا أهل التوحيد لا يسبقكم الناس الى العراق
هل لك من أثر؟
لا غنى عن مجالس الإيمان
ماذا قالت الجماهير لقيادات رام الله؟
تركيا بعيون إسرائيلية من الحليف الاستراتيجي إلى محور الشر
التهذيب الدوري للذات
إلى زوجة داعية
السلعمانيـة !!
ظمأ الشهوة.. وسراب الفاحشة
فقه الأخوة في الله
الحياة .. دار عطاء ٍأم بلاء؟
ضحكه ومزاحه صلى الله عليه وسلم
حكم منوعة
نباح غير مُباح !
بعيداً عن الدنيا قريباً منها
البراطيل تنصر الأباطيل
علاقة الصورة بالشرك بالله !!!
فضل أيّام عشر ذي الحجة
الكرة.. والحنين إلي الجاهلية !
فضل يوم عرفة وحال السلف فيه
فضل يوم عرفة
وقفات مع العيد
يا خطبائنا.. لا تجعلونا نحزن يوم عيدنا
فضل أيام التشريق
أحكام وآداب عيد الأضحى المبارك
فقه شعائر عيد الأضحى
حكم التهنئة بالعيد والصيغ الواردة في ذلك
مات النصراني ..!!



التعليقات : 0 تعليق

القائمة الرئيسية

استراحة الموقع

خدمات ومعلومات

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك


انت الزائر : 2769291

تفاصيل المتواجدين
Powered by: mktba 4.6