جديد الموقع

»» »» فرضية حج بيت الله ( الخطب المكتوبة ) »» »» يا ذاكر الأصحاب كن متأدبا ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» هذا عمر - This Omar ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» ما هم بأمة أحمد ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» فتهجد به 2 - عبدالرحمن الفقى.flv ( النابغة عبد الرحمن الفقي ( أبو محمد الأثري ) ) »» »» الحلقة الأخيرة ( السيرة النبوية للشيخ نبيل العوضي ) »» »» فقـه الحـج ( المقالات ) »» »» مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي برابط يدعم الإستكمال ( مصاحف كاملة برابط واحد مباشر ) »» »» سورة الناس ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي ) »» »» سورة الفلق ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي )
حماس تؤكد على طريق المقاومة لإقامة الدولة الفلسطينية | شبكة أحباب الله
عرض الخبر : حماس تؤكد على طريق المقاومة لإقامة الدولة الفلسطينية

الصفحة الرئيسية >> الأخبار

تاريخ الاضافة: 17/09/2011
الزوار: 747

أحباب الله / المركز الفلسطيني للإعلام : أصدرت حركة حماس بيانا حول حول تقدم السلطة الفلسطينية في رام الله بطلب عضوية فلسطين كدولة في الأمم المتحدة.

وقالت الحركة: انطلاقاً من البرنامج السياسي الوطني الذي توافقت عليه مجمل القوى الوطنية الفلسطينية، بإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة حقيقية على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967، عاصمتها القدس، مع عودة اللاجئين، وتفكيك المستوطنات، دون الاعتراف بالكيان الصهيوني، فإننا في حركة حماس مع أي جهد أو حراك سياسي يحقق تأييداً ودعماً دولياً لحق شعبنا في التحرر وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة، وإنجاز الحقوق الوطنية الفلسطينية، ويؤدي إلى إدانة الكيان الصهيوني الرافض لحقوقنا ويكشف موقفه الحقيقي، على ألا يكون هذا الحراك السياسي على حساب أيّ من حقوقنا الوطنية.

وأضافت الحركة في بيانها الذي وصل موقع المسلم نسخة منه: إن تقدم الإخوة في السلطة الفلسطينية في رام الله بطلب عضوية فلسطين كدولة في الأمم المتحدة يأتي بصورة منفردة – للأسف – بعيداً عن التوافق الوطني الفلسطيني، كما أنه لا يأتي ضمن إستراتيجية وطنية نضالية متكاملة متفق عليها، وإنما كامتداد لمسيرة التسوية، وفي سياق الإصرار على نهج المفاوضات بعيداً عن خيار المقاومة وامتلاك أوراق القوة.

وتابعت الحركة: إننا نؤكد على قناعتنا الراسخة أن المقاومة بشكل أساسي، وإلى جانبها كل أشكال العمل والنضال السياسي والجماهيري، هي الطريق الحقيقي لتحرير أرضنا، وانتزاع حقوقنا، وإقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة الحقيقية.

وزادت: إن حاجة شعبنا الملحّة هي تحرير أرضه فعلياً، ليقيم عليها دولة فلسطين ذات السيادة والاستقلال الحقيقي، وليس استمرار الحديث عن دولة لا وجود لها على الأرض، واستمرار الانشغال بخطوات رمزية محدودة التأثير، بل ملتبسة ببعض المخاطر.

واستطردت: إننا بهذه المناسبة ندعو الإخوة في قيادة السلطة في رام الله، والإخوة في حركة فتح والقوى والفصائل الفلسطينية كافة، إلى حوار ومراجعة سياسية معمقة، بهدف الوصول إلى إستراتيجية وطنية فلسطينية نضالية نتوافق عليها وطنياً، ونستجمع على أرضيتها كل أوراق القوة، وعلى رأسها المقاومة، لنكون بالفعل قادرين على إنجاز حق تقرير المصير، وانتزاع أرضنا وحقوقنا الوطنية من الاحتلال الصهيوني بإذن الله.

في نفس الوقت, أجمع اللاجئون في مختلف مخيمات الضفة على أن العودة لا تكون إلا لأراضيهم المحتلة عام 48، مؤكدين أن فلسطين ليست فقط 22% كما تحاول السلطة ترجمته عبر "استحقاق ايلول".

وتساءل لاجئو الضفة عن سبب إصرار عباس على التوجه للامم المتحدة؛ في الوقت الذي بات معروفًا للجميع أن أمريكا تتحكم فيها وتتمتع بالقيتو في مجلس الأمن، يقول محمد مصطفى من مخيم نور شمس قرب طولكرم: "معركة  استحقاق أيلول إن جاز لنا أن نطلق عليه هذا المسمى خاسرة مسبقًا، فالفيتو جاهز والضعيف لا يستبق معركة خاسرة بضعفه، وقرارات الأمم المتحدة لا تلتزم بها دولة الاحتلال أصلا".

وقال الحقوقي عامر خالد نه "سبق وأن أعطى قرار التقسيم 44% من فلسطين للفلسطينيين، والآن إن نجحت السلطة باستصدار قرار الدولة، فهذا يعني تقلص المساحة إلى 22% من مساحة فلسطين، مع الإشارة إلى أن الجدار والمستوطنات نهبت وما تزال الـ 22% الباقية.

بدورها قالت الطالبة سعاد محمود من مخيم الجلزون قرب رام الله: "المشكلة ليست في التوجه للامم المتحدة، بل في القضاء على المقاومة التي تبقي القضية الفلسطينية فاعلة حتى التحرير، وهذا ما لا يريده عباس ويحاربه بكل قوة في الضفة".

وانتقدت الطالبة وفاء حسين من مخيم بلاطه إصرار عباس على استعطاف العالم للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وتقول: "هل تحررت فيتنام والجزائر، وهربت أمريكا من العراق وأفغانستان بالاستعطاف وذرف الدموع، أم بالمقاومة والقوة؟!"
أما الطالب ناصر محمد من مخيم العين غرب نابلس فيرفض التوجه للأمم المتحدة قائلاً: "كيف يتوجه عباس إلى الأمم المتحدة ونحن منقسمون والمقاومة محاربة في الضفة، ولا يوجد مع عباس أية ورقة قوةٍ يساوم فيها؟!".





روابط ذات صلة

تقرير غولدستون والحصاد المر
الأقليات وسقوط الدول الإسلامية
قواعد التغيير من منظور تاريخي
اضطهاد الآخر .. أكذوبة الغرب
الأقصى ينادي فهل من ملبٍ ؟
شلال الدم بالصومال
جائزة نوبل بين التكريم والإدانة ؟
الغرب والحجاب والأزمة المالية
أوباما..نتنياهو..والمستوطنات!
مصادر: مبادرة روسية للتسوية بين سوريا و"إسرائيل"
مصادر عبرية تبدي حذرها من الزى العسكري للأسد !
الهند تجبر طائرة أمريكية تحمل مارينز على الهبوط
رائد صلاح سيقدم أدلة جديدة على تكثيف تهويد القدس
جارديان : الحكومة البريطانية تبتز المسلمين
اشتباكات بالجزائر بين الأمن ومحتجين
السعودية تتهم إسرائيل بسرقة تمورها
عباس يلوح بمرسوم الانتخابات
فيلدرز يصف القرآن بـ"كتاب الشر" وطلاب أمريكيون ينتفضون
إسرائيل تخصص مئات الملايين من الدولارات لتهويد القدس
تشيني: أوباما "الخائف" خرّب إرث إدارة بوش وأضر بحلفائنا
مصدر أمني: المتهم باختطاف الطائرة المصرية حمل جواز سفر مزور
رسوم نازية على مقابر جنود مغاربة مسلمين بفرنسا
انتقادات أمريكية لقانون حظر ازدراء الأديان المقدم من مصر
مشعل : دعوة عباس لانتخابات منفردة "غير شرعية"
مقتل وإصابة العشرات في تصادم قطارين بمصر
السعودية تغلق مدرسة بعد وفاة طالب بأنفلونزا الخنازير
معظم البريطانيين يرون استحالة انتصار الاحتلال في أفغانستان
المسلمون يقاطعون المدارس الكاثوليكية بكينيا لحظر الحجاب
الاحتلال يفرض طوقا أمنيا على الأقصى ويعتقل حراسه
بذكرى "بلفور".. إسرائيل تحيي والفلسطينيون يقاضون بريطانيا
السعودية: لن نسمح بتعكير صفو الحج
برلمانية إيطالية تسيء للنبي الكريم في مناظرة تليفزيونية
انتخابات العراق وإهدار المال العام
السياسة والدين.. بين المسلمين والأقباط في مصر
عزيزتي الحكومة عفوًا لقد نفد رصيدكم!!



التعليقات : 0 تعليق

القائمة الرئيسية

استراحة الموقع

خدمات ومعلومات

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك


انت الزائر : 2776877

تفاصيل المتواجدين
Powered by: mktba 4.6