جديد الموقع

»» »» فرضية حج بيت الله ( الخطب المكتوبة ) »» »» يا ذاكر الأصحاب كن متأدبا ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» هذا عمر - This Omar ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» ما هم بأمة أحمد ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» فتهجد به 2 - عبدالرحمن الفقى.flv ( النابغة عبد الرحمن الفقي ( أبو محمد الأثري ) ) »» »» الحلقة الأخيرة ( السيرة النبوية للشيخ نبيل العوضي ) »» »» فقـه الحـج ( المقالات ) »» »» مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي برابط يدعم الإستكمال ( مصاحف كاملة برابط واحد مباشر ) »» »» سورة الناس ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي ) »» »» سورة الفلق ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي )
الماذا نرشِّد الهمّة العالية..؟(4/4) | شبكة أحباب الله
عرض المقالة : الماذا نرشِّد الهمّة العالية..؟(4/4)

الصفحة الرئيسية >> المقالات

كاتب المقالة: تركي بن رشود الشثري
تاريخ الاضافة : 12/11/2011
الزوار: 1372
التقييم: 0.0/5 ( 0 صوت )

 

قول عليه الصلاة والسلام عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ وَعَبْدُ الْخَمِيصَةِ، إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ، وَإِنْ لَمْ يُعْطَ سَخِطَ. تَعِسَ وَانْتَكَسَ وَإِذَا شِيكَ فَلا انْتَقَشَ، طُوبَى لِعَبْدٍ آخِذٍ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَشْعَثَ رَأْسُهُ مُغْبَرَّةٍ قَدَمَاهُ، إِنْ كَانَ فِي الْحِرَاسَةِ كَانَ فِي الحِرَاسَةِ، وَإِنْ كَانَ فِي السَّاقَةِ كَانَ فِي السَّاقَةِ، إِنْ اسْتَأْذَنَ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، وَإِنْ شَفَعَ لَمْ يُشَفَّعْ).

إنْ أُعطي رضي وإنْ لم يُعط سخط. إن كان هو المتحدث في ذاك المجلس رضي، وإن كان هو الصامت سخط، فهذا تعس وانتكس وأينه من الذي إن كان في آخر الصفوف يداوي الجرحى في الساقة أتقن عمله، والذي في الساقة لا يظهر ولا يبرز كالأمير الذي في المقدمة، وإن كان في الحراسة في ظلمة الليل لا يراه سوى ربه ليجازيه أحسن الجزاء وأوفره، حيث لا تمس النار عينًا باتت تحرس في سبيل الله،

وهذا لا يظهر ولا يبرز وإن شارك في قافلة الإصلاح، وحتى وإن وُضع في المقدمة، وابتُلي بالشهرة؛ فهو يتقي الله ويحاسب نفسه على دقيقها وجليلها لا يقول إلاّ لله، ولا يسكت إلاّ لله، ولا يرضى إلاّ لما يرضي الله، ولا يغضب إلاّ لما يغضب الله، وبأمثال هذه الهمم تنهض الأمة، لا بأصحاب الخطابات والمراجعات.

وحتى النبي الكريم عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم يقول الله في حقه: (فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ). و(وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ)، و(لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ)  والباخع: هو المهلك نفسه، ومنه قول غيلان بن عقبة:

ألا أيهذا الباخعُ الوجدُ نفسَه ... لشيء نحته عن يديه المقادرُ

و(فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ)

وهذه همسة في أذن كل صاحب همّة إصلاحيّة بأن يربع على نفسه، ويعلم علم اليقين أنه ما من نبيّ إلاّ عودي، وأخرجه قومه، وتكالبت عليه الدنيا بأسرها يجلب عليه ودعوته الشيطان والكفار تؤزهم الشياطين أزًّا، والمنافقون يدخلون بوجه، ويخرجون بآخر، والأتباع يتعاورهم الضعف حينًًا والظنّ حينًا، وبلوغ القلوب الحناجر حينًا آخر، ويأتي النبي وليس معه أحد.

ولن يحصي الخلق إلاّ الله، وللنار أهلون فلا بد من القصد وشيء من الدلجة للبلوغ، إنه المصلح العظيم رابط الجاش هادئ النفس والذي يلتف حوله الأتباع؛ فما إن يروه ويراهم حتى تسكن نفوسهم وتستبين الهدى، وما الذي كان عند شيخ الإسلام لمّا وصفه تلميذه ابن القيم إلاّ هذا رجل مسجون، وسبق أن طيف به في الأسواق مغضوب عليه من الحاكم وعلماء زمانه، ومشكوك فيه واليوم تُطبع كتبه، وتقوم عليها دول، ويتبعها الملايين، ويعبّ الحسنات والدرجات عبًّا وهو في قبره، ولكن اقرأ الفتاوى، وارمق ما بين الأسطر تجد اليقين والقوة التيمية المستمدة من رب البريّة منبعًا صافيًا، ومنهج استدلال سليم، وعملاً بالعلم ما أعظمه، جنته في صدره.

يقول الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: (فلا تحزن أيها الداعي إلى الله إذا ردّ قولك، أو إذا لم يُقبل لأول مرة؛ لأنك أدّيت ما يجب عليك.

ولكن اعلم أنك إذا قلت حقًّا تريد به وجه الله فلابد أن يؤثّر، حتى لو ردّ أمامك، فلابد أن يؤثر، وفي قصة موسى -عليه السلام- عبرة للدعاة إلى الله، وذلك أنه جُمعَ له السحرة من كل وجه في مصر، واجتمعوا، وألقوا حبالهم وعصيّهم حتى كانت الأرض تمشي ثعابين، حتى إن موسى عليه السلام خاف (فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى). [طه:67].

فلما اجتمعوا كلهم قال لهم: (وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى). [طه:61].

كلمات يسيرة، قال الله عزّ وجل: (فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى) [طه:62].

يعني أنهم تنازعوا فورًا، والفاء في قوله: (فَتَنَازَعُوا) للسببية والترتيب والتعقيب.

فتأمل كيف أثّرت هذه الكلمات من موسى عليه السلام بهؤلاء السحرة، فلابد لكلمة الحق أن تؤثّر، لكن قد تؤثر فورًا وقد تتأخر. والله الموفق.

وفي أفراح الروح - إننا نحن إن "نحتكر" أفكارنا وعقائدنا، ونغضب حين ينتحلها الآخرون لأنفسهم، ونجتهد في توكيد نسبتها إلينا، وعدوان الآخرين عليها! إننا إنما نصنع ذلك كله، حين لا يكون إيماننا بهذه الأفكار والعقائد كبيرًا، حين لا تكون منبثقة من أعماقنا كما لو كانت بغير إرادة منا حين لا تكون هي ذاتها أحبّ إلينا من ذواتنا!

إن الفرح الصافي هو الثمرة الطبيعية لأن نرى أفكارنا وعقائدنا ملكًا للآخرين، و نحن بعد أحياء.

إن مجرد تصوّرنا لها أنها ستصبح – و لو بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض- زادًا للآخرين وريًّا، ليكفي لأن تفيض قلوبنا بالرضا والسعادة والاطمئنان!

"التجار" وحدهم هم الذين يحرصون على "العلامات التجارية" لبضائعهم كي لا يستغلها الآخرون ويسلبوهم حقهم من الربح، أما المفكرون و أصحاب العقائد فكل سعادتهم في أن يتقاسم الناس أفكارهم وعقائدهم، ويؤمنوا بها إلى حد أن ينسبوها لأنفسهم لا إلى أصحابها الأولين! إنهم لا يعتقدون أنهم "أصحاب" هذه الأفكار والعقائد، وإنما هم مجرد "وسطاء" في نقلها وترجمتها.. إنهم يحسّون أن النبع الذي يستمدون منه ليس من خلقهم، ولا من صنع أيديهم. وكل فرحهم المقدس! إنما هو ثمرة اطمئنانهم إلى أنهم على اتصال بهذا النبع الأصيل.

إذا كنت كذلك يا صاحب الهمة سترتاح؛ لأنك تدعو لفكرك وعقيدتك لا لنفسك؛ فنفسك معزولة تمامًا عن مهاترات الأخذ والردّ والموافقة والمخالفة، ولن تغضب إذا رُدّ قولك، ولم يُقبل إن كان اجتهادًا، وإن كان حقًّا ربانيًّا لا مرية فيه، فستغضب لله لا لشخصك، وهذا الغضب تُؤجر عليه، ويبدله الله ثباتًا وروحًا وطمأنينة. قال تعالى: (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ). [المجادلة:22].

كتب في قلوبهم الإيمان فثبّتهم وأيّدهم بروح منه، ووعدهم بجنّات تجري من تحتها الأنهار، ونسبهم لذاته العليّة؛ فهم حزبه، وماذا يضيرك إذا كنت من حزب الله، سواء قبل منك أم لم يقبل، عندما بذلت الوسع، وهم المفلحون، فازوا بالمطلوب ونجوا من المرهوب. أي كرم وأي مواساة وأي عزاء لمن حقّق المعادلة الصحيحة؛ فعادى في الله، ووالى في الله، ولو على حساب أقرب الأقربين لأجل الله، وهذا تمام التجرّد، وغاية التخلص من علائق النفس وعلاقاتها، ولطالما سلّى الله نبيه -صلى الله عليه وسلم- بمجرد أن أوحى إليه أنه لا يخفى عليه علمه بما يجيش في خاطر ذاك النبي الرحمة للعالمين، والذي يكاد يزهق روحه كي تؤمن قريش بما جاء به، ويكونوا له السند في نشر هذا الدين في آفاق العالم




روابط ذات صلة

إحياء العزة الإسلامية
عائض الرجل الأسود في البيت الأبيض ..
القادم المنتظر
يا بني اركب معنا
إنها لإحدى العبر..ما حدث للشيخ الشثري عبرة للجميع !!
حسن معاملة الأجير
أطفال العراق من لهم !؟
يا أهل التوحيد لا يسبقكم الناس الى العراق
هل لك من أثر؟
لا غنى عن مجالس الإيمان
ماذا قالت الجماهير لقيادات رام الله؟
تركيا بعيون إسرائيلية من الحليف الاستراتيجي إلى محور الشر
التهذيب الدوري للذات
إلى زوجة داعية
السلعمانيـة !!
ظمأ الشهوة.. وسراب الفاحشة
فقه الأخوة في الله
الحياة .. دار عطاء ٍأم بلاء؟
ضحكه ومزاحه صلى الله عليه وسلم
حكم منوعة
نباح غير مُباح !
بعيداً عن الدنيا قريباً منها
البراطيل تنصر الأباطيل
علاقة الصورة بالشرك بالله !!!
فضل أيّام عشر ذي الحجة
الكرة.. والحنين إلي الجاهلية !
فضل يوم عرفة وحال السلف فيه
فضل يوم عرفة
وقفات مع العيد
يا خطبائنا.. لا تجعلونا نحزن يوم عيدنا
فضل أيام التشريق
أحكام وآداب عيد الأضحى المبارك
فقه شعائر عيد الأضحى
حكم التهنئة بالعيد والصيغ الواردة في ذلك
مات النصراني ..!!



التعليقات : 0 تعليق

القائمة الرئيسية

استراحة الموقع

خدمات ومعلومات

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك


انت الزائر : 2783183

تفاصيل المتواجدين
Powered by: mktba 4.6