الرئيسية المصحف المنتديات تابعنا علي تويترتابعنا علي يوتيوبتابعنا علي الفيس بوك

»» »» فرضية حج بيت الله ( الخطب المكتوبة ) »» »» يا ذاكر الأصحاب كن متأدبا ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» هذا عمر - This Omar ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» ما هم بأمة أحمد ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» فتهجد به 2 - عبدالرحمن الفقى.flv ( النابغة عبد الرحمن الفقي ( أبو محمد الأثري ) ) »» »» الحلقة الأخيرة ( السيرة النبوية للشيخ نبيل العوضي ) »» »» فقـه الحـج ( المقالات ) »» »» مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي برابط يدعم الإستكمال ( مصاحف كاملة برابط واحد مباشر ) »» »» سورة الناس ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي ) »» »» سورة الفلق ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي )

النظم الجديدة.. بين التكامل وعين الكمال | شبكة أحباب الله

عرض المقالة : النظم الجديدة.. بين التكامل وعين الكمال

 

الصفحة الرئيسية >> المقالات

كاتب المقالة: م. محمد صالح البدراني
تاريخ الاضافة : 22/12/2011
الزوار: 1296
التقييم: 0.0/5 ( 0 صوت )

مع الثورات العربية ثارت المشاعر والأحاسيس، فأظهر البعض ما يحضره من روابط, فكانت لهجة العرقية والمناطقية، وكانت هنالك الغرائز المستعمرة لعقول كبتها الظلم، واستحضرت الرابطة العليا لكن عند الخاصة والخاصة جدًا، والقلم ثار كما الثوار معبرًا عن أحاسيس ومشاعر وخوفٍ وتحسّب، وآمالٍ وأحلام، والقلم يُخطئ بَيْدَ أنَّ خطأ القلم ليس كغيره؛ حين يندم القلم, ولات ساعة مندم!

كم من التخوّفات الصغيرة عظَّمتها عقول الكتّاب ــ الحسنة نياتهم ــ في مراجعات لما تُحتوى, خفتت مشاعرهم بالفهم ووضع الصورة في حجمها ومحلها, فاندفعوا وأبرزوا مخاوفهم ولم يدرسوا خلفيَّات مستقبلي كلامهم, وللأسف فإنه عندما يعيد هؤلاء الكتَّاب النظر فيما كتبوه فإنهم سيجدوا أنهم أداروا عقولهم ليعظِّموا ما لو أخفوه كان أفضل؛ وتعظم المشكلة عندما يقرأ المتلقي كتابات أولئك الكتاب في وقت تكون قد ماتت دواعيها في عقولهم, عندما تحرَّكوا بمنطقهم وتخلصوا من أسر غرائز أثارتها المخاوف, دون أن يكون لها ذلك الوجود الكبير..

إنَّ الخوف من النقصِ يقلل من فرصة إصلاح الخطأ, والأمرُّ من ذلك هو ألَّا نقبل رُؤية الخطأ, ونبقى نضلّل أنفسنا والآخرين بهاجس أنَّ الخطأ لا يأتي مني وإنما من الآخر دومًا!

كم هي ثقيلة أوهام الكمال؛ ذلك الكمال الذي نظنه فينا لأننا لا نرى نقصنا, ونطلبه من الآخرين كأننا متفرجين أو قضاة, دون أن نمد يد العون لهم ولو بطيّب الكلام!

المسألة أنَّ الناس جميعًا – وليس المتصدي من الإسلاميين وحده – مطلوب منهم أن يقبلوا الآخر، لكننا لابد أنْ نُعيد تعريف الأشياء والمناصب والمراكز ونمط العيش حين نكون حكَّامًا, لنفقد فتنة السلطة, ونعدل ونُصلح مهمتها, وبذلك يستقرّ تفكير الجميع بشكلٍ عقلاني, يدفعه للعمل السياسي والعام عامل التصدي والتضحية, وليس الزخرفة والسلطة!

في حديث لي مع “صديق”, قال: “ينبغي أن يضرب “الإسلاميون” للناس أفضل مثل, كي يشعر الناس أن الحاكم الإسلامي يعيش كعيشهم, يترفَّه إن ترفَّهوا, يقاربهم إن احتاجوا”.

ويضيف: “ذلك أبلغ مطاولة وأكثر دعمًا لهم على الصبر, من أفكار يطرحها شبعان عن الجوع, أو يقولها مدثر لعراة، أو يطلبها من أناس لم يضعوها في أولوياتهم, لأنَّ زمنًا طويلاً ذهب والناس جل آمالها الكفاف”.

ربما عليهم أن لا يسكنوا قصور الذين ظلموا, وأن يخففوا الإنفاق الحكومي من مواكب وسيارات وفلل خاصة وولائم، ثم تأتي أحاديث الإعلام عن حسن النوايا وبيع السمك في النهر, وجمال القمر بعد انقشاع الغيوم في ليل شتوي قارص!

ستصل رسالتي حتمًا حين أَفهم أني في مهمة يجب علي فيها أن أبرز فكري عمليًّا, وليس مظاهر سيادة ورفعة منصب بمفهوم الظالمين، وإلا سيُحبط الشعب, “أنه والظلم في عناق ولا افتراق”!

سيقول البعض ها أنت تتحدث عن الكمال، لكنني لا أرى التكامل بفقرٍ ومعاناة من جهة ليكون الطرف الحاكم في بحبوحة ورخاء، فذاك ليس تكاملاً وإنما التكامل بأن نفعل ما نتوحد به مع أمتنا, ليس رغبة في أن يقولوا أو يعيدوا قولهم بل لكي يرضى الله عنّا.

فالتكامل بأمانة المال الاقتصاد, والتكامل في حل المشاكل أن نصبر جميعًا على حلها, فلكي أشعر بالمعاناة ينبغي أن لا تفصلني عنها جدران الترف، ومشاهد العذاب في الإعلام قد تتعود عليه العين وتتبلد عنه المشاعر، فليس التعاطف واجب الحاكم وإنما التعامل واجبه!

لا أدعو أن يكون حاكمنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه, أو يكنس بيت المال كما فعل علي رضي الله عنه، لكنني أدعو إلى مقاربة تُبدي اختلافًا بين ديمقراطية أصحاب المصالح وجشعهم وذاتيتهم, وبين اقتراع أتى للأمة بالإسلاميين؛ ذاك أنَّ الأمة ترتجي الخير فيهم, ولأنهم يريدون القول بالفعل هذا هو الإسلام يا أمة تعود من ضياع، وبعدها لن أقلق على ثغور البلاد وحصونها، لأنها تسير إلى النهضة وفق إمكانياتها وواقعها, وليس وفق أوهام وكوابيس البطون الفارغة.

والفعل أبلغ من كلام أقوله، والحاكم يصوغ ما لم تصغه جملي, ودروعي قلوب شعب قانع واثق من فعلي، إذا عففت عفـّو، وإن لم يعفّوا فلا تعجز عقول المصلحين عن الإصلاح فهو التجارة مع الله.

إننا نرى العالم اليوم بحاجة لنظام بدل ترهل وفساد الأنظمة الحالية، ونرى العالم يُفسده أصحاب المصالح ويحتجون لأمجادهم بالخراب، فلا ينبغي لنا اليوم أن نُقدم ديمقراطية منقولة, وإنما نستخدم آلية لنصل إلى حيث ينتخب الشعب وليس ليختار فقط, وتلك ليست غاية وإنما نقطة الانطلاق, وهذا لا يتم إلا بالمعرفة والعدالة, عندها يكون معنى أفكاري من نتائجها.

على الأمة أن تتذكر أنَّ التكامل لابد منه باتّباع الهدى، ولو بتجربة قدرتها على الانتماء والإخلاص, وإلا فلا نلومن المخلص إن فشل, فربما فشله نتيجة لفشلنا, ذاك أنّ الإسلاميين بشرٌ من البشر, يقاربهم مرة أو مرة يجافيهم الصواب.




روابط ذات صلة

إحياء العزة الإسلامية
عائض الرجل الأسود في البيت الأبيض ..
القادم المنتظر
يا بني اركب معنا
إنها لإحدى العبر..ما حدث للشيخ الشثري عبرة للجميع !!
حسن معاملة الأجير
أطفال العراق من لهم !؟
يا أهل التوحيد لا يسبقكم الناس الى العراق
هل لك من أثر؟
لا غنى عن مجالس الإيمان
ماذا قالت الجماهير لقيادات رام الله؟
تركيا بعيون إسرائيلية من الحليف الاستراتيجي إلى محور الشر
التهذيب الدوري للذات
إلى زوجة داعية
السلعمانيـة !!
ظمأ الشهوة.. وسراب الفاحشة
فقه الأخوة في الله
الحياة .. دار عطاء ٍأم بلاء؟
ضحكه ومزاحه صلى الله عليه وسلم
حكم منوعة
نباح غير مُباح !
بعيداً عن الدنيا قريباً منها
البراطيل تنصر الأباطيل
علاقة الصورة بالشرك بالله !!!
فضل أيّام عشر ذي الحجة
الكرة.. والحنين إلي الجاهلية !
فضل يوم عرفة وحال السلف فيه
فضل يوم عرفة
وقفات مع العيد
يا خطبائنا.. لا تجعلونا نحزن يوم عيدنا
فضل أيام التشريق
أحكام وآداب عيد الأضحى المبارك
فقه شعائر عيد الأضحى
حكم التهنئة بالعيد والصيغ الواردة في ذلك
مات النصراني ..!!


 
 

التعليقات : 0 تعليق

 

 
 

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

عدد الزوار

انت الزائر : 3325426

تفاصيل المتواجدين

تصميم الحنيف