جديد الموقع

»» »» فرضية حج بيت الله ( الخطب المكتوبة ) »» »» يا ذاكر الأصحاب كن متأدبا ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» هذا عمر - This Omar ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» ما هم بأمة أحمد ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» فتهجد به 2 - عبدالرحمن الفقى.flv ( النابغة عبد الرحمن الفقي ( أبو محمد الأثري ) ) »» »» الحلقة الأخيرة ( السيرة النبوية للشيخ نبيل العوضي ) »» »» فقـه الحـج ( المقالات ) »» »» مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي برابط يدعم الإستكمال ( مصاحف كاملة برابط واحد مباشر ) »» »» سورة الناس ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي ) »» »» سورة الفلق ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي )
و إذا مرضت فهو يشفين | شبكة أحباب الله
عرض المقالة : و إذا مرضت فهو يشفين

الصفحة الرئيسية >> المقالات

كاتب المقالة: محمد نصر
تاريخ الاضافة : 01/01/2012
الزوار: 1974
التقييم: 5.0/5 ( 2 صوت )

إن من أعظم أسباب الشفاء -شفاء القلوب و الأبدان- إدراك أنه بيد الله وحده، و أن الأخذ بالأسباب إنما هو من بذل ما في وسعنا.

والعجيب أنك تجد أحدهم إذا مرض بدنه، جرى يمينا و يسارا للبحث عن العلاج، وغفل عمن بيده الشفاء.

وأعاهدكم اليوم ألا أقص عليكم إلا ما رأيت بعيني (وإلا فالقصص كثير) لعل القلوب أن تتحرك شوقا لمناجاة ربها الذي بيده مقاليد كل شيء.

القصة الأولى:
أصيب ذلك الفتى في ركبته وسقط عليها سقطة عنيفة، فزاد عليه الألم واشتد، واستمر لفترة طويلة قاربت من شهر، وكان يخاف من إجراء جراحة في ركبته، فهداه الله إلى اللجوء إليه، فتوضأ وأحسن الوضوء وصلى لله ركعتين، وأخذ يتضرع لله ساعة و يبكي و يرجو الله أن يمن عليه بالشفاء، فما أن أنهى دعاءه وبكاءه حتى امتن الله عليه بالشفاء {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} [الشعراء: 80].

القصة الثانية:
كان قد أصيب بألم شديد في أسنانه، وكان الوقت قد تأخر ليلا فاستشار صديق له يمتهن الطب فنصحه بدواء فلما اشتراه وجد أن من مكوناته مخدر، و لم يكن يعلم الحكم الشرعي للمخدر وكان الوقت قد تأخر على مهاتفة أحد العلماء، فقرر ترك الدواء لأنه علم أن الشفاء بيد رب الأرض والسماوات وما الدواء إلا من الأسباب، ثم فكر فقال: {وَمَا لِي لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي} [يس: 22] فقال: "اللهم إني تركت هذا من أجلك، ولكنني أعلم أنك أنت الشافي، اللهم اشفني شفاءا من عندك، شفاءا لا يغادر سقما أبدا".

يقول فما استيقظت لصلاة الفجر إلا و قد برئت من الألم، و قد كان ذلك الألم يعاودني في كل عام فما عاودني بعد ذلك العام {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} [الشعراء: 80].

القصة الثالثة:
كانت عينيه متعبة جدا واشتدت عليه الحساسية، وقد كان يحاول منذ أكثر من شهر وقد استعمل كل أنواع الأدوية حتى التي تحتوي على "كورتيزون"، ثم زاد على ذلك فأذنب ذنبا (ما أحلم الله)، و لكن اشتاقت نفسه للتوبة، فقام و توضأ و صلى ركعتين: «إن المؤمن إذا أذنب ذنبا كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ونزع واستغفر صقلت قلبه، فإن زاد زادت حتى تغلق قلبه، فذلك الران الذي قال الله جل ثناؤه: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ}» (رواه الطبري)، ثم بعد تلك الركعتين أراد أن يدعو الله بالشفاء ولكنه شعر بالحرج لحداثة ذنبه، و إذا به يتذكر أنه يتعامل مع رب العالمين الجواد الكريم، فدعا الله أن يشفيه، ثم نام نصف ساعة للقيلولة، يقول فما استيقظت إلا و قد شفاني الله {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} [الشعراء: 80].


و أعرف قصة أخرى لرجل كان مريضا أيضا، يقول فدعوت الله في التشهد، فما أن سلمت إلا و أنا معافى {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} [الشعراء: 80].

و قصة أخرى، و لكن الحديث عن رحمة وقدرة رب العالمين قد لا ينتهي، فما أرحمه وما أحلمه وما أكرمه.

واعلمي يا نفس أن الذي يشفي الأبدان هو الذي يشفي القلوب، و ما كان حديثي عن الأبدان إلا لتعلقك بالأمور الحسية.

أرجو ألا يفهم أحد من هذا أنها دعوة لعدم التداوي، فنحن مأمورون بالتداوي «تداووا عباد الله فإن الله سبحانه لم يضع داء إلا وضع معه شفاء إلا الهرم» (رواه ابن ماجه)، بل إنه في كل تلك القصص (و أشهد الله أني شاهد عليها جميعا) كان العباد يتداوون، ولكن من الذي بيده الشفاء، هذه هي النقطة التي يجب أن ترسخ في أذهاننا.

فإذا أدركت تلك الحقيقة، أكثرت من التضرع بين يدي الله أن يمن عليك بالشفاء و عليك بصلاة الليل وأن تدعو الله وأنت ساجد، فإن العبد أقرب ما يكون من ربه وهو ساجد.

و عليك يا نفس أن تتفقدي قلبك و تتألمي لمرضه و تلحين على الله في الدعاء أن يجعله خالصا له.

ونحن هنا في حلقاتنا سنعرض أمراض القلوب وأدوائها التي إن أعرضنا عنها أخشى أن نكون ممن يعرض الله عنهم، و إن أخذنا بتلك الأسباب فلعل الله أن يمن علينا بالشفاء «إن تصدق الله يصدقك» (رواه الألباني).

و ما زلت أنصح بكتاب إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان لابن القيم ففيه تفصيل للعلل و الأدوية.




روابط ذات صلة

إحياء العزة الإسلامية
عائض الرجل الأسود في البيت الأبيض ..
القادم المنتظر
يا بني اركب معنا
إنها لإحدى العبر..ما حدث للشيخ الشثري عبرة للجميع !!
حسن معاملة الأجير
أطفال العراق من لهم !؟
يا أهل التوحيد لا يسبقكم الناس الى العراق
هل لك من أثر؟
لا غنى عن مجالس الإيمان
ماذا قالت الجماهير لقيادات رام الله؟
تركيا بعيون إسرائيلية من الحليف الاستراتيجي إلى محور الشر
التهذيب الدوري للذات
إلى زوجة داعية
السلعمانيـة !!
ظمأ الشهوة.. وسراب الفاحشة
فقه الأخوة في الله
الحياة .. دار عطاء ٍأم بلاء؟
ضحكه ومزاحه صلى الله عليه وسلم
حكم منوعة
نباح غير مُباح !
بعيداً عن الدنيا قريباً منها
البراطيل تنصر الأباطيل
علاقة الصورة بالشرك بالله !!!
فضل أيّام عشر ذي الحجة
الكرة.. والحنين إلي الجاهلية !
فضل يوم عرفة وحال السلف فيه
فضل يوم عرفة
وقفات مع العيد
يا خطبائنا.. لا تجعلونا نحزن يوم عيدنا
فضل أيام التشريق
أحكام وآداب عيد الأضحى المبارك
فقه شعائر عيد الأضحى
حكم التهنئة بالعيد والصيغ الواردة في ذلك
مات النصراني ..!!



التعليقات : 0 تعليق

القائمة الرئيسية

استراحة الموقع

خدمات ومعلومات

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك


انت الزائر : 2780895

تفاصيل المتواجدين
Powered by: mktba 4.6