جديد الموقع

»» »» فرضية حج بيت الله ( الخطب المكتوبة ) »» »» يا ذاكر الأصحاب كن متأدبا ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» هذا عمر - This Omar ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» ما هم بأمة أحمد ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» فتهجد به 2 - عبدالرحمن الفقى.flv ( النابغة عبد الرحمن الفقي ( أبو محمد الأثري ) ) »» »» الحلقة الأخيرة ( السيرة النبوية للشيخ نبيل العوضي ) »» »» فقـه الحـج ( المقالات ) »» »» مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي برابط يدعم الإستكمال ( مصاحف كاملة برابط واحد مباشر ) »» »» سورة الناس ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي ) »» »» سورة الفلق ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي )
ما زلنا ندور في نفس الدائرة | شبكة أحباب الله
عرض المقالة : ما زلنا ندور في نفس الدائرة

الصفحة الرئيسية >> المقالات

كاتب المقالة:
تاريخ الاضافة : 24/01/2012
الزوار: 1062
التقييم: 0.0/5 ( 0 صوت )

بعد التقدم الطفيف الذي حدث في بعض الملفات المتفق عليها ضمن اتفاقية المصالحة وبعد تشكيل اللجان الخاصة بالعديد من الملفات ، كل هذا الخطوات تبقى طفيفة وتبقى غير كافية ، وهذا أمر متوقع وليس بغريب على أجواء المصالحة التي تراوح مكانها.

لقد كتبت قبل ذلك العديد من المقالات حول المصالحة ، وعند مراجعة هذه المقالات لا أجد في كل مرة  شيء يتغير سوى التواريخ ، وهذا ناتج عن أن الأوضاع بين الطرفين لم تتغير وأن المصالحة هي مجرد مناورة تستخدم في الأوقات الصعبة وثم سرعان ما يتم تأجيلها أو إهمال خطواتها ، مما يجعلها تتعثر على حد وصف الذين نسوا أن التعثر قائم منذ ذهاب منظمة التحرير وحركة فتح إلى خيار التفاوض الانبطاحي واللهث وراء السراب الأمريكي الإسرائيلي  .

هذه العثرات القديمة الجديدة في جميع مراحلها لم يتم تقديم الحلول المناسبة والصحيحة لها بالرغم من تنظيم العديد من مؤتمرات الحوار الداخلي ، فمرة في نابلس عام 1997م  ومرة في غزة عام 1998م ، حيث لم ينجح اللقاء رغم التصفيق الحار لوفد حركة حماس الذي كان يتألف من الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي  والشهيد المهندس إسماعيل أبوشنب و القائد المرموق أحمد الجعبري ، ولم ينجح عناق الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات للدكتور الرنتيسي في كسر حاجز الخلاف بينهم أو إحراز تقدم يذكر في القضايا الخلفية بين حركتي حماس وفتح .

مشهد عرفات و الرنتيسي ظل يتكرر في كافة اللقاءات بين الحركتين ولكن بوجوه جديدة وبطرق مختلفة و بحضور ورعاية مصرية وعربية في بعض الأحيان ، ولكن الخلاف ها هو لم يتغير فخلاف حماس مع فتح في الماضي هو نفس الخلاف ولم يتغير عليه شيء ، و جوهر الخلافات يتمحور حول ملف المفاوضات مع إسرائيل والمعتقلين السياسيين والتنسيق الأمني ، هي ملفات متعددة ولكن منبتها واحد هو الاعتراف بدولة إسرائيل  .

هذه القضايا ظلت تطرح في كافة اللقاءات بين الحركتين على مدار العشرين عاماً الماضيين وحتى يومنا هذا ولا اختلاف في الحديث أو بين الطرفين ، فقضية الانقسام أخذت أكبر من حجمها في التوصيف فجغرافياً الضفة الغربية غير متصلة بقطاع غزة ، وقبل احتلالهما من قبل إسرائيل في حرب عام 1967م كان قطاع غزة تحت إدارة المصرية والضفة الغربية كانت تحت إدارة الأردن ، وبعد احتلالهما حتى يومنا هذا الحواجز والطرق لم يتغير عليها شئ فالحواجز متواجدة  منذ زمن وإن اختلفت طريقة إدارتها ، وهذا لا يعني بأني من مؤيدي الانقسام الفلسطيني لكن هذه حقائق لا يمكن أن نتجاهلها   .

ما ذكرته سابقاً هو الحالة العامة التي نعيشها ، عشناها منذ عشرين عاماً ولكن هناك فترة كانت مفصلية في حياة الشعب الفلسطيني زالت فيها هذه الاختلافات وتوحدت فيها كافة القوى وعلى رأسها حركة فتح وحماس ، وأصبح هناك عمل يجمعهم ويشكل الركيزة التي مرت بها فترة أربع سنوات من انتفاضة الأقصى ، حيث أصبحت المنافسة بينهم على الإبداع في العمل المقاوم والتفنن في كيفية إيلام العدو الصهيوني وقد سخرت العديد من العقول في خدمة مشروع المقاومة ، هذه الأجواء الإيجابية الحقيقية نتج عنها العديد من العمليات البطولية المشتركة بين فتح وحماس .

إذن القواسم المشتركة التي كانت توحد الجميع هي البندقة ضد الاحتلال ، وعند النظر إلى نتائج البندقية ونتائج المفاوضات العبثية نجد أن البندقية حققت إنجازات فشلت المفاوضات في تحقيقها طوال عملية التفاوض ، ولعل تجربة قطاع غزة وتحرره وصفقة تبادل الأسرى هو خير دليل على هذه النجاحات ، لذلك عند البحث عن القواسم المشتركة بين المختلفين علينا أن نبحث عما كان يجمعهم فلن نجد أقوى وأفضل من البندقية .

إنها البندقية التي جلبت لنا العزة والنصر لا _كما يصف عباس _الدمار والخراب اللذان هما نتاج هذه البندقية ، فكيف نصب وقدم له الدعم الخارجي إلا عندما حارب هذه البندقية واعتقل حاملها وعذبهم وفتحت مكاتب التنسيق الأمني والأجهزة الأمنية لتسخر كل جهودها لقمع هذه الحالة المقاومة .

الحل يكمن في العودة إلى هذه البندقية فلا أعتقد بأن الانتخابات تصلح لتولي رئيس يسير بتصريح من قوات الاحتلال بمدة محددة يمنحه إياها الأمن الإسرائيلي ، إنها المقاومة المسلحة التي ستعيد لنا الحقوق أما الحديث عن المقاومة الشعبية فقط فهذه طريق جيدة ولكنها لا تؤلم ، بل تبقى أحد وسائل المقاومة و هذا لا يعني أن التوافق عليها حل ، فالحل يكمن في رص الصفوف حول المقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسها المقاومة المسلحة وبدون ذلك سنبقى ندور في نفس الدائرة دون تقدم .        




روابط ذات صلة

إحياء العزة الإسلامية
عائض الرجل الأسود في البيت الأبيض ..
القادم المنتظر
يا بني اركب معنا
إنها لإحدى العبر..ما حدث للشيخ الشثري عبرة للجميع !!
حسن معاملة الأجير
أطفال العراق من لهم !؟
يا أهل التوحيد لا يسبقكم الناس الى العراق
هل لك من أثر؟
لا غنى عن مجالس الإيمان
ماذا قالت الجماهير لقيادات رام الله؟
تركيا بعيون إسرائيلية من الحليف الاستراتيجي إلى محور الشر
التهذيب الدوري للذات
إلى زوجة داعية
السلعمانيـة !!
ظمأ الشهوة.. وسراب الفاحشة
فقه الأخوة في الله
الحياة .. دار عطاء ٍأم بلاء؟
ضحكه ومزاحه صلى الله عليه وسلم
حكم منوعة
نباح غير مُباح !
بعيداً عن الدنيا قريباً منها
البراطيل تنصر الأباطيل
علاقة الصورة بالشرك بالله !!!
فضل أيّام عشر ذي الحجة
الكرة.. والحنين إلي الجاهلية !
فضل يوم عرفة وحال السلف فيه
فضل يوم عرفة
وقفات مع العيد
يا خطبائنا.. لا تجعلونا نحزن يوم عيدنا
فضل أيام التشريق
أحكام وآداب عيد الأضحى المبارك
فقه شعائر عيد الأضحى
حكم التهنئة بالعيد والصيغ الواردة في ذلك
مات النصراني ..!!



التعليقات : 0 تعليق

القائمة الرئيسية

استراحة الموقع

خدمات ومعلومات

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك


انت الزائر : 2781489

تفاصيل المتواجدين
Powered by: mktba 4.6