جديد الموقع

»» »» فرضية حج بيت الله ( الخطب المكتوبة ) »» »» يا ذاكر الأصحاب كن متأدبا ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» هذا عمر - This Omar ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» ما هم بأمة أحمد ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» فتهجد به 2 - عبدالرحمن الفقى.flv ( النابغة عبد الرحمن الفقي ( أبو محمد الأثري ) ) »» »» الحلقة الأخيرة ( السيرة النبوية للشيخ نبيل العوضي ) »» »» فقـه الحـج ( المقالات ) »» »» مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي برابط يدعم الإستكمال ( مصاحف كاملة برابط واحد مباشر ) »» »» سورة الناس ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي ) »» »» سورة الفلق ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي )
محدثات شهر رجب | شبكة أحباب الله
عرض الفتوى : محدثات شهر رجب

الصفحة الرئيسية >> الفتاوى

مختصر سؤال الفتوى: محدثات شهر رجب
اسم المفتى: الشيخ سليمان الماجد
تاريخ الاضافة : 29/05/2012 الزوار: 3184
سؤال الفتوى: نود منكم بيان حقيقة هذه الأمور وهي من الأمور المنتشرة بين الناس عندنا : أولا : صلاة الرغائب . ثانيا : صلاة النصف من رجب . ثالثا : صلاة ليلة المعراج . خامساً : العمرة في رجب .


< جواب الفتوى >

ج : أولا : صلاة الرغائب .
لم يثبت في صلاة الرغائب حديث ، وما ورد فيها قد كُذب على الرسول صلى الله عليه وسلم ، ووضع في القرن الخامس الهجري ؛ فلم يكن حديثها ، ولا صفتها معروفين في القرون الثلاثة المفضلة .

وحديثها الموضوع بلفظ : رجب شهر الله ، وشعبان شهري ، ورمضان شهر أمتي ، وما من أحد يصوم يوم الخميس أول خميس في رجب ، ثم يصلي فيما بين العشاء والعَتَمة يعني ليلة الجمعة ثنتي عشرة ركعة ، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة ، و"إنا أنزلناه في ليلة القدر" ثلاث مرات ، و"قل هو الله أحد" اثنتي عشرة مرة ، يفصل بين كل ركعتين بتسليمة ، فإذا فرغ من صلاته صلى عليّ سبعين مرة ، ثم يدعو بما شاء .

وقد ذكر الإمام الطرطوشي أن بداية وضعها كان ببيت المقدس ، وأول ما حدثت في سنة ثمان وأربعين وأربعمائة ، حيث قدم بيت المقدس رجل من نابلس ، يعرف بابن أبي الحمراء ، وكان حسن التلاوة ، فقام فصلى بها في المسجد الأقصى ثم انتشرت بعده .

ولم يقل بصحة ما رُوي فيها أحد من المحدثين .

وفي "أسنى المطالب" (1/206) : ( .. ومن البدع المذمومة صلاة الرغائب ثنتا عشرة ركعة بين المغرب ، والعشاء ليلة أول جمعة رجب ، وصلاة ليلة نصف شعبان مائة ركعة ، ولا يغتر بمن ذكرهما ) .

وسئل الإمام ابن تيمية كما في "الفتاوى" (2/261) : عن صلاة الرغائب هل هي مستحبة أم لا ؟ فقال : ( هذه الصلاة لم يصلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحد من الصحابة ، ولا التابعين ، ولا أئمة المسلمين ، ولا رغَّب فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أحد من السلف ، ولا الأئمة ، ولا ذكروا لهذه الليلة فضيلة تخصها . والحديث المروي في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم كذب موضوع باتفاق أهل المعرفة بذلك .. ) .

فعليه فإن فعلها من البدع المحدثة .



ثانيا : صلاة النصف من رجب :

ج : ذُكر في هذه الصلاة حديث مرفوع عن أنس بن مالك بلفظ : من صلى ليلة النصف من رجب ، أربع عشرة ركعة ، يقرأ في كل ركعة الحمد مرة ، وقل هو الله أحد إحدى عشرة مرة ، وقل أعوذ برب الناس ثلاث مرات ، فإذا فرغ من صلاته صلى عليَّ عشر مرات ، ثم يسبح الله ويحمده ويكبره ويهلله ثلاثين مرة ، بعث الله إليه ألف ملك ، يكتبون له الحسنات ، ويغرسون له الأشجار في الفردوس ، ومحي عنه كل ذنب أصابه إلى تلك الليلة ، ولم يكتب عليه إلا مثلها من القابل ، ويكتب له بكل حرف قرأ في هذه الصلاة سبعمائة حسنة ، وبني له بكل ركوع وسجود عشرة قصور في الجنة من زبرجد أخضر ، وأعطي بكل ركعة عُشر مدائن الجنة وملك يضع يده بين كتفيه فيقول له : استأنف العمل ، فقد غفر لك ما تقدم من ذنبك .

قال اللكنوي في "الآثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة" ص 60 : ( أخرجه الجوزقاني ، وقال ابن الجوزي والسيوطي وابن عراق وغيرهم : موضوع ، ورواته مجاهيل ) .

وقال في "تنزيه الشريعة المرفوعة" (2/76) : ( .. واتهم ابنُ الجوزي به الجوزقاني ) .

ولا يقال بأن هذه عبادة يؤجر عليها المسلم ؛ وذلك لأن تخصيص العبادة بمكان أو زمان أو عدد دون دليل بدعة في نفسه :

قال الإمام ابن دقيق العيد في كلامه عن دلالة العام على الخاص كما في "إحكام الأحكام" (1/200و201) : (.. إن هذه الخصوصيات بالوقت أو بالحال والهيئة ، والفعل المخصوص : يحتاج إلى دليل خاص يقتضي استحبابه بخصوصه .. ) .

ورجح رحمه الله أن طلب الدليل الخاص على الشيء المخصوص أصح من إدراج الشيء المخصوص تحت العمومات ، ثم استدل بطريقة السلف حين حكموا بالبدعة على أعمال ؛ لأنه لم يثبت عندهم فيها دليل . ولم يروا إدراجها تحت العمومات .

وقال الإمام الشاطبي فِي تقرير هذا المعنى كما في "الموافقات" (3/211) : ( ومن البدع الإضافية التي تقرب من الحقيقة : أن يكون أصل العبادة مشروعاً إلا أنها تخرج عن أصل شرعيتها بغير دليل توهماً أنها باقية على أصلها تحت مقتضى الدليل ، وذلك بأن يُقيّد إطلاقها بالرأي .. ) .



ثالثا : صلاة ليلة المعراج :

ويصليها بعض العوام ليلة السابع والعشرين من رجب ؛ لظنهم أن المعراج كان ليلة سبع وعشرين ، ولم يُذكر فيها حديث ولا أثر .

والمعراج لم يكن في رجب ، وعد أبو شامة المقدسي كونه في هذا الشهر من الكذب وانظر "الباعث" ص232.

ويقال في عدم مشروعية تخصيصها بعبادة ما تقدم من كلامي العز ابن عبدالسلام والشاطبي .



رابعا : صيام رجب :

لا يُشرع أن يُخص شهر بشيء دون غيره من الأشهر ؛ بل يصوم المرء فيه ما كان يصومه في غيره .

وأما ما يروى في المرفوع : إن في رجب نهراً يقال له رجب ماؤه أشد بياضاً من الثلج وأحلى من العسل من صام يوماً من رجب شرب منه .

فقد قال في "أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتب" (1/86) : ( .. قال ابن الجوزي : لا يصح ، وقال الذهبي : باطل ) .

وروي في ذلك أحاديث أخرى واهية جداً أو موضوعة .

والله أعلم .



خامساً : العمرة في رجب :

لا يشرع أن يخص رجب بأداء العمرة فيه دون غيره من الشهور ، وما يٍُسمى بـ "العمرة الرجبية" بدعة منكرة .

وحتى لو ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم اعتمر في رجب فلا يصلح أن يكون ذلك دليلاً على فضل خاص لها في ذلك الشهر ؛ إذْ إن الأصل هو وقوعها فيه اتفاقاً لا قصداً وتعبداً ، ومن ادعى قصد النبي صلى الله عليه وسلم رجباً بهذه العمرة فعليه الدليل .

وقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها أنها أنكرت وقوع عمرته صلى الله عليه وسلم في رجب .

ولا يُعبد الله إلا بما شرع ، وقصد الزمان والمكان ضرب من الأمور التوقيفية التي لا يقال بفضلها إلا بدليل خاص ، وإلا كانت من البدع المذمومة .



العنوان : العتيرة في رجب .

كانت العرب في الجاهلية يتقربون إلى الله بالذبح في رجب تعظيماً للأشهر الحرم ، ورجب أولها ، ومضى الأمر على ذلك في الإسلام ، ففي الحديث الذي أخرجه أبو داود في "سننه" : "يا أيها الناس إن على كل أهل بيت في كل عام أضحية وعتيرة أتدرون ما العتيرة ؟ هذه التي يقول الناس الرجبية" .

وفي "المسند" للإمام أحمد بسند جيد مرفوعاً من حديث عبدالله بن عمرو : "العتيرة حق" .

كما ثبت في عدم مشروعيتها قوله صلى الله عليه وسلم: "لا فرع ولا عتيرة" رواه الشيخان من حديث أبي هريرة .

ولهذا اختلف الفقهاء في مشروعية الذبح في رجب على قولين :

الأول : أنه مشروع ، وهذا قول الشافعي .

الثاني : أنه كان مشروعاً ثم نٍسخ بحديث : "لا فرع ولا عتيرة" ، وهذا قول الجمهور من الحنفية والمالكية والحنابلة .

ويؤيد عدم المشروعية ما أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه ـ وهو صحيح ـ عن نبيشة قال : نادى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب ، فما تأمرنا ؟ قال : "اذبحوا لله في أي شهر كان" .

ولو كانت مشروعة في رجب لرد بالإيجاب ، ومن المعلوم أن الذبح لله مطلقاً مشروع .

قال ابن حجر : ( .. فلم يبطل رسول الله صلى الله عليه وسلم العتيرة من أصلها ، وإنما أبطل خصوص الذبح في شهر رجب ) أهـ .

يقال : هذا موضع النزاع ؛ فإذا ثبت بطلان فعلها في خصوص شهر رجب ، أو اعتقاد أفضليتها فيه ؛ فإن الذبح لله مطلقاً مشروع بهذا الحديث وغيره ، ومن قصد رجباً بهذه الذبيحة فقد خالف السنة .

فعليه فإن الصحيح أنها منسوخة ؛ فيكون فعلها محرماً ؛ لحديث : "لا فرع ولا عتيرة" .

ومما يؤيد هذا عدم عمل أهل المدينة على ذلك ؛ إذْ لو كان مشروعاً لفعله الصحابة ، ونقل إلى من بعدهم ؛ حتى تصير في المدينة سنة ظاهرة .

والله أعلم




روابط ذات صلة

الفرق بين : إن شاء الله و إنشاء الله
إلى من وضع (عَلَم الدانمارك ) في توقيعه
حكم كتابة ( صلى ) أو ( صلم) أو ( ص ) بعد ذكر محمد صلى الله عليه وسلم
تنبيه بخصوص فتوى الشيخ العثيمين رحمه الله حول لفظ ( تحياتي )
حكم سماع أغنية المعلم المنتشرة في الانترنت
فتوى حول الصور الكرتونية المنتشرة حاليا
هل يجوز وضع صور شخص ميت في المنتدى كموضوع أو قصة
فتاوى تتعلق بالأسماء المستعارة في المنتديات
اللهم أعطِ قارئها بشرى يعقوب وغنى سليمان وصبر أيوب
أحاديث شعبانية غير صحيحة منتشرة في بعض المنتديات
قول ( اللهم إني صائم ) هل هو بدعة
تحذير من موقع في الإنترنت لتحريف القرآن
الموقف من الشائعات والأخبار على شبكة الانترنت
صفحة محاربة للإسلام
حول قراءة البسملة لقضاء الحوائج
هل هناك فرق بين كتابة الله و اللة
ما حكم الصور و النحت و التصوير و المصورون ؟
ما حكم تقسيم البدعة إلى بدعة حسنة و بدعة سيئة ؟
هل السفر على وجه السياحة محرم
ما حكم السكن مع العوائل في الخارج ؟
لا يصح حديث : لا سياحة في الإسلام
حكم رمي الحجاب عند السفر للخارج
حكم السفر للسياحة
السفر إلى البلاد التي تنتشر فيه المنكرات
حقيقة السياحة في الإسلام وأحكامها وأنواعها
التعامل ببطاقة الفيزا للبنك البريطاني عند السفر للخارج
حكم العقيقة ، وهل تسقط عن الفقير
سنن وآداب العيد
كيف يكون الاحتفال بالعيد؟
إذا وافق العيد يوم الجمعة
صفة صلاة العيد
فضل صيام الستّ من شوال
هل يشترط التتابع في صيام الست من شوال
هل يجعل صيام ستة شوال يوم الاثنين والخميس؟
الجمع في النية بين صيام الأيام البيض وصيام الست من شوال



التعليقات : 0 تعليق

القائمة الرئيسية

استراحة الموقع

خدمات ومعلومات

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك


انت الزائر : 2769099

تفاصيل المتواجدين
Powered by: mktba 4.6