جديد الموقع

»» »» فرضية حج بيت الله ( الخطب المكتوبة ) »» »» يا ذاكر الأصحاب كن متأدبا ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» هذا عمر - This Omar ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» ما هم بأمة أحمد ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» فتهجد به 2 - عبدالرحمن الفقى.flv ( النابغة عبد الرحمن الفقي ( أبو محمد الأثري ) ) »» »» الحلقة الأخيرة ( السيرة النبوية للشيخ نبيل العوضي ) »» »» فقـه الحـج ( المقالات ) »» »» مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي برابط يدعم الإستكمال ( مصاحف كاملة برابط واحد مباشر ) »» »» سورة الناس ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي ) »» »» سورة الفلق ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي )
ما هي قضيتنا الأولى؟ | شبكة أحباب الله
عرض المقالة : ما هي قضيتنا الأولى؟

الصفحة الرئيسية >> المقالات

اسم المقالة: ما هي قضيتنا الأولى؟
كاتب المقالة: د. عائض القرني
تاريخ الاضافة : 02/06/2012
الزوار: 1381
التقييم: 0.0/5 ( 0 صوت )

ما هي قضيتنا الأولى في نظركم؟ ما هي مهمتنا الكبرى التي يجب علينا القيام بها؟ ما هي المسألة العظمى التي ينبغي أن لا نقدِّم عليها أي مسألة؟ هل هي قضية سياسية أم اجتماعية أم اقتصادية أم فكرية أم أدبية؟ فكل العالم قضاياهم من هذا الطراز ومن هذا الجنس؛ إذاً فلا جديد. والصحيح أن قضيتنا الكبرى هي قضية حَمْل الإسلام، والعمل به، وتعليمه للعالمين، إنها القضية التي أوجبها الله علينا، وكلّفنا بل شرّفنا بتبليغها للناس، وسوف يسألنا عنها، وبقدر حَمْلها ونشرها في الأرض يكون شرفنا وعزُّنا وفخرُنا، والله دائماً يذكِّرُنا بهذه المهمة، ويوصينا بهذه الرسالة، ويحثُّنا على تذكُّرِها، وينادينا بها، ويختصُّنا بهذا العطاء المبارك، ويمتن علينا بهذا الفيض الربّاني، ويوجب علينا ألا نقدِّم عليها أي رسالة أو واجب أو قضية.

وكلما غفلنا عن واجبنا ونسينا مهمتنا نادانا الوحي: (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ..). كلما حاولنا أن نأخذ ذات اليمين وذات الشمال ذكَّرَنَا القرآن: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً..). كلما انغمسنا في نعيم الدنيا وترفها وزخرفها ذكَّرنا الله بأجل نعمة وأكبر مِنّة (لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ). هل رأيت أحداً في العالم يريد الله أن يشرّفه فيرفض هذا الشرف إلا الخاملين من هذه الأمة المعرضين عن نور الله الناكصين على أعقابهم بعد أن هداهم الله؟ هل رأيت بشراً يريد الله أن يتوجهم بتاج العزة ويلبسهم أوسمة الكرامة فيرفضون ويأبون إلا المنحرفين عن الصراط المستقيم الصادين عن سبيل الله من هذه الأمة؟ بماذا نفاخر العالم إذا لم نفاخرهم بالإسلام؟ بماذا نتميّز عن البشر إذا لم نتميّز بالإسلام؟ ما هو الجديد عندنا الذي ليس عند العالم إذا لم يكن الإسلام؟ هل ينتظر العالم منّا روايات عالميّة وهم أساتذة الرواية وأبطال القصة ونجوم المسرح وروّاد الأدب العالمي؟ هل يريد منا العالم أن نمدهم باختراعات علميّة واكتشافات معرفيّة وبحوث سياسيّة ودراسات اقتصاديّة وهم أصلاً الأوائل في هذا الباب والأساطين في هذا الجانب (يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ). ونحن بالنسبة لهم في هذه الفنون الدنيويّة والعلوم الأرضيّة كطلاب الروضة بالنسبة للدكاترة والفلاسفة والعلماء، إنهم لا ينتظرون منا إلا شيئاً واحداً هو عندنا وليس عندهم، ولدينا وليس لديهم، نجده ويفقدونه، هو الجديد الوحيد بالنسبة لهم، ولا جديد غيره، إنه هذا الوحي المقدّس المنـزّل على النبي الأمي العربي رسول الإنس والجان سيد ولد عدنان وقحطان رسول الهدى صلى الله عليه وسلم.

لقد فَهْم الصحابة هذا الشرف وهذا الاجتباء وهذا الاصطفاء من الله لهم بحملهم رسالة الإسلام فصارت مهمتهم الوحيدة، وقضيتهم الفريدة، ومسألتهم الجديدة، ودوّى بها قويةً صريحة الصحابي ربعي بن عامر بمجلس القائد الفارسي رستم حينما قالها قويةً صارخة واضحة: "إن الله ابتعثنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام"، وإذا لم نعتقد كاعتقاد ربعي ونتشرّف كتشرّفه ونفخر كفخره بالإسلام مصدر عزّنا وقوّتنا فسوف نبقى نراوح في مكاننا، ولن يتغير حالنا، ولن يُحسَّن وضعنا؛ لأن الله سبحانه لما أراد أن ينقذ البشرية من الضلالة ويعلمهم من الجهالة ويبصّرهم من العمى ويرشدهم من الغي بعث لهم النبي المعصوم العربي النبي الأبي صلى الله عليه وسلم؛ فشرّف به من اتبعه من العرب والأكراد والأتراك والتركمان والفرس والأحابيش والهنود وغيرهم من أمم الأرض.

إذاً، فيا أمة الإسلام، ويا جيل الرسالة، ويا حفّاظ العقيدة ويا حَمَلة الملّة، هذه قضيتكم الأولى ورسالتكم الكبرى للعالم إن أردتم النجاة والفوز والفلاح والنصر والظفر، ومن أراد غير ذلك فلا يلومنَّ إلا نفسه (فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ).




روابط ذات صلة

إحياء العزة الإسلامية
عائض الرجل الأسود في البيت الأبيض ..
القادم المنتظر
يا بني اركب معنا
إنها لإحدى العبر..ما حدث للشيخ الشثري عبرة للجميع !!
حسن معاملة الأجير
أطفال العراق من لهم !؟
يا أهل التوحيد لا يسبقكم الناس الى العراق
هل لك من أثر؟
لا غنى عن مجالس الإيمان
ماذا قالت الجماهير لقيادات رام الله؟
تركيا بعيون إسرائيلية من الحليف الاستراتيجي إلى محور الشر
التهذيب الدوري للذات
إلى زوجة داعية
السلعمانيـة !!
ظمأ الشهوة.. وسراب الفاحشة
فقه الأخوة في الله
الحياة .. دار عطاء ٍأم بلاء؟
ضحكه ومزاحه صلى الله عليه وسلم
حكم منوعة
نباح غير مُباح !
بعيداً عن الدنيا قريباً منها
البراطيل تنصر الأباطيل
علاقة الصورة بالشرك بالله !!!
فضل أيّام عشر ذي الحجة
الكرة.. والحنين إلي الجاهلية !
فضل يوم عرفة وحال السلف فيه
فضل يوم عرفة
وقفات مع العيد
يا خطبائنا.. لا تجعلونا نحزن يوم عيدنا
فضل أيام التشريق
أحكام وآداب عيد الأضحى المبارك
فقه شعائر عيد الأضحى
حكم التهنئة بالعيد والصيغ الواردة في ذلك
مات النصراني ..!!



التعليقات : 0 تعليق

القائمة الرئيسية

استراحة الموقع

خدمات ومعلومات

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك


انت الزائر : 2768159

تفاصيل المتواجدين
Powered by: mktba 4.6