جديد الموقع

»» »» فرضية حج بيت الله ( الخطب المكتوبة ) »» »» يا ذاكر الأصحاب كن متأدبا ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» هذا عمر - This Omar ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» ما هم بأمة أحمد ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» فتهجد به 2 - عبدالرحمن الفقى.flv ( النابغة عبد الرحمن الفقي ( أبو محمد الأثري ) ) »» »» الحلقة الأخيرة ( السيرة النبوية للشيخ نبيل العوضي ) »» »» فقـه الحـج ( المقالات ) »» »» مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي برابط يدعم الإستكمال ( مصاحف كاملة برابط واحد مباشر ) »» »» سورة الناس ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي ) »» »» سورة الفلق ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي )
ميلاد عام | شبكة أحباب الله
عرض المقالة : ميلاد عام

الصفحة الرئيسية >> المقالات

اسم المقالة: ميلاد عام
كاتب المقالة: يسري صابر فنجر
تاريخ الاضافة : 12/11/2012
الزوار: 10380
التقييم: 0.0/5 ( 0 صوت )

لقد حج من حج وتم بذلك الركن الخامس من أتم ، وعمل صالحاً في العشر الأول من ذي الحجة من عمل ، وصام عرفات من صام، فكأن المجتمع المسلم جميعه متفق على طاعة الله - عز وجل - أتخيل ذلك بالنظر إلى تشريع الله سبحانه وكماله لا إلى أحوال البشر، وتلك الغثائية التي نحن فيها، فهل هناك علاقة بين هذا الاتفاق وميلاد عام جديد؟ وهل هناك صلة بين حاج أتم حجه لله فولد بذلك ميلاداً جديداً، وبين مولد عام جديد ؟ انظر معي إلى قول عثمان - رضي الله عنه - لأصحابه : أرخوا المحرم فإنه شهر حرام وهو أول السنة ، ومنصرف الناس من الحج ، وسيأتي عن عمر - رضي الله عنه - فانصراف الحاج وهو في أعلى درجات الروحانية جعله - رضي الله عنه - أول السنة الهجرية ، فالختام عمل صالح استغفار الله - عز وجل - فلا بد أن يكون الميلاد نية طيبة صالحة ، وليست العبرة بمرور الأعوام والسنين، ولكن العبرة أن يوفقك الله إلى عمل صالح يرفع الله - عز وجل - به درجتك في الدنيا والآخرة، وقد تكون لحظة صدق وتوبة وإنابة إلى الله – سبحانه- يغفر لك بها ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويدخلك الجنة.

وتتوارد الأسئلة والخواطر مثل : ماذا فعلت في عامي المنصرم ؟ وماذا أفعل في عامي الجديد والإجابة تحتاج إلى كشف حساب ودراسة جدوى لكن لا بد أن أتخذ من عامي المنصرم ما يدفعني دفعاً إلى الله - عز وجل - في عامي الجديد، وبالتالي أترك وراء ظهري كل ما يكون حجر عثرة في طريقي إلى الله - تبارك وتعالى -.

روى ابن ماجة ( 3925 ) وأحمد ( 1389 ) بسند صحيح عن طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - أن رجلين من أهل اليمن قدما على رسول الله - صلى الله عليه وسلـم - وكان إسلامهما جميعاً فكان أحدهما أشد اجتهاداً من الآخر فغزا المجتهد منهما فاستشهد ثم مكث الآخر بعده سنة ثم توفي. قال طلحة - رضي الله عنه -: فرأيت في المنام بينا أنا عند باب الجنة إذا أنا بهما فخرج خارج من الجنة فأذن للذي توفي الآخر منهما ثم خرج فأذن للذي استشهد ثم رجع إلي فقال : ارجع فإنك لم يأن لك بعد، فأصبح طلحة - رضي الله عنه - يحدث به الناس فعجبوا لذلك فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحدثوه الحديث فقال: من أي ذلك تعجبون فقالوا يا رسول الله هذا كان أشد الرجلين اجتهاداً ثم استشهد، ودخل هذا الآخر الجنة قبله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أليس قد مكث هذا بعده سنة قالوا: بلى قال: وأدرك رمضان فصام وصلى كذا وكذا من سجدة في السنة (صلى ألفاً وثمان مائة صلاة) قالوا: بلى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض "فندعو الله - عز وجل- أن يوفقنا جميعاً إلى عمل صالحٍ يرضاه.

لذلك كان من قول بعض السلف إني لأنظر إلى من هو أقل مني في العمر فأراه أقل مني معصية وانظر إلى من هو أكثر مني عمراً فأراه أكثر مني طاعة ، فالله - عز وجل - قد استبقاك في عامك الجديد وأطال في عمرك كي تعبده حق عبادته ، فأر الله من نفسك خيرا واعبد ربك حتى يأتيك اليقين، ولما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن خير الرجال قال - صلى الله عليه وسلم -: من طال عمره وحسن عمله " رواه الترمذي (2329) وابن ماجة (3793) من حديث عبد الله بن بسر - رضي الله عنه - .

وأطرح هنا سؤالاً : ترى لماذا تم التأريخ بهجرة المصطفى – صلى الله عليه وسلم -؟ والجواب: ورد أن أبا موسى الأشعري - رضي الله عنه - كتب إلى عمر أنه يأتينا منك كتب ليس لها تاريخ، فجمع عمر الناس، فقال بعضهم أرخ بالمبعث ، وبعضهم أرخ بالهجرة ، فقال عمر - رضي الله عنه -: الهجرة فرقت بين الحق والباطل فأرخوا بها، وذلك سنة سبع عشرة فلما اتفقوا قال بعضهم ابدءوا برمضان فقال عمر: بل بالمحرم ، فإنه منصرف الناس من حجهم فاتفقوا عليه.

ألا ترى معي هذا الخلط الذي نحن فيه الآن بين الحق والباطل ألا يحتاج ذلك منا إلى هجرة نفرق بها بين الحق والباطل، هجرة إلى الله تكون سداً منيعاً بين الحق والباطل، هجرةٌ أصلح بها نفسي وبيتي ومجتمعي ، هجرة نخرج بها من هذه المادية الزائفة فالهجرة كان بها ظهور الإسلام وأهله على الشرك وأهله .

كان نبيكم - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى الهلال قال : اللهم أهلله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله" رواه الترمذي (3451) والدارمي (1688) من حديث طلحة بن عبيد - رضي الله عنه - فكيف بميلاد عام فأكثروا من الدعاء فبه يكون الفرج بعد الشدة والسلامة بعد المرض فاللهم اجعل هذا العام عام بركة وخير للمسلمين أجمعين .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين .




روابط ذات صلة

إحياء العزة الإسلامية
عائض الرجل الأسود في البيت الأبيض ..
القادم المنتظر
يا بني اركب معنا
إنها لإحدى العبر..ما حدث للشيخ الشثري عبرة للجميع !!
حسن معاملة الأجير
أطفال العراق من لهم !؟
يا أهل التوحيد لا يسبقكم الناس الى العراق
هل لك من أثر؟
لا غنى عن مجالس الإيمان
ماذا قالت الجماهير لقيادات رام الله؟
تركيا بعيون إسرائيلية من الحليف الاستراتيجي إلى محور الشر
التهذيب الدوري للذات
إلى زوجة داعية
السلعمانيـة !!
ظمأ الشهوة.. وسراب الفاحشة
فقه الأخوة في الله
الحياة .. دار عطاء ٍأم بلاء؟
ضحكه ومزاحه صلى الله عليه وسلم
حكم منوعة
نباح غير مُباح !
بعيداً عن الدنيا قريباً منها
البراطيل تنصر الأباطيل
علاقة الصورة بالشرك بالله !!!
فضل أيّام عشر ذي الحجة
الكرة.. والحنين إلي الجاهلية !
فضل يوم عرفة وحال السلف فيه
فضل يوم عرفة
وقفات مع العيد
يا خطبائنا.. لا تجعلونا نحزن يوم عيدنا
فضل أيام التشريق
أحكام وآداب عيد الأضحى المبارك
فقه شعائر عيد الأضحى
حكم التهنئة بالعيد والصيغ الواردة في ذلك
مات النصراني ..!!



التعليقات : 0 تعليق

القائمة الرئيسية

استراحة الموقع

خدمات ومعلومات

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك


انت الزائر : 2783482

تفاصيل المتواجدين
Powered by: mktba 4.6