جديد الموقع

»» »» فرضية حج بيت الله ( الخطب المكتوبة ) »» »» يا ذاكر الأصحاب كن متأدبا ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» هذا عمر - This Omar ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» ما هم بأمة أحمد ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» فتهجد به 2 - عبدالرحمن الفقى.flv ( النابغة عبد الرحمن الفقي ( أبو محمد الأثري ) ) »» »» الحلقة الأخيرة ( السيرة النبوية للشيخ نبيل العوضي ) »» »» فقـه الحـج ( المقالات ) »» »» مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي برابط يدعم الإستكمال ( مصاحف كاملة برابط واحد مباشر ) »» »» سورة الناس ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي ) »» »» سورة الفلق ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي )
ميدان التحرير للفلول لأول مرة | شبكة أحباب الله
عرض المقالة : ميدان التحرير للفلول لأول مرة

الصفحة الرئيسية >> المقالات

كاتب المقالة: أمير سعيد
تاريخ الاضافة : 28/11/2012
الزوار: 13726
التقييم: 0.0/5 ( 0 صوت )

ميدان التحرير الذي يجمع الآن، الحزب الوطني المنحل صوريا، والفنانون الذين انزووا وقت الثورة ووضعوا على القوائم السوداء حينها، وأحزاب الفلول، وبعض القوى الثورية، لا يمكنه أن يمنح الشرعية لذاته ما دام يريد مصر ديمقراطية يحكمها الخيار الشعبي وليست المزايدات الشعبية لاسيما لو تعلق الأمر بحشد عمال مصانع لرجال أعمال الفلول ونحوها.

 

العدد كبير، نعم..
بعشرات الآلاف، صحيح..
هل احتشاده دليل على قوة المعارضة؟ 
لا !!

 

إننا نتحدث عن تجمع يضم أنصار ثلاثة مرشحين خاسرين للرئاسة (شفيق وموسى وصباحي) وعشرات الأحزاب والقوى الأخرى، علاوة على أنصار البرادعي (كل حزب من هؤلاء يفترض أنه قد استطاع تجميع خمسة آلاف للتأسيس، وبالتالي فجمع عشرات الآلاف ليس شيئاً معجزاً ولا دليلاً على الشرعية التي تحكمها الصناديق.. 
لا أحد ينكر أن لبعض الأحزاب شعبية، وأنه برغم ذلك كله؛ فإنها مجتمعة لا تعدو أن تكون أقلية في أي انتخابات نزيهة، نحن لا ننفي وجود معارضة وهذا أمر صحي في حالته الطبيعية لا الفوضوية أو (الديماجوجية الحالية)..

 

 

إن ما رأيناه الليلة هو معبر عما يلي: 
أولاً: الفارق الهائل بين قدرة الفلول، وقدرة "القوى المدنية" على الحشد بدليل أن إفساح الطريق لها للميدان جعله لأول مرة يمتلئ جزئياً بشكل لافت في مليونية لا تحوي "الإسلاميين"، وهذا أمر متفهم، كون الحزب الوطني كان يضم الملايين قبل أن ينحل، وهذا إن قيس بالمليونيات التي منع منها أنصار شفيق وموسى من التواجد، وكانت هزيلة كمليونية "مصر مش عزبة" وأمثالها، لهو أكبر دليل على أن "القوى المدنية" التي فقد معظمها "شرفه" بالتحالف مع الفلول لم تستطع على مدى عامين أن تكسر احتكار "الإسلاميين"، لا وهي وحدها فقط، ولا حتى الآن وهي في أحضان الفلول، وإنما صنعت شكلاً من أشكال المحاكاة المصغرة لقوة "الإسلاميين".

 

 

ثانياً: أن هذه القوى قد كشفت في مظاهرتها تلك أن مسألة "الإعلان الدستوري" ليست إلا "قميص عثمان" تتدثر به، وتخفي خلفه رغبة تسلطية اقصائية كافرة بالديمقراطية، وما تفرزه، وتلك القوى التي تهتف الآن بسقوط رئيس منتخب، اعترفت هي بذاتها بشرعية انتخابه، هي لا تقلد في ذلك أي قوى ديمقراطية "مدنية" ليبرالية على وجه الأرض، ولا حتى الثورة البلشفية التي أسقطت حكماً قيصرياً لإحلال آخر ديكتاتوري بدلاً منه.

 

 

ثالثاً: أن إعلام المارينز الذي خلت له الساحة تماماً قد ترك أثره في تسويق الأكاذيب والإدمان على ترديدها للحد الذي جعله ينجح جزئياً في محاولة شيطنة حكم الرئيس مرسي الذي لم ينطلق بعد من إسار الدولة العميقة التي لم تسقط بكل تأكيد يوم 12 أغسطس الماضي، وظلت كتائبها تحكم البلاد من خلف ستار.

 

 

....
هل في الحشد ما يقلق من الناحية الديمقراطية البحتة؟!

بالطبع لا، فبإمكان "الإسلاميين" والقوى الوطنية حشد أكثر بكثير مما شاهدناه الليلة، كما، وأنها من زاوية أخرى، لا يبدو الأمر مقلقاً لجهة احتكام الجميع إلى صندوق الانتخاب الأكثر صدقاً وتعبيراً عن الجماهيرية الحقيقية التي يتمتع بها الطرف بها أو ذاك، و"الإسلاميون" يسلمون بها للحكم بينهم وبين خصومهم؛ وفي الواقع أن لديهم رصيداً كبيراً ما زالوا يتمتعون به، كما أن الرئيس كذلك له ما يناظر هذا الرصيد، بدليل إجماع كل استطلاعات الرأي على القبول بالإعلان الدستوري، ومعظم تلك الاستطلاعات كانت لجهات "مدنية" لا تحمل وداً للحركة الإسلامية بصفة عامة.

 

 

المقلق ليس ديمقراطياً.. 
نحن نطالع بين الفينة والأخرى تصريحات لمسؤولين عسكريين يرفضون ذكر أسمائهم عادة (كما في رويتر وغيرها) يتحدثون عن انحيازهم للشعب، وهو مبدأ لا غبار عليه ولا جدال حوله، لكن من جهة أخرى نأمل في أن نسمع منها تجديداً ظرفياً لما سبق أن نصت عليه منذ شهور من التزالمها بالحفاظ على الشرعية متمثلة في السلطة التنفيذية المنتخبة (سلطة الرئيس) والمؤسسات الرسمية، حيث إن البعض يتطلع إلى تجديد النص في هذا الظرف على أن القوات المسلحة هي مع الشرعية السياسية التي جاءت بالرئيس مرسي، وبمجلس الشورى، والشعب المنتخبين، حيث لا سلطة اليوم بمصر منتخبة سوى الرئيس.

 

للمؤسسة العريقة تقديراتها، ولعلها ـ كما يقال ـ تريد أن تنأى بنفسها عن الانخراط في صراع سياسي، لكنه اليوم ليس حزبياً وإنما بين نظام منتخب وفوضى، ولا يمكن توصيف ما يجري من مطالبات بإقالة رئيس منتخب إلا أنها مقدمة فوضى تضرب البلاد، وهذا يختلف جذرياً عن حالة المزور المخلوع مبارك..

 

للمؤسسة تقديراتها، ولكن نحن نرصد زجاً واضحاًُ باسمها وتحريضاً فاضحاً من قوى رجعية "مدنية" على الانقلاب، وتوزيع منشورات باسم المؤسسة في جرأة غير مسبوقة، ونتطلع إلى ما يوقف هذا العبث ضد دورها في الحفاظ على الشرعية. 
ثم نحن نسمع، نقلاً عن مصدر عسكري أن الجيش لن يتدخل إلا إذا انسحبت الشرطة، ونحن نلمس مؤشرات واضحة لانسحابات في بعض المدن كالإسكندرية وغيرها فيما يتعلق بتأمين المنشآت الحزبية وغيرها، ويساورنا القلق من مغبة ما قد يحدث مستقبلاً مع تطورات حال الانقلاب على الشرعية، ونقرأ أن "ائتلاف ضباط الشرطة" قد رفض حماية مقرات الإخوان لأنهم يحافظون على القانون لا الأحزاب، وكأن أرواح من يحمون مقراتهم مستباحة وخارج اختصاصات الشرطة!

 

 

....
والموقف الذي يستحق أن يبنى الآن، وعلى وجه السرعة، لابد أن يتلخص فيما يلي:
1 ـ قرارات أكثر حزماً..
2 ـ امتلاك سريع للشارع..
3 ـ تصدير الدستور (بأي صورة) للاستفتاء الشعبي..
...




روابط ذات صلة

إحياء العزة الإسلامية
عائض الرجل الأسود في البيت الأبيض ..
القادم المنتظر
يا بني اركب معنا
إنها لإحدى العبر..ما حدث للشيخ الشثري عبرة للجميع !!
حسن معاملة الأجير
أطفال العراق من لهم !؟
يا أهل التوحيد لا يسبقكم الناس الى العراق
هل لك من أثر؟
لا غنى عن مجالس الإيمان
ماذا قالت الجماهير لقيادات رام الله؟
تركيا بعيون إسرائيلية من الحليف الاستراتيجي إلى محور الشر
التهذيب الدوري للذات
إلى زوجة داعية
السلعمانيـة !!
ظمأ الشهوة.. وسراب الفاحشة
فقه الأخوة في الله
الحياة .. دار عطاء ٍأم بلاء؟
ضحكه ومزاحه صلى الله عليه وسلم
حكم منوعة
نباح غير مُباح !
بعيداً عن الدنيا قريباً منها
البراطيل تنصر الأباطيل
علاقة الصورة بالشرك بالله !!!
فضل أيّام عشر ذي الحجة
الكرة.. والحنين إلي الجاهلية !
فضل يوم عرفة وحال السلف فيه
فضل يوم عرفة
وقفات مع العيد
يا خطبائنا.. لا تجعلونا نحزن يوم عيدنا
فضل أيام التشريق
أحكام وآداب عيد الأضحى المبارك
فقه شعائر عيد الأضحى
حكم التهنئة بالعيد والصيغ الواردة في ذلك
مات النصراني ..!!



التعليقات : 0 تعليق

القائمة الرئيسية

استراحة الموقع

خدمات ومعلومات

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك


انت الزائر : 2776520

تفاصيل المتواجدين
Powered by: mktba 4.6