الرئيسية المصحف المنتديات تابعنا علي تويترتابعنا علي يوتيوبتابعنا علي الفيس بوك

»» »» فرضية حج بيت الله ( الخطب المكتوبة ) »» »» يا ذاكر الأصحاب كن متأدبا ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» هذا عمر - This Omar ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» ما هم بأمة أحمد ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» فتهجد به 2 - عبدالرحمن الفقى.flv ( النابغة عبد الرحمن الفقي ( أبو محمد الأثري ) ) »» »» الحلقة الأخيرة ( السيرة النبوية للشيخ نبيل العوضي ) »» »» فقـه الحـج ( المقالات ) »» »» مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي برابط يدعم الإستكمال ( مصاحف كاملة برابط واحد مباشر ) »» »» سورة الناس ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي ) »» »» سورة الفلق ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي )

مصر تنتفض ضد الانقلاب | شبكة أحباب الله

عرض المقالة : مصر تنتفض ضد الانقلاب

 

الصفحة الرئيسية >> المقالات

كاتب المقالة: علا محمود سامي
تاريخ الاضافة : 03/08/2013
الزوار: 1212
التقييم: 0.0/5 ( 0 صوت )

أقل ما يوصف به حال المشهد المصري حاليا في اقصاء أول رئيس مدني منتخب هو أنها تلهتب من داخلها في عهدها الجديد ، بعدما انقلب الجيش على الرئيس الدكتور محمد مرسي برعاية وتشجيع من جماعات المصالح وأنصار النظام القديم ونخبة اليسار ومن لف لفيفهم.
القتل والفوضى أصبح في كل مكان بفعل زبانية الانقلابيين من البلطجية تارة ، أو من قبل عناصر الشرطة والجيش تارة أخرى، وفي كل مرة فان الضحية هم أنصار الرئيس المنتخب، والذين تنوعوا بين تيار الشعب المصري الجارف غير المسيس، خلاف من توجه لهم عمليات القنص في الصدر والرأس مباشرة، وهم فصائل التيار الاسلامي بكل تنويعاته، اللهم الا من آثر الانخراط في خارطة الطريق الانتقالية للحكم العسكري، وما هى في الأساس الا خريطة انتقاية من كل من يقف ضد هذا الانقلاب، وهو ما ظهر جليا في عمليات تكميم الأفواه وتقييد الحريات، في عودة الى ما هو أحلك من نظام المخلوع مبارك، وكأن عهدا ظلاميا جديدا على مصر، توعد فيه الانقلابيون ومن شجعهم على أن تكون مصر بلد الحريات، والدفاع عن مكتسبات ثورة 25 يناير.

 

ولسنا هنا في معرض الحديث عن هذه المكتسبات التي أهدرت بفعل انقلاب 3 يوليو، وما سبقه من حشد خلال 30 يونيو، بقدر ما أصبح الحديث مركزا على تداعيات هذا الانقلاب، والتي تتطور الى ما هو أسوأ مع مرور كل ساعة يظل فيها الانقلابيون في سدة الحكم، إذ لم يكتف الانقلابيون بجرائمهم المتتالية، والتي كان أبرزها مذبحة الحرس الجمهوري، حتى قاموا بأخرى في طريق النصر أمام النصب التذكاري ، والتي كانت أبشع ، والأولى من نوعها التي يتم ارتكابها على هذا النحو من حيث مدتها الزمنية، والتي وصلت الى 9 ساعات، خلاف ما أسفرت عنه من شهداء قدروا بنحو 200 شهيدان علاوة على 5 آلاف جريح.

 

لم تكن هذه المجزرة أو تلك هى وفقط التي ارتكبها الانقلابيون ، بل تزامن معها وبعدها العديد من الجرائم في المحافظات ، فلم يترك مسيرة داعمة لشرعية الدكتور مرسي، إلا وهاجمها أذناب وزارة الداخلية ، أو عناصر الشرطة نفسها بأزياء مدنية، في الوقت الذي لم تمنع الرصاصات الغادرة والأسلحة البيضاء المسيرات من التواصل للمطالبة بعودة الشرعية، في تحد واضح لكل ما يمكن أن يعوق مسار هذه المسيرات والاعتصامات، بل إن من يخرج مرة ويرى الرصاص بين عينيه ثم يطيشه، يخرج مرة أخرى لعله تصيبه رصاصة فينال بها الشهادة، حتى خرجت الملايين الهادرة الى الشوارع منذ أكثر من شهر ، تطالب بحريتها، واستعادة حقوقها التي جرى السطو عليها.

 

إنها البطولة والاستبسال واستعذاب كل الصعاب التي عززها المصريون، وخاصة من داعمي الشرعية في وقفاتهم وهباتهم وانتفاضاتهم ، لم يهزهم الرصاص، ولم ترعبهم الأسلحة البيضاء للبلطيجة، كما لم تمنعهم حملات التهديد والوعيد الصريح من قبل الأجهزة الأمنية، أو حتى التفويض الذي منحه أنصار الانقلاب ودعاته الى قاتله لمحافحة ما وصفه بالارهاب.

 

إنه صمود الأبطال، الواثق بنصر الله، الذي لايعرف سوى العزيمة والإرادة التي لا تلين، وهو الصمود الذي تفوقت فيه النساء على كثير من الرجال داخل ميادين القاهرة والمحافظات المصرية، حتى الأطفال أنفسهم قدموا نماذج بطولية في الاستبسال مع ذويهم، بل كان منهم من قضى نحبه، ونحتسبهم جميعا شهداء.

 

هذا التواجد الأسطوري للمصريين في الميادين دفاعا عن الشرعية، والتأكيد على تحقيق مكتسبات ثورة 25 يناير، لم يكن نابعا وفقط من اصحاب التوجه الإسلامي بل إنه امتد إلى  عامة المصريين ، الذين خرجوا مدافعين عن شرعيتهم وحقهم الانتخابي، الذي قضوا خلاله ساعات الى ان أسفر عن انتخاب أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر.

 

هذا الثبات والصمود في الميادين من كافة ألوان المصريين، يعكس حالة الرغبة الأكيدة منهم في استعادة شرعيتهم، وهو الصمود الذي لم يقف عند حدود ضمان امنهم وسلامتهم، ولكن في كل المحن التي تعرضوا لها ووجهوا بها، حتى ذوي الشهداء والمصابين منهم يؤكدون على هذا الحق، ما يجعلهم بحق يسجلون تاريخا جديدا لوطنهم ، ودفاعا عن شرعيتهم، وقبل كذلك إسلامهم الذي هدده البعض من غلاة المتطرفين من دعاة الانقلاب ومؤيديه بإسقاطه من مصرن وإعادة البلاد الى ما كانت عليه قبل الفتح الاسلامي.

 

هى الاسطورة التي يسجلها المصريون بكل تأكيد ، ادراكا منهم بأنهم وقت أن يتمكنون من تسجيلها فان ذلك سيحفظ لهم ارادتهم على مدى عقود، ويحقق رغبتهم في الحلم الذي حلموا به بتطبيق مكتسبات ثورة 25 يناير ، وتطبيق الشريعة الإسلامية، كما تضمنه برنامج أول رئيس منتخب في البلاد.

 

ارهاصات الصمود تؤكد أن المصريين سيبلغون مرادهم بعون الله، مهما كانت العقبات في طريقهم، أو العراقيل في مسيرتهم ، كونهم على ثقة ويقين في ربهم، ما داموا قد أخذوا بأسباب النصرة، وضحوا من دمائهم وأوقاتهم، وكل من يملكون بغية تحقيق حريتهم، واستعادة كرامتهم.




روابط ذات صلة

إحياء العزة الإسلامية
عائض الرجل الأسود في البيت الأبيض ..
القادم المنتظر
يا بني اركب معنا
إنها لإحدى العبر..ما حدث للشيخ الشثري عبرة للجميع !!
حسن معاملة الأجير
أطفال العراق من لهم !؟
يا أهل التوحيد لا يسبقكم الناس الى العراق
هل لك من أثر؟
لا غنى عن مجالس الإيمان
ماذا قالت الجماهير لقيادات رام الله؟
تركيا بعيون إسرائيلية من الحليف الاستراتيجي إلى محور الشر
التهذيب الدوري للذات
إلى زوجة داعية
السلعمانيـة !!
ظمأ الشهوة.. وسراب الفاحشة
فقه الأخوة في الله
الحياة .. دار عطاء ٍأم بلاء؟
ضحكه ومزاحه صلى الله عليه وسلم
حكم منوعة
نباح غير مُباح !
بعيداً عن الدنيا قريباً منها
البراطيل تنصر الأباطيل
علاقة الصورة بالشرك بالله !!!
فضل أيّام عشر ذي الحجة
الكرة.. والحنين إلي الجاهلية !
فضل يوم عرفة وحال السلف فيه
فضل يوم عرفة
وقفات مع العيد
يا خطبائنا.. لا تجعلونا نحزن يوم عيدنا
فضل أيام التشريق
أحكام وآداب عيد الأضحى المبارك
فقه شعائر عيد الأضحى
حكم التهنئة بالعيد والصيغ الواردة في ذلك
مات النصراني ..!!


 
 

التعليقات : 0 تعليق

 

 
 

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

عدد الزوار

انت الزائر : 3393940

تفاصيل المتواجدين

تصميم الحنيف