الرئيسية المصحف المنتديات تابعنا علي تويترتابعنا علي يوتيوبتابعنا علي الفيس بوك

»» »» فرضية حج بيت الله ( الخطب المكتوبة ) »» »» يا ذاكر الأصحاب كن متأدبا ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» هذا عمر - This Omar ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» ما هم بأمة أحمد ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» فتهجد به 2 - عبدالرحمن الفقى.flv ( النابغة عبد الرحمن الفقي ( أبو محمد الأثري ) ) »» »» الحلقة الأخيرة ( السيرة النبوية للشيخ نبيل العوضي ) »» »» فقـه الحـج ( المقالات ) »» »» مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي برابط يدعم الإستكمال ( مصاحف كاملة برابط واحد مباشر ) »» »» سورة الناس ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي ) »» »» سورة الفلق ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي )

عندما انتفض النصراني وارتعدت يداه ... أتدري لماذا ؟ | شبكة أحباب الله

عرض القصة : عندما انتفض النصراني وارتعدت يداه ... أتدري لماذا ؟

 

الصفحة الرئيسية >> القصص

كاتب القصة: عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
تاريخ الاضافة : 15/10/2009
الزوار: 10587
التقييم: 3.5/5 ( 2 صوت )

قبل أكثر من ثلاث سنوات نُشِرَ في مجلة الدعوة الغراء وبالتحديد في عددها رقم (1620) الصادر في 4 شعبان 1418 هـ تحت عنوان ( أيّ سرٍّ هذا ؟ ) بقلم د. نعمان السامرائي ، وكان المقال يتحدّث عن تأثير القرآن على غير المسلمين وممن لا يفهمون العربية ، وذكر أمثلة لذلك ، وذكر أيضا أن مجموعة من الأطباء قاموا بإجراء دراسة لمعرفة أثر القرآن على المسلم وغير المسلم ، فكانت النتائج الطبيّة التي تم قياسها بواسطة ( المَجَسّـات ) أن التأثر الجسمي يحدث لدى المسلم والكافر ... إلخ .


وحدثني بعض الدعاة قال : كنا في الفلبين في صيف عام 1420هـ فحضر إلينا شابٌ فلبيني نصراني الديانة ، وطلب إسماعه القرآن ، فواعدوه صلاة الفجر ، فحضر وسمع القرآن من صوت نديّ ، وقارئ مجوّد ، ثم طلب إسماعه القرآن مرة أخرى ، فواعده أحد الدعاة في الفندق الذي نزلوا فيه ، فحضر واستمع للمرة الثانية ، قال : فتحدّرت دوعه على خدّيه ، برغم أنه أعجمي لا يُجيد ولا يفهم من العربية حرفاً واحداً .


وفي رمضان الماضي من عام 1421هـ في المسجد الكبير في مدينة ( استراسبورغ ) الفرنسية طلب مسؤول الديانات في البلدية – وهو نصراني - أن يحضر للمسجد لسماع القرآن ، فواعدوه صلاة العشاء فحضر وبيده ترجمة معاني القرآن باللغة الفرنسية ، وجلس في آخر المسجد ، وقد دلّوه على الموضع الذي سيقرأ منه الإمام في صلاة التراويح ، وصلّى بنا قارئ مغربي ، وكان نديّ الصوت ، حافظ لكتاب الله ، وتابع النصراني مع الإمام في قراءته ، وهو يقرأ تفسير الآيات - التي كان يسمعها - من خلال ترجمة معاني القرآن ، وعند نهاية صلاة الراويح ، وإذا بالرجل ترتعد يداه ، ويطلب من أحد الشباب أن يُمسك لـه المصحف ، فخاف ذلك الشاب وخرج من المسجد حتى جاء شخص آخر وأمسك المصحف ، ويدا الرجل لا تزال في رعدة .


فتذكرت قول الله عز وجل ( ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون * وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق )
ولا شك أن ما حصل لذلك النصراني من أثر سماع كلام الله تبارك وتعالى ، الذي أَمرنا أن نـُسمعه حتى المشركين ، وكلام الله له تأثير قوي حتى على الجمادات .


قال تبارك وتعالى : ( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله ) .


ثم رجعت بالذاكرة إلى قصة جبير بن مطعم ، وقد قدم المدينة ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور ، فلما بلغ هذه الآية : ( أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون * أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون * أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون ) قال جبير : كاد قلبي أن يطير . رواه البخاري .


وفي رواية للبخاري أيضا قال جبير : وذلك أول ما وقـر الإيمان في قلبي .
فما بال قلوب كثير من الناس قست حتى جاوزت حدّ الصخر في الفساوة ، بل لعل بعضها يهزأ بالصخر قساوة ، ثم إنهم عن ذكر ربهم وتلاوة آياته معرضون ، ولكتابه هم يهجرون ؟


( وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا ) .

 

= فائدة =
قال ابن القيم :
هجر القرآن أنواع :
أحدها : هجر سماعه والإيمان به والإصغاء إليه .
والثاني : هجر العمل به والوقوف عند حلاله وحرامه ، وإن قرأه وآمن به .
والثالث : هجر تحكيمه والتحاكم إليه في أصول الدين وفروعه .
والرابع : هجر تدبره وتفهمه ومعرفة ما أراد المتكلم به منه .
والخامس : هجر الاستشفاء والتداوي به في جميع أمراض القلب وأدوائها ، فيطلب شفاء دائه من غيره ويهجر التداوي به .
وإن كان بعض الهجر أهون من بعض . انتهى كلامه – رحمه الله – .





روابط ذات صلة

 
 

التعليقات : 0 تعليق

 

 
 

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

عدد الزوار

انت الزائر : 3025288

تفاصيل المتواجدين

تصميم الحنيف