جديد الموقع

»» »» فرضية حج بيت الله ( الخطب المكتوبة ) »» »» يا ذاكر الأصحاب كن متأدبا ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» هذا عمر - This Omar ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» ما هم بأمة أحمد ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» فتهجد به 2 - عبدالرحمن الفقى.flv ( النابغة عبد الرحمن الفقي ( أبو محمد الأثري ) ) »» »» الحلقة الأخيرة ( السيرة النبوية للشيخ نبيل العوضي ) »» »» فقـه الحـج ( المقالات ) »» »» مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي برابط يدعم الإستكمال ( مصاحف كاملة برابط واحد مباشر ) »» »» سورة الناس ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي ) »» »» سورة الفلق ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي )
الغرب والحجاب والأزمة المالية | شبكة أحباب الله
عرض الخبر : الغرب والحجاب والأزمة المالية

الصفحة الرئيسية >> الأخبار

تاريخ الاضافة: 17/10/2009
الزوار: 21314

الغرب والحجاب والأزمة المالية

أحمد عمرو 

الخبر:

وافق البرلمان الفرنسي هذا الشهر على تعديل بعض القوانين من أجل السماح بإصدار الصكوك أو السندات الإسلامية، وتقدم بنك قطر الإسلامي بطلب ليكون أول بنك إسلامي يفتح مركزاً له في فرنسا.

التعليق:

مفكرة الإسلام: في بداية عام 2004 سنت فرنسا قانونًا أجبرت على إثره الفتيات والنساء في فرنسا بخلع الحجاب داخل المدارس والمؤسسات الحكومية، وفتحت فرنسا بهذا القانون شهية باقي  الدول الأوروبية لسن قوانين تفرض قيودًا على المسلمات في لبس الحجاب فتواتر القوانين في مختلف الدول الأوروبية تحظر الحجاب.

ثم أكملت فرنسا منظومة التضييق على المسلمات بتصريحات ساركوزي التي وصف بها البرقع بأنه علامة استعباد وأنه غير مرحب به في فرنسا..فقال في خطاب أمام مجلسي البرلمان في فرساي قرب باريس: إن البرقع أو النقاب الذي يغطي المرأة من رأسها إلى أخمص قدميها يشكل "علامة استعباد" للمرأة وأن ارتداءه "غير مرحب به" في فرنسا.

وبعد كل تلك الحملات الشرسة على حجاب المرأة المسلمة في فرنسا نجد أنها تفتح ذراعيها للتمويل الإسلامي وترحب به على أرضها

 وبعد كل تلك الحملات الشرسة على حجاب المرأة المسلمة في فرنسا نجد أنها تفتح ذراعيها للتمويل الإسلامي وترحب به على أرضها وتسعى لسن القوانين التي تسمح بعمله داخل مؤسساتها الاقتصادية ليس هذا وفقط، بل أعلنت أنها تسعى لتكون عاصمة التمويل الإسلامي في أوروبا بل إنها تأمل في الإطاحة بلندن بوصفها المحور الأوروبي للعمل المصرفي الإسلامي، وتحاول تقديم معاملات تتوافق مع الشريعة الإسلامية، وتلبية احتياجات كبار المستثمرين ومعظمهم من دول الخليج.

وقال ألكسندر دو جونياك مدير مكتب وزيرة المالية الفرنسية كريستين لاجارد للصحافيين 28 سبتمبر إنه جرى اتخاذ إجراءات لضمان أن تصدر فرنسا أول صكوك إسلامية في عام 2010.

وذكرت وكالة التصنيف «موديز إنفستر سيرفس» في وقت سابق أن قيمة سوق الصكوك الإسلامية ستصل إلى 200 مليار دولار بحلول عام 2010.

وقالت: إن النمو السنوي الذي طرأ على سوق التمويل الإسلامي بلغ 15 في المائة خلال الأعوام الثلاثة الماضية حيث شكلت الصكوك الإسلامية أسرع فئات السوق نمواً. وأشار تقرير «موديز» إلى بيع ما قيمته نحو 97 مليار دولار من الصكوك حتى الآن دون تحديد كمية الدين الذي نتج.

الذهنية النفعية:

الغرب لا يحمل قيمًا أو أخلاقيات حقيقية، بل عقلية التاجر اليهودي الذي يفعل أي شيء من أجل المال هي التي تحركه، فإن كان الإسلام مصدر قلق للغرب فلماذا يسعى لإنشاء نظام مصرفي خاضع لأحكام الإسلام؟

نستطيع أن نقرأ من خلال تلك الأخبار أن الغرب لا يحمل قيمًا أو أخلاقيات حقيقية، بل عقلية التاجر اليهودي الذي يفعل أي شيء من أجل المال هي التي تحركه، فإن كان الإسلام مصدر قلق للغرب فلماذا يسعى لإنشاء نظام مصرفي خاضع لأحكام الإسلام؟، يقول أستاذ محمد قطب في حديثه عن أخلاق الغرب: (أما ما بقي من أخلاق التعامل اليومي من حيث الاهتمام بالمواعيد والابتعاد عن الغش التجاري، وعدم الكذب في الأمور العامة أو السير على الرصيف بأدب حتى أن هذه الأخلاقيات راعت الشيخ محمد عبده حينما زار أوروبا فعاد يقول: "رأيت إسلاماً ولم أر مسلمين".

وهذه بالفعل أخلاق جميلة والمسلمون أولى بها. وإنما هي في الحقيقة أخلاقًا نفعية، وليست أخلاقاً أخلاقية. والأخلاق النفعية هي أخلاق التاجر اليهودي فهو لا يتعجل في نهب الزبون بل يتودد إليه ويصدق وينضبط لكي يستجلب رضى الزبون. وهذا عكس التاجر في مكة هذه الأيام الذي يصر على أخذ ما في جيب الزبون من أول مرة).

عندما تكون الشريعة الإسلامية مصدر لتفريج أزمة اقتصادية تصبح موطن ترحيب وتسن القوانين التي تسمح بعملها، وعندما تسعى عدد من المسلمات للبس الحجاب تسن القوانيين لمنعهن

عندما تكون الشريعة الإسلامية مصدر لتفريج أزمة اقتصادية تصبح موطن ترحيب وتسن القوانين التي تسمح بعملها، وعندما تسعى عدد من المسلمات للبس الحجاب تسن القوانيين لمنعهن. إنها العقلية النفعية التي يرى بها الغربي المسلم مجرد ناقة يريد أن يستخلص لبنها إلى آخر قطرة. 

البابا والقرآن:

منذ عام تقريبًا صدم العالم كله بأزمة اقتصادية أصابته بركود اقتصادي شديد، أفلست على إثره شركات وتزايدت معدلات البطالة، وأغلقت المصانع، يومها تنادى كثير من رجال الاقتصاد الغربي بفتح الآفاق أمام الصيرفة الإسلامية، لما أثبتته من قدرة على مواجهة أمواج الانهيار المالي العالمي.

فعلى سبيل المثال فقد دعت صحيفة غربية ـ عقب ظهور الأزمة ـ إلى تغيير النظام التقليدي العالمي والاستنجاد بالنظام الاقتصادي الإسلامي.

ففي افتتاحية مجلة (تشالينجز)، كتب بوفيس فانسون رئيس تحريرها موضوعًا بعنوان (البابا أو القرآن؟) أثار موجة عارمة من الجدل وردود الأفعال في الأوساط الاقتصادية. وتساءل الكاتب فيه عن أخلاقية الرأسمالية؟

وتابع يقول: (أظن أننا بحاجة أكثر في هذه الأزمة إلى قراءة القرآن بدلا من الإنجيل لفهم ما يحدث بنا وبمصارفنا؛ لأنه لو حاول القائمون على مصارفنا احترام ما ورد في القرآن من تعاليم وأحكام وطبقوها، ما حل بنا ما حل من كوارث وأزمات، وما وصل بنا الحال إلى هذا الوضع المزري؛ لأن النقود لا تلد النقود).

وفي الإطار ذاته - لكن بوضوح وجرأة أكثر - طالب (رولان لاسكين) رئيس تحرير صحيفة (لوجورنال د فينانس) بضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية في المجال المالي والاقتصادي؛ لوضع حد لهذه الأزمة التي تهز أسواق العالم؛ من جراء التلاعب بقواعد التعامل، والإفراط في المضاربات الوهمية غير المشروعة.

وعرض (لاسكين) في مقاله الذي جاء بعنوان: "هل تأهلت (وول ستريت) لاعتناق مبادئ الشريعة الإسلامية؟"، المخاطر التي تحدق بالرأسمالية وضرورة الإسراع بالبحث عن خيارات بديلة لإنقاذ الوضع، وقدم سلسلة من المقترحات المثيرة في مقدمتها تطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية برغم تعارضها مع التقاليد الغربية ومعتقداتها الدينية.

ليس الاقتصاد وفقط بل وجدت بعض الدول الغربية في الشريعة الإسلامية مصدرًا لحل مشكلاتها الديموغرافية، فيجرى الآن في روسيا نقاشات جادة على أعلى مستوى لسن قوانين تبيح تعدد الزوجات نظرًا للتناقص في تعداد السكان في روسيا وزيادة معدلات الشيخوخة في البلاد، الأمر الذي سيؤدي إلى عدم وجود أيد عاملة، والمشكلة نفسها تعاني منها معظم الدول الأوروبية.

أخيرًا:

إذا كانت الشريعة الإسلامية بيدها حل مشكلات العالم الاقتصادية، فما الذي يمنعها من حل بقية مشكلات العالم سواء الاجتماعية أو الأخلاقية أو العسكرية

إذا كانت الشريعة الإسلامية بيدها حل مشكلات العالم الاقتصادية، فما الذي يمنعها من حل بقية مشكلات العالم سواء الاجتماعية أو الأخلاقية أو العسكرية...إلخ.

إلا أنها العصبية الغربية والعقلية النفعية التي تعيق تقبلهم للحق وإن استيقنتها أنفسهم،  وإن كان من درس فهو، هل على المسلمين أن يمروا بنفس تلك الأزمات والمصائب حتى يعودوا إلى شريعة ربهم، هل ينتظر المسلمون حتى تحل أزمة عالمية بسبب الاختلاط مثلاً، ويسعى الغرب إلى سن قوانين تمنعه، لنقوم نحن بمنعه أيضًا.





روابط ذات صلة

تقرير غولدستون والحصاد المر
الأقليات وسقوط الدول الإسلامية
قواعد التغيير من منظور تاريخي
اضطهاد الآخر .. أكذوبة الغرب
الأقصى ينادي فهل من ملبٍ ؟
شلال الدم بالصومال
جائزة نوبل بين التكريم والإدانة ؟
أوباما..نتنياهو..والمستوطنات!
مصادر: مبادرة روسية للتسوية بين سوريا و"إسرائيل"
مصادر عبرية تبدي حذرها من الزى العسكري للأسد !
الهند تجبر طائرة أمريكية تحمل مارينز على الهبوط
رائد صلاح سيقدم أدلة جديدة على تكثيف تهويد القدس
جارديان : الحكومة البريطانية تبتز المسلمين
اشتباكات بالجزائر بين الأمن ومحتجين
السعودية تتهم إسرائيل بسرقة تمورها
عباس يلوح بمرسوم الانتخابات
فيلدرز يصف القرآن بـ"كتاب الشر" وطلاب أمريكيون ينتفضون
إسرائيل تخصص مئات الملايين من الدولارات لتهويد القدس
تشيني: أوباما "الخائف" خرّب إرث إدارة بوش وأضر بحلفائنا
مصدر أمني: المتهم باختطاف الطائرة المصرية حمل جواز سفر مزور
رسوم نازية على مقابر جنود مغاربة مسلمين بفرنسا
انتقادات أمريكية لقانون حظر ازدراء الأديان المقدم من مصر
مشعل : دعوة عباس لانتخابات منفردة "غير شرعية"
مقتل وإصابة العشرات في تصادم قطارين بمصر
السعودية تغلق مدرسة بعد وفاة طالب بأنفلونزا الخنازير
معظم البريطانيين يرون استحالة انتصار الاحتلال في أفغانستان
المسلمون يقاطعون المدارس الكاثوليكية بكينيا لحظر الحجاب
الاحتلال يفرض طوقا أمنيا على الأقصى ويعتقل حراسه
بذكرى "بلفور".. إسرائيل تحيي والفلسطينيون يقاضون بريطانيا
السعودية: لن نسمح بتعكير صفو الحج
برلمانية إيطالية تسيء للنبي الكريم في مناظرة تليفزيونية
انتخابات العراق وإهدار المال العام
السياسة والدين.. بين المسلمين والأقباط في مصر
عزيزتي الحكومة عفوًا لقد نفد رصيدكم!!



التعليقات : 0 تعليق

القائمة الرئيسية

استراحة الموقع

خدمات ومعلومات

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك


انت الزائر : 2780891

تفاصيل المتواجدين
Powered by: mktba 4.6