جديد الموقع

»» »» فرضية حج بيت الله ( الخطب المكتوبة ) »» »» يا ذاكر الأصحاب كن متأدبا ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» هذا عمر - This Omar ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» ما هم بأمة أحمد ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» فتهجد به 2 - عبدالرحمن الفقى.flv ( النابغة عبد الرحمن الفقي ( أبو محمد الأثري ) ) »» »» الحلقة الأخيرة ( السيرة النبوية للشيخ نبيل العوضي ) »» »» فقـه الحـج ( المقالات ) »» »» مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي برابط يدعم الإستكمال ( مصاحف كاملة برابط واحد مباشر ) »» »» سورة الناس ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي ) »» »» سورة الفلق ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي )
لئن قذفتني في النار لأخبرن أهل النار أني أحبك | شبكة أحباب الله
عرض الفتوى : لئن قذفتني في النار لأخبرن أهل النار أني أحبك

الصفحة الرئيسية >> مواضيع لا يجوز نشرها

اسم المفتى: الشيخ عبد الرحمن السحيم
تاريخ الاضافة : 02/11/2009 الزوار: 10038
سؤال الفتوى: ما حكم هذا القول ؟


< جواب الفتوى >

حكم قول: لئن قذفتنى فى النار لأخبرن أهل النار أنى أحبك
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه

شيخنا الكريـم/ عبدالرحمن حفظك الله تعالى

البعض يتناقل هذه المقولـة
:

لـئن سألتنىيـا رب يـوم القيـامة عـن ذنبـى لأسـألنـك عـن رحمتـك

و لـئن سـألتنى يـا رب عـنتقصيـرى لأسـألنـك عـن عفـوك
و لئن قذفتنى فى النار لأخبرن أهل النار أنىأحبك

هل بها بأس شيخنا الكريـم او ما فيها بأس نقلها؟؟

وفقكم الله
تعالى

الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ووفقك الله لما يُحب ويَرضى
وحفِظك الله ورعاك .

أولاً : الأمر يوم القيامة أعظم من ذلك ، فالعبد يوم القيامة يَخاف مُناقَشَة الْحِسَاب ، ويَوْجَل من ذنوبه .
قال عليّ رضي الله عنه : لا يَرجو عَبْدٌ إلا ربه، ولا يَخَافَنّ إلا ذَنْبـه .

ثانياً : يجب على الإنسان أن يَعرِف قَدْرَه ، فالرَّبّ رَبّ ، والعَبْد عَبْد !
والرَّبُّ سبحانه وتعالى هو الذي يسأل عبده ويُقرِّره عن ذنوبه ، وليس العبد هو الذي يسأل ربه أو يُحاسِبه .

ثالثاً : يجب على الإنسان أن يُحسِن العمل ، ويَرجو رحمة ربِّـه ، لا أن يُسيء العمل ويَتَّكِل على مثل هذه الأقاويل .
فقد كان السَّلَف يُحسِنون العمل ويَخافون أن لا يُتقبّل منهم .

لما نَزَل قوله تعالى : ( وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ) قالت عائشة رضي الله عنها : سألتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم : أهُم الذين يَزنون ويَسرقون ويَشربون الْخَمْر ؟ قال : لا يا ابنة الصديق ، ولكنهم الذين يُصلون ويَصومون ويَتصدقون ، وهم يَخافون أن لا يُقبل منهم ، أولئك الذين يُسارعون في الخيرات . رواه الترمذي وغيره .

قال ابن مسعود رضي الله عنه : إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يَقع عليه ، وإن الفاجر يَرى ذنوبه كَذُبَابٍ مَـرّ على أنفه ، فقال به هكذا . رواه البخاري .
وقال الحسن البصري : إن المؤمن جمع إحسانا وشفقة ، وإن المنافق جمع إساءة وأمْنا .
يعني إساءةً في العمل وأمْناً مِن مَكْر الله .
وكان الربيع بن خثيم على شِدّته في العبادة حتى رُويَ عنه أنه إذا سجد كأنه ثوب مطروح ، فتجيء العصافير فتقع عليه ، ومع ذلك ورد عنه أنه كان يبكى حتى تبتلّ لحيته من دموعه ، ثم يقول : أدركنا أقواما كنا في جنوبهم لصوصا .
وكان مُطرّف بن عبد الله يقول : لأن أبيت نائما ، وأصبح نادما ، أحب إلي من أن أبيت قائما ، فأصبح معجَبا . يعني بعمله .

وكانوا يَخشون الله ، ويَخافُون عِقابه .
قال ابن القيم : وكثير من الجهّال اعتمدوا على رحمة الله وعَفوه وكَرَمِه وضَيَّعُوا أمْرَه ونَهْيَه ونَسوا أنه شديد العقاب وأنه لا يُرَدّ بأسُه عن القوم المجرمين ومن اعتمد على العَفْو مع الإصرار على الذنب فهو كالمعاند . اهـ .

وقد ذمّ السلف من اغترَ بالله ، أو اعتمد على سعة رحمة الله .
قال معاذ بن جبل رضي الله عنه : سَيَبْلَى القرآن في صدور أقوام كما يَبلى الثوب فَيَتَهافَت ، يقرؤونه لا يَجدون له شهوة ولا لَذّة ، يَلبسون جلود الضأن على قُلوب الذِّئاب ، أعمالهم طَمَع لا يُخَالِطه خَوف ، إن قَصَّروا قالوا : سَنَبْلُغ ، وإن أساؤوا قالوا : سَيُغْفَر لنا ! إنا لا نُشْرِك بالله شيئا . رواه الدارمي .
وقال معروف الكرخي : رجاؤك لِرَحْمَةِ مَن لا تُطِيعه مِن الخذلان والْحُمْق .
وقال بعض العلماء : مَن قَطع عُضوا مِنك في الدنيا بِسَرِقَةِ ثلاثة دراهم لا تأمَن أن تكون عقوبته في الآخرة على نحو هذا .

وقيل للحَسَن : نَرَاك طويل البكاء .
فقال : أخاف أن يَطرحني في النار ولا يُبالي .

وسأل رَجُلٌ الحسن فقال : يا أبا سعيد كيف نَصنع بمجالسة أقوام يُخَوّفونا حتى تكاد قلوبنا تنقطع ؟ فقال : والله لأن تَصحب أقواما يُخوّفونك حتى تُدرك أمْنا خير لك من أن تَصحب أقواما يُؤمّنونك حتى تَلحقك الْمَخَاوف . نقل ذلك ابن القيم .

يقول ابن القيم رحمه الله :
تَعْلَم أنك ناقص ، وكل ما يأتي من الناقص ناقص ، هو يُوجِب اعتذاره منه لا محالة ، فعلى العبد أن يعتذر إلى ربه من كل ما يأتي به من خير وشر ؛ أما الشر فظاهر ، وأما الخير فيعتذر من نقصانه ، ولا يَراه صالحاً لِرَبِّـه فهو مع إحسانه مُعتذر في إحسانه ، ولذلك مدح الله أولياءه بالوجل منه مع إحسانهم بقوله : (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ) . اهـ .

والله تعالى أعلم .

الشيخ عبد الرحمن السحيم



روابط ذات صلة

تنبيه على عبارة : لا تقل : يا رب عندي هَمّ كبير
الرؤيا المزعومة من خادم الحجرة النبوية المسمى الشيخ أحمد
جردوها من ملابسها بل من كل شيء ثم حملوها إلى مكان مظلم ،، قصة واقعية مبكية
عشرة تمنع عشرة
ما الذي أبكى رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى سقط مغشياً عليه
تسجيل الحضور في المنتديات بالتسبيح والتحميد والتكبير والصلاة على النبي
الأعرابي الذي أبكى رسول الله وأنزل جبريل من السماء مرتين
وصية إبليس قبل اعتقاله
ما صحة حديث "أخبرنا عن هذه الصلوات الخمس.."؟
الخمس المنجيات
زوال إسرائيل سنة 2022 والدليل من القرآن معجزة في سورة الإسراء
لئن سألتني عن ذنبي لأسئلنك عن رحمتك
إخبار القرآن بما وقع لأبراج أمريكا
من ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور
صحة بعض أسماء أبناء إبليس ووظائفهم
اسم كل سماء ولونها
اللهم زد من يحبني جنونا بي وامنح من يكرهني نعمة العقل
الشيطان والرجل الذي ذهب يصلي الفجر
ظل المصلي يرسم الله أكبر ،، هل هذا من التكليف ؟
يوم القيامة قريب جدا
الدعاء المعجزة
دعاء يعقوب عليه السلام
و مانطق ناطق إلا باسمه وما استمعت أذن إلا باسمه
حديث موضوع في فضل قيام الليل ليلة السبت
اللهم أعطِ قارئها بشرى يعقوب و غنى سليمان وصبر أيوب
عدم مشروعية نشر "يا يحيى إني أحب أن أسمع صوتك"
من أسرار لا إله إلا الله
بطلان حديث توسل آدم بمحمد عليهما الصلاة والسلام
قراءة عدية يس لقضاء الحاجات وتفريج الكربات
من وصايا الرسول لابنته فاطمة
دعاء مستجاب بعد صلاة الفجر
حديث اسألك بمقاعد العز من عرشك
حقيقة الصورة المزعومة لقبر الرسول
الآثار النبوية الزعومة



التعليقات : 0 تعليق

القائمة الرئيسية

استراحة الموقع

خدمات ومعلومات

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك


انت الزائر : 2778642

تفاصيل المتواجدين
Powered by: mktba 4.6