جديد الموقع

»» »» فرضية حج بيت الله ( الخطب المكتوبة ) »» »» يا ذاكر الأصحاب كن متأدبا ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» هذا عمر - This Omar ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» ما هم بأمة أحمد ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» فتهجد به 2 - عبدالرحمن الفقى.flv ( النابغة عبد الرحمن الفقي ( أبو محمد الأثري ) ) »» »» الحلقة الأخيرة ( السيرة النبوية للشيخ نبيل العوضي ) »» »» فقـه الحـج ( المقالات ) »» »» مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي برابط يدعم الإستكمال ( مصاحف كاملة برابط واحد مباشر ) »» »» سورة الناس ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي ) »» »» سورة الفلق ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي )
نشر صور للأنبياء كادم ولوط وغيرهم | شبكة أحباب الله
عرض الفتوى : نشر صور للأنبياء كادم ولوط وغيرهم

الصفحة الرئيسية >> مواضيع لا يجوز نشرها

اسم المفتى: اللجنة الدائمة للإفتاء
تاريخ الاضافة : 10/11/2009 الزوار: 586
سؤال الفتوى: ما حكم هذا ؟


< جواب الفتوى >

شيخ (.......) السلام عليكم
أنا (......)
في منتدى ( ....) موضوع فيه مجموعة من صور الأنبياء كآدم ولوط وغيرهم وهي كثيرة فما هو حكم هذة الصور وماهو حكم نشرها؟
وجزاك الله خير.


الجواب:
الحمدلله..
الأخ العزيز(......) حفظه الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وحياك الله وزادك حرصا وهداية ،،، آمين.

نشر هذه الصور منكر عظيم وباب من أبواب البدع وذريعة من ذرائع الشرك بالله عز وجل.
وذلك لما في نشرها من تعظيم للقبور _ولو لم يقصد المصور والناشر ذلك_ وهذا فيه ذريعة عريضة للشرك بالله عز وجل، ولمخالفته للنص الشرعي الصريح الناهي عن ذلك وهو قوله صلى الله عليه وسلم عن اليهود والنصارى : ( إِنَّ أُولَئِكَ إِذَا كَانَ فِيهِمْ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا وَصَوَّرُوا فِيهِ تِيكَ الصُّوَرَ أُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) رواه البخاري (3873) ومسلم (528) من حديث عَائِشَةَ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ وَأُمَّ سَلَمَةَ ذَكَرَتَا كَنِيسَةً رَأَيْنَهَا بِالْحَبَشَةِ فِيهَا تَصَاوِيرُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذلك .

وما روى مسلم (970) في النهي عن تمييز القبور وتعظيمها عَنْ جَابِرٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُجَصَّصَ الْقَبْرُ وَأَنْ يُقْعَدَ عَلَيْهِ وَأَنْ يُبْنَى عَلَيْهِ ).
ومعلوم عند العقلاء أن تصوير القبور نوع تمييز وتعظيم لها لا سيما إذا رافق ذلك نشر لتلك الصور.
وأيضا نشر مثل هذه الصور مبني على الكذب والتخرص فإنه لم يصح من قبور الأنبياء والرسل عليهم السلام سوى قبرين، هما:
1. قبر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بالمدينة المنورة، وهو منقول بالتواتر، ولم يشك فيه أحد.
2. وقبر الخليل إبراهيم عليه السلام.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في غير ما موضع من مجموع الفتاوى وفي المجموعة الرابعة من جامع المسائل : (القبر المتفق عليه هو قبر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وقبر الخليل فيه نزاع، لكن الصحيح الذي عليه الجمهور أنه قبره).
وقال في موضع آخر من كتاب جامع المسائل : (وأما قبر الخليل عليه السلام قالت العلماء على أنه حق، لكن كان مسدوداً بمنزلة حجرة النبي، ولم يكن عليه مسجد، ولا يصلي أحد هناك، بل المسلمون لما فتحوا البلاد على عهد عمر بن الخطاب بنوا لهم مسجداً يصلون فيه في تلك القرية، منفصلاً عن موقع الدير، ولكن بعد ذلك نقبت حائط المقبرة كما هو الآن النقب الظاهر فيه، فيقال: إن النصارى لما استولوا على البلاد نقبوه وجعلوه كنيسة، ثم لما فتحه المسلمون لم يكن المتولي لأمره عالماً بالسنة حتى يسده، ويتخذ المسجد في مكان آخر، فاتخذ ذلك مسجداً، وكان أهل العلم والدين العالمون بالسنة لا يصلون هناك).
وقال أيضا : (كل مشهد أوقبر أضيف لنبي من الأنبياء سوى نبينا محمد وأبينا إبراهيم عليهما السلام فهو كذب محض، لعدم قيام الدليل على ذلك، مثل المشاهد المضافة إلى كل من نوح، وهود، وإسحاق، ويعقوب، ويوسف، ويونس، وإلياس، واليسع، وشعيب، وموسى، وزكريا، ويحيى عليهم السلام)

وإليك بعض توضيح ذلك:
1. القبر المضاف إلى هود عليه السلام بجامع دمشق، هو قبر معاوية، لأن هود بعث باليمن وهاجر إلى مكة ولم يذهب إلى الشام، وقيل إنه مات بمكة، وقيل باليمن.
2. كان بحـران مسجـد يقـال له مسجـد إبراهيـم يظن الجهـال أنه إبراهيم الخليـل، وإنما هو إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن عباس، الذي كانت دعوة الخلافة العباسية له، فحبس هناك حتى مات وأوصى بالخلافة إلى أخيه أبي جعفر المنصور.
3. المسجد الذي كان بجانب عُرَنَة – الذي بني في موضعه مسجد عرفة – الذي يقال له مسجد إبراهيم، فإن بعض الناس يظن أنه إبراهيم الخليل، وإنما هو من ولد العباس، والمسجد إنما بني في دولة بني العباس، علامة على الموضع الذي صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر يوم عرفة.
4. القبر المنسوب إلى نوح عليه السلام ببعلبك كذب قطعاً.
5. القبران المنسوبان لزكريا ويحيى عليهما السلام بالمسجد الأموي بدمشق كذب محض أيضاً.
وللمزيد راجع المجموعة الرابعة من جامع المسائل.
وهذه فتوى أجابت عليها اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

السؤال:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسوله وآله، وبعد: فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على كتاب معالي وزير العدل المحال إليها من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم 1437 وتاريخ 17/8/1392هـ والمشتمل على ما تضمنه خطاب رئيس المؤسسة الثقافية في سيلان من الاستفتاء عما يفعله بعض المصلين في جامع الحنفي في كولمبو: من أنهم يقفون في الجانب الأيمن من المسجد وأمامهم صورة لقبر الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم يتلون الصلاة عليه. ويطلب رئيس المؤسسة الثقافية هناك بيان الفتوى الشرعية في هذه المسألة ومعرفة حكمها.

الجواب:

أجابت عليها اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بما يلي:
إن إدخال صورة قبر النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد ما أو إحداثها فيه بدعة منكرة، والمثول عندها والوقوف أمامها بدعة أخرى منكرة أيضًا؛ حدا الناس إليها غلوهم في الصالحين، وأوقعهم فيها تجاوزهم الحد في تعظيم الأنبياء والمرسلين . وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الغلو في الدين؛ فقال: "إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ؛ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالْغُلُوِّ فِي الدِّينِ" ، ولم يعهد هذا العمل عن الصحابة ومن بعدهم من خير القرون رضي الله عنهم مع تفرقهم في البلاد وبعدهم عن المدينة المنورة، وقد كانوا أعظم منا حبًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأكثر تقديرًا وأحرص على الخير وأتبع للدين، فلو كان هذا العمل مشروعًا لما تركوه ولا أهملوه؛ بل هو ذريعة إلى الشرك الأكبر والعياذ بالله . لذلك حذروه وصانوا أنفسهم عن الوقوع فيه، فعلينا معشر المسلمين أن نقفوا آثارهم، ونسلك سبيلهم، فإن الخير في اتباع من سلف، والشر في ابتداع من خلف .
وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة تحذير النبي صلى الله عليه وسلم من اتخاذ القبور مساجد، وذلك ببنائها عليها أو الصلاة عندها أو دفن الأموات فيها؛ خشية من الغلو في الصالحين وتجاوز الحد في تقديرهم فيفضي بهم ذلك إلى دعائهم من دون الله والاستعانة بهم في الشدائد، ودعا النبي صلى الله عليه وسلم ربه ألا يجعل قبره وثنًا يعبد، ولعن اليهود والنصارى لاتخاذهم قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، تحذيرًا للمسلمين من أن يصنعوا مثل صنيعهم فيقعوا في مثل ما وقعوا فيه من البدع والوثنية.
هذا وإن تصوير قبور الصالحين في المساجد أو تعليقها على جدرانها أو اتخاذ الصالحين فيها في حكم دفنهم في المساجد أو بنائها على قبورهم، فإنها جميعها ذريعة إلى الوثنية الجاهلية ومدعاة إلى عبادة غير الله. وذرائع الشر مما يجب على المسلمين سد بابها؛ حماية لعقيدة التوحيد وصيانة لهم من الوقوع في مهاوي الضلال. .
روى البخاري ومسلم: أن أم سلمة وأم حبيبة رضي الله عنهما ذكرتا لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتاها بأرض الحبشة وما فيها من الصور؛ فقال: "أُولَئِكِ إِذَا كَانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكِ الصُّوَرَ؛ أُولَئِكِ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللهِ".

ولهما عن عائشة رضي الله عنها قالت: لَمَّا نُزِلَ بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم طَفِقَ يَطْرَحُ خَمِيصَةً لَهُ عَلَى وَجْهِهِ فَإِذَا اغْتَمَّ كَشَفَهَا عَنْ وَجْهِهِ فَقَالَ - وَهُوَ كَذَلِكَ-: "لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ؛ يُحَذِّرُ مِثْلَ مَا صَنَعُوا" ، ولولا ذلك أُبرز قبره، غير أنه خشي أن يتخذ مسجدًا. وفي صحيح مسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أَلا وَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَتَّخِذُونَ قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ وَصَالِحِيهِمْ مَسَاجِدَ، أَلا فَلا تَتَّخِذُوا الْقُبُورَ مَسَاجِدَ، إِنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ ذَلِكَ".

وروى مالك في الموطأ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا يُعْبَدُ، اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى قَوْمٍ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ" ، وروى أبوداود في سننه: عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا، وَلا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا، وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ".
فأمر صلى الله عليه وسلم بالصلاة عليه حيثما كنا، وأخبر أن صلاتنا تبلغه أينما كنا حين صلاتنا عليه؛ دون أن يكون أمامنا قبره أو صورة قبره، فإحداث تلك الصور ووضعها في المساجد من البدع المنكرة التي تفضي إلى الشرك والعياذ بالله.

فيجب على علماء المسلمين أن ينكروا ذلك على فاعليه، وعلى أولي الأمر والشأن أن يزيلوا صورة القبور من المساجد؛ قضاء على الفتنة وحماية لحمى التوحيد.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم...انتهى كلام اللجنة..

وإن كانت الفتوى هنا مدارها على تعليق صورة قبر نبينا محمد عليه الصلاة والسلام في مسجد ما، إلا أن الحكم ينساق أصوليا إلى نشر صورة قبره أوقبر غيره من الأنبياء في أي مكان كان.
وذلك لما سبق إيراده من أدلة، ولأن هذه القبور مكذوبة نسبتها للأنبياء عليهم السلام ونشر الكذب حرام.
والله أعلم.
والحمدلله رب العالمين...



روابط ذات صلة

تنبيه على عبارة : لا تقل : يا رب عندي هَمّ كبير
الرؤيا المزعومة من خادم الحجرة النبوية المسمى الشيخ أحمد
جردوها من ملابسها بل من كل شيء ثم حملوها إلى مكان مظلم ،، قصة واقعية مبكية
عشرة تمنع عشرة
ما الذي أبكى رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى سقط مغشياً عليه
تسجيل الحضور في المنتديات بالتسبيح والتحميد والتكبير والصلاة على النبي
الأعرابي الذي أبكى رسول الله وأنزل جبريل من السماء مرتين
وصية إبليس قبل اعتقاله
ما صحة حديث "أخبرنا عن هذه الصلوات الخمس.."؟
الخمس المنجيات
زوال إسرائيل سنة 2022 والدليل من القرآن معجزة في سورة الإسراء
لئن سألتني عن ذنبي لأسئلنك عن رحمتك
إخبار القرآن بما وقع لأبراج أمريكا
من ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور
صحة بعض أسماء أبناء إبليس ووظائفهم
اسم كل سماء ولونها
اللهم زد من يحبني جنونا بي وامنح من يكرهني نعمة العقل
الشيطان والرجل الذي ذهب يصلي الفجر
لئن قذفتني في النار لأخبرن أهل النار أني أحبك
ظل المصلي يرسم الله أكبر ،، هل هذا من التكليف ؟
يوم القيامة قريب جدا
الدعاء المعجزة
دعاء يعقوب عليه السلام
و مانطق ناطق إلا باسمه وما استمعت أذن إلا باسمه
حديث موضوع في فضل قيام الليل ليلة السبت
اللهم أعطِ قارئها بشرى يعقوب و غنى سليمان وصبر أيوب
عدم مشروعية نشر "يا يحيى إني أحب أن أسمع صوتك"
من أسرار لا إله إلا الله
بطلان حديث توسل آدم بمحمد عليهما الصلاة والسلام
قراءة عدية يس لقضاء الحاجات وتفريج الكربات
من وصايا الرسول لابنته فاطمة
دعاء مستجاب بعد صلاة الفجر
حديث اسألك بمقاعد العز من عرشك
حقيقة الصورة المزعومة لقبر الرسول
الآثار النبوية الزعومة



التعليقات : 0 تعليق

القائمة الرئيسية

استراحة الموقع

خدمات ومعلومات

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك


انت الزائر : 2774751

تفاصيل المتواجدين
Powered by: mktba 4.6