جديد الموقع

»» »» فرضية حج بيت الله ( الخطب المكتوبة ) »» »» يا ذاكر الأصحاب كن متأدبا ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» هذا عمر - This Omar ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» ما هم بأمة أحمد ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» فتهجد به 2 - عبدالرحمن الفقى.flv ( النابغة عبد الرحمن الفقي ( أبو محمد الأثري ) ) »» »» الحلقة الأخيرة ( السيرة النبوية للشيخ نبيل العوضي ) »» »» فقـه الحـج ( المقالات ) »» »» مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي برابط يدعم الإستكمال ( مصاحف كاملة برابط واحد مباشر ) »» »» سورة الناس ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي ) »» »» سورة الفلق ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي )
الشبهات حول التسمي بالسلفية | شبكة أحباب الله
عرض الفتوى : الشبهات حول التسمي بالسلفية

الصفحة الرئيسية >> مواضيع لا يجوز نشرها

مختصر سؤال الفتوى: الشبهات حول التسمي بالسلفية
اسم المفتى: الشيخ عبد الرحمن السحيم
تاريخ الاضافة : 10/11/2009 الزوار: 471
سؤال الفتوى:


< جواب الفتوى >


السؤال:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخنا الفاضل في احد المنتديات عرض موضوع حول السلفية فقال احد الاعضاء ان التسمي بالسلفي هو بدعة ولا تجوز في نظره وان اقوال العلماء حولها هي اجتهادات هو غير ملزم بها وانه لا يوجد دليل على التسمي بالسلفية

وقال انه الاسم الوحيد الصحيح هو "مسلم " فقط لانها غيرها من الاسماء سيؤدي الى التعصب وهذه ادلته على ذلك:

اولا : نهى الله تبارك وتعلى عن التسمى بالمؤمنين { لا تقولوا امنا ولكن قولوا اسلمنا }
ثانيا : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين عن التسمى بالمهاجرين والانصار .
ثالثا : ما يحدث نتيجة عن ذلك من تعصب وخاصة ان الصحابة لم يؤمن عليهم ذلك وايضا التعصب المضاد .
رابعا : قول الامام على اعرف الحق تعرف اهله . ونحن لا نحتاج الى اسم لتميز الحق من الضلال .
خامسا : قول الامام مالك السنة ما لا اسم له الا السنة .
سادسا : ان السلف لم يكن لهم منهج غير منهج رسول الله لنقول نحن نتبعهم . بمعنى انك لو قال احد لك انك وهابى ماذا تجيبه تقول انا لست وهابى فمحمد بن عبد الوهاب لم ياتى بمنهج جديد لون كان متبع للنبى وانا اتبعه لمتابعته لرسول الله .

فهل هذه الادلة صحيحة شيخنا؟

جزاك الله خيرا وبارك الله في علمك وزادك من فضله

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





الجواب:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا .

إذا كانت اجتهادات العلماء غير مُلْزِمَة ، فهل يكون قوله هو الْمُلْزِم لِغيره ؟
وإن كانت هذه الاستدلالات من عنده فهو جاهل ! ويكفي في معرفة مبلغه مِن العِلْم أنه لا يُحسن يكتب آية ! فقد ورد في الاستدلال الأول (نهى الله تبارك وتعلى عن التسمي بالمؤمنين { لا تقولوا آمنا ولكن قولوا أسلمنا })
وهذا مُتمِّضن للجهل بِكتاب الله !
فأوّلاً : الآية في سورة الحجرات : (قَالَتِ الأَعْرَابُ آَمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ) ، وليست كما كتبها !
وثانيا : الآية ليس فيها نفي التسمِّي والاتِّصَاف بالإيمان ، وإنما فيه نهي قوم مِن الأعراب أسلموا حديثا أن يقولوا : آمنا .
قال الإمام الزهري : إن الإسلام : الكلمة ، والإيمان : العَمَل .
وقال ابن زيد : لم يُصَدِّقُوا إيمانهم بأعمالهم ، فَرَدّ الله ذلك عليهم : ( قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا ) ، وأخبرهم أن المؤمنين (الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ) صَدَّقُوا إيمانهم بأعمالهم ; فمن قال منهم : أنا مؤمن فقد صَدَق ; قال : وأما مَن انْتَحَل الإيمان بالكلام ولم يَعمل فقد كَذَب، وليس بصادِق .
قال ابن كثير في تفسير الآية : يقول تعالى مُنْكِرًا على الأعراب الذين أوَّل ما دَخَلُوا في الإسلام ادعوا لأنفسهم مَقام الإيمان ، ولم يتمكن الإيمان في قلوبهم بَعْد ... وقد اسْتُفِيد مِن هذه الآية الكريمة : أن الإيمان أخصّ مِن الإسلام ، كما هو مذهب أهل السنة والجماعة .

وقد فَرَّق النبي صلى الله عليه وسلم بين المسلم والمؤمن ، فَدَلّ على أن الإيمان أخصّ مِن الإسلام .
وإنما قيل لهؤلاء تأديبًا : ( قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ) أي: لم تَصِلُوا إلى حقيقة الإيمان بعد . اهـ .

وفي آخر السورة : (يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) ، فالله يمنّ علينا وعليهم أنْ هَدانا للإيمان ، وهذه نِعمة كُبرى ، ومِـنّـة عُظْمَى .

وثالثا : ليس في الآية ما يُفهَم مِن النهي عن الاتصاف بالإيمان ، إذ لو كان الأمر كذلك لم يَجُز لأحد أن يقول : إنه مؤمن !



رابعا : هذه الدعوى منقوضة بِما أثبته الله للمؤمنين بعد ذلك بقوله تبارك وتعالى في الآية التي تَلِيها : (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ) .

وأما استدلاله الثاني فهو قوله : (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين عن التسمي بالمهاجرين والأنصار ) !

فاين هو النهي عن التَّسَمِّي بذلك ؟! إلاّ أن يقصد ما حصل في غزوة المريسيع ! وهذا محمول على ما إذا كانت تلك الأسماء مثار عصبيّات .

وقد سمى الله عزَّ وَجَلّ المهاجرين والأنصار بهذه التسمية ، فقال عزَّ وَجَلّ : (لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ) .
وقال عزَّ وَجَلّ : (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ) .
ووردت آيات في " الْمُهجِرِين " .

وكذلك سمّاهم النبي صلى الله عليه وسلم ، بل وناداهم به ، واستثار حميّتهم بذلك .
ففي حديث أنس في خبر يوم حُنين لَمّا انكشف الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فنادى رسول الله صلى الله عليه و سلم : يالَ المهاجرين ، يالَ المهاجرين ، ثم قال : يالَ الأنصار ، يالَ الأنصار . رواه مسلم .

وكذلك كان الصحابة رضي الله عنهم يُسمّون بعضهم .
ففي حديث أَنَس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقْطِعَ مِنْ الْبَحْرَيْنِ ، فَقَالَتْ الأَنْصَارُ : حَتَّى تُقْطِعَ لإِخْوَانِنَا مِنْ الْمُهَاجِرِينَ مِثْلَ الَّذِي تُقْطِعُ لَنَا . رواه البخاري .

وقال أبو هريرة رضي الله عنه : إِنَّ إِخْوَانَنَا مِنْ الْمُهَاجِرِينَ كَانَ يَشْغَلُهُمْ الصَّفْقُ بِالأَسْوَاقِ ، وَإِنَّ إِخْوَانَنَا مِنْ الأَنْصَارِ كَانَ يَشْغَلُهُمْ الْعَمَلُ فِي أَمْوَالِهِمْ . رواه البخاري ومسلم .

وانْتَسَب خير الناس وأفضلهم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الْهِجرة !


فإن أبا بكر رضي الله عنه لَمّا رأى امرأة لا تتكلّم سأل عنها فَقَالَ : مَا لَهَا لا تَكَلَّمُ ؟ قَالُوا : حَجَّتْ مُصْمِتَةً ! قَالَ لَهَا : تَكَلَّمِي فَإِنَّ هَذَا لا يَحِلُّ ، هَذَا مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَتَكَلَّمَتْ ، فَقَالَتْ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : امْرُؤٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ . قَالَتْ : أَيُّ الْمُهَاجِرِينَ ؟ قَالَ : مِنْ قُرَيْشٍ . قَالَتْ : مِنْ أَيِّ قُرَيْشٍ أَنْتَ ؟ قَالَ : إِنَّكِ لَسَئُول ! أَنَا أَبُو بَكْرٍ . رواه البخاري .

ولَمّا خَرَجَ عُمَرُ بن الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الشَّأْمِ ، لَقِيَهُ أُمَرَاءُ الأَجْنَادِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَأَصْحَابُهُ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ الْوَبَاءَ قَدْ وَقَعَ بِأَرْضِ الشَّأْمِ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما فَقَالَ عُمَرُ : ادْعُ لِي الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ ، فَدَعَاهُمْ فَاسْتَشَارَهُمْ ... ثُمَّ قَالَ : ادْعُ لِي الأَنْصَارَ ، فَدَعَوْتُهُمْ فَاسْتَشَارَهُمْ . رواه البخاري ومسلم .

وأئمة السنة يذكرون مناقب المهاجرين ثم يذكرون مناقب الأنصار ، ومناقب أصحاب الشجرة ، وأصحاب بيعة العقبة ، وبيعة الرضوان .. وغير ذلك كثير .

وأما استدلاله الرابع : (نحن لا نحتاج إلى اسم لتميز الحق من الضلال) ، فهو استدلال هزيل !
لأن الله فرّق بين الحق والباطل ، وسمّى عباده


المؤمنين بالمؤمنين وبالمسلمين ، كما قال تعالى : (هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ) .

وكما تقدّم في تسمية المهاجرين والأنصار ، وأنها تسمية شرعية ، وبها كان يُعرَف فضل المهاجرين على غيرهم ، وفضل الأنصار على غيرهم ..

والصحابة عُرِفوا بذلك الاسم ، وهو تشريف لهم ، والتابعون عُرِفُوا بذلك .. وأتباع التابعين ..
وأهل السنة عُرِفوا بذلك مُقابل أهل البِدَع .
وعلى هذا يُحمَل قول الإمام مالك رحمه الله .

ويزيد ابن القيم رحمه الله المقال بيانًا بقوله :
وقد سئل بعض الأئمة عن السنة ؟ فقال : ما لا اسْم له سِوى السُّنة . يعني : أن أهل السنة ليس لهم اسم يُنسبون إليه سواها ، فمن الناس مَن يَتقيَّد بِلِباس لا يَلبس غيره ، أو بالجلوس في مكان لا يجلس في غيره ، أو مِشية لا يمشي غيرها ، أو بِزِيّ وهيئة لا يَخْرُج عنهما ، أو عبادة معينة لا يتعبّد بِغيرها ، وإن كانت أعلى منها ، أو شيخ مُعين لا يلتفت إلى غيره ، وإن كان أقرب إلى الله ورسوله منه ؛ فهؤلاء كلهم محجوبون عن الظفر بالمطلوب الأعلى ، مَصدودون عنه ، قد قَيّدَتهم العوائد والرسوم ، والأوضاع والاصطلاحات ، عن تجريد المتابعة ، فأضْحَوا عنها بِمَعْزِل ، ومَنْزِلَتهم منها أبعد مَنْزِل . اهـ .

والانتساب إلى السلف ليس انتسابا مذموما ، ولا هو انتساب لشخص ولا لِطائفة ، بل
هو انتساب إلى المنهج والطريقة التي كان عليها سلف هذه الأمة مِن زمن الصحابة رضي الله عنهم فمن بعدهم ممن سار على طريقتهم ، واقتَفى أثرهم .


عبدالرحمن السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد بالرياض


ولست هنا بِصدد تقرير جواز ذلك مِن عدمه ، بل في سبيل ردّ تلك الأقوال الضعيفة الهزيلة !



روابط ذات صلة

تنبيه على عبارة : لا تقل : يا رب عندي هَمّ كبير
الرؤيا المزعومة من خادم الحجرة النبوية المسمى الشيخ أحمد
جردوها من ملابسها بل من كل شيء ثم حملوها إلى مكان مظلم ،، قصة واقعية مبكية
عشرة تمنع عشرة
ما الذي أبكى رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى سقط مغشياً عليه
تسجيل الحضور في المنتديات بالتسبيح والتحميد والتكبير والصلاة على النبي
الأعرابي الذي أبكى رسول الله وأنزل جبريل من السماء مرتين
وصية إبليس قبل اعتقاله
ما صحة حديث "أخبرنا عن هذه الصلوات الخمس.."؟
الخمس المنجيات
زوال إسرائيل سنة 2022 والدليل من القرآن معجزة في سورة الإسراء
لئن سألتني عن ذنبي لأسئلنك عن رحمتك
إخبار القرآن بما وقع لأبراج أمريكا
من ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور
صحة بعض أسماء أبناء إبليس ووظائفهم
اسم كل سماء ولونها
اللهم زد من يحبني جنونا بي وامنح من يكرهني نعمة العقل
الشيطان والرجل الذي ذهب يصلي الفجر
لئن قذفتني في النار لأخبرن أهل النار أني أحبك
ظل المصلي يرسم الله أكبر ،، هل هذا من التكليف ؟
يوم القيامة قريب جدا
الدعاء المعجزة
دعاء يعقوب عليه السلام
و مانطق ناطق إلا باسمه وما استمعت أذن إلا باسمه
حديث موضوع في فضل قيام الليل ليلة السبت
اللهم أعطِ قارئها بشرى يعقوب و غنى سليمان وصبر أيوب
عدم مشروعية نشر "يا يحيى إني أحب أن أسمع صوتك"
من أسرار لا إله إلا الله
بطلان حديث توسل آدم بمحمد عليهما الصلاة والسلام
قراءة عدية يس لقضاء الحاجات وتفريج الكربات
من وصايا الرسول لابنته فاطمة
دعاء مستجاب بعد صلاة الفجر
حديث اسألك بمقاعد العز من عرشك
حقيقة الصورة المزعومة لقبر الرسول
الآثار النبوية الزعومة



التعليقات : 0 تعليق

القائمة الرئيسية

استراحة الموقع

خدمات ومعلومات

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك


انت الزائر : 2769093

تفاصيل المتواجدين
Powered by: mktba 4.6