جديد الموقع

»» »» فرضية حج بيت الله ( الخطب المكتوبة ) »» »» يا ذاكر الأصحاب كن متأدبا ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» هذا عمر - This Omar ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» ما هم بأمة أحمد ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» فتهجد به 2 - عبدالرحمن الفقى.flv ( النابغة عبد الرحمن الفقي ( أبو محمد الأثري ) ) »» »» الحلقة الأخيرة ( السيرة النبوية للشيخ نبيل العوضي ) »» »» فقـه الحـج ( المقالات ) »» »» مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي برابط يدعم الإستكمال ( مصاحف كاملة برابط واحد مباشر ) »» »» سورة الناس ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي ) »» »» سورة الفلق ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي )
شبهة حول حديث "لن يفلح قومٌ ولوا أمرهم امرأة .. " | شبكة أحباب الله
عرض الفتوى : شبهة حول حديث "لن يفلح قومٌ ولوا أمرهم امرأة .. "

الصفحة الرئيسية >> مواضيع لا يجوز نشرها

اسم المفتى: الشيخ عبد الرحمن السحيم
تاريخ الاضافة : 10/11/2009 الزوار: 420
سؤال الفتوى:


< جواب الفتوى >


السؤال:


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...
جزاك الله خيراً شيخنا على ما تبذلُ من وقتٍ وجهد .
وسؤالي يخصُّ شبهة يطرحها البعض يعارضون بها قول النبي (صلى الله عليه وسلَّم) : لن يفلحَ قومٌ ولوا أمرهم امرأة , فيقولون فما بالُ جولدمائير ومارجريت تاتشر وكونداليزارايس وغيرهن قد أفلح قومممع كونهن ملكنهم ؟, بل وما بالُ فلانة قد صارت مديرة المدرسة فحققت أعلى الدرجات وحصلت على المركز الأول وأفلحت في عصرها أشدَّ الفلاح الذي لم تره المدرسة في عصور الرجال ؟! وما بالُ فلانة صارت وزيرة التعليم فازدهر التعليم في عصرها ازدهاراً لم يعهد من قبلُ في عصور الرجال ؟ .. وما بالُ فلانة وفلانة وفلانة ويعددّون مئات !!
فكيفَ السبيلُ إلى الرد على هذا النوع من الطرح ... ؟
وهل هذا من احتقار المرأة أو تقليل عقلها كما يزعمُ أؤلئك الحمقى ؟؟
وجزاكم الله خيراً


الجواب:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا .

لا يُعارض الشرع بِخيالات وأوهام !
ورحم الله ابن القيم إذ يقول : إذا كان الدليل السمعي صحيحا في نفسه ظاهر الدلالة بنفسه على المراد لم يكن ما عَارَضه من العقليات إلاَّ خيالات فاسدة ومُقَدّمات كاذبة ، إذا تأملها العاقل حق التأمل ، ومشى إلى آخرها وَجَدَها مخالفة لصريح المعقول . وهذا ثابت في كل دليل عقلي خالف دليلا سمعيا صحيح الدلالة . اهـ .

والمسلم إذا جاءه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لا يسعه غير التسليم والانقياد ، ولا يجوز له أن يُعارض قول النبي صلى الله عليه وسلم بِقول أحد كائنا من كان .
وكان الصحابة رضي الله عنهم يُنكرون أشد الإنكار على من عارض قول النبي صلى الله عليه وسلم بقول غيره ، ولو كانت تلك المعارضة بِقول أكابر الصحابة ، كأبي بكر وعمر رضي الله عنهما .

والواجب على المسلم التسليم لله عزّ وَجَلّ ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، فإذا صَحّ الحديث وَجَب الأخذ به ، واتِّهام العقل ؛ لأن العقول عُرضة للآفات بِخلاف النصوص ، فإنها ليست كذلك .
قال ابن القيم رحمه الله : التَّواضع للدِّين هو الانقياد لِمَا جاء به الرسول والاستسلام له والإذعان .
وذلك بثلاثة أشياء :
الأول : أن لا يعارض شيئا مما جاء به بشيء مِن المعارضات الأربعة السارية في العالم ، المسماة بالمعقول والقياس والذوق والسياسة .
الثاني : لا يَتَّهِم دليلاً مِن أدلة الدِّين بَحيث يَظنه فَاسِد الدلالة ، أو ناقص الدلالة أو قاصرها ، أو أن غيرَه أولى منه .
قال : ومتى عَرَض له شيءٌ من ذلك فليتّهم فَهمَه ، وليعلم أن البليّة منه .
وإذا رأيتَ مِن أدلة الدِّين ما يُشْكِل عليك ويَنْبُو فَهمك عنه فاعْلَم أنه لِعَظَمَتِه وشَرَفِه اسْتَعْصَى عليك ، وأن تحته كَنْزًا مِن كنوز العِلْم ، ولم تُؤتَ مِفتاحه بعد ؛ هذا في حق نفسك .
وأما بالنسبة إلى غيرك فاتهم آراء الرِّجال على نُصوص الوحي ، وليكن ردها أيسر شيء عليك للنصوص ، فما لم تفعل ذلك فَلَسْتَ على شيء ، ... وهذا لا خلاف فيه بين العلماء .
قال الشافعي قدس الله روحه : أجمع المسلمون على أنَّ مَن اسْتَبَانَتْ له سُنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لَم يَحِلّ له أن يَدَعها لِقول أحَد .
الثالث : أن لا يَجد إلى خلاف النص سبيلا ألبتة ، لا بباطنه ولا بلسانه ولا بِفِعْله ولا بِحَاله . اهـ .

ويجب التسليم للرسول صلى الله عليه وسلم ، وعدم مُنازعته فيما أمَر به ، ولا فيما أخبر عنه .
قال الإمام الطحاوي في العقيدة : ولا تثبت قَدم الإسلام إلاَّ على ظهر التَّسْلِيم والاستسلام ، فمن رَام عِلْم ما حُظِر عنه عِلْمُه ، ولم يَقْنَع بالتَّسْليم فَهْمُه ، حَجَبه مَرامُه عن خَالص التوحيد وصَافى المعرفة وصَحيح الإيمان . اهـ .

وأما هذه الأمثلة المضروبة ، فهي بين أمرين :
الأول : أن تكون في أمم كافرة .
والثاني : أن لا تكون في الولاية العامة .

فالأول : إذا كانت تلك الأمثلة في أمم كافرة ، فأي فلاح مع الكُفر ؟!
فالحديث تضمّن نفي الفلاح عموما عمّن ولّوا أمرهم امرأة ، والمقصود به الولاية العظمى .
ونفي الفلاح مرتبط بالكُفر ، سواء نجحت في سياستهم أو أخفقت !
ولا يُتصوّر أن يُفلِح كافر مهما بلغ من الدنيا !
ولا يُقاس فلاح الدنيا بِفلاح الآخرة .
وقد تكرر في القرآن كثيرا وصف المؤمنين بالفلاح ، ووصف الكافرين بِضِدّ ذلك ، وهو عدم الفلاح .
وما يكون فيه الكفار من الدنيا إنما هو مِن عِلْم ظاهر الحياة الدنيا وليس مِن عِلْم حقيقتها !
قال تعالى : (يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) .

وأما الثاني ، وهو ما كان دون الولاية العظمى ، فهذا كإدارة مدرسة أو إدارة ونحو ذلك ، وهذا ليس مقصودا في الحديث ؛ لأن ولاية الأمر المقصود بها كما تقدم " الولاية العظمى " ، وهي الْحُكم والملك .

وليس في هذا أدنى احتقار للمرأة .
إذ لا يُعرف دِين كرّم المرأة كما كرّمها الإسلام ، وهذا بشهادة غير المسلمين !
تقول جريدة " المونيتور " الفرنسية : ( قد أوجد الإسلام إصلاحاً عظيماً في حالة المرأة في الهيئة الاجتماعية ، ومما يجب التنويه به أن الحقوق الشرعية التي منحها الإسلام للمرأة تفوق كثيراً الحقوق الممنوحة للمرأة الفرنسية) .
ويقول أحد علماء الإنجليز ، وهو ( هلمتن ) : ( إن أحكام الإسلام في شأن المرأة صريحة في وفرة العناية بوقايتها من كل ما يؤذيها ويُشين سمعتها ) .
ويشهَد " غوستاف لوبون " بـ : ( أن الإسلام حَسَّن حال المرأة كثيراً ، وأنه أول دِين رفع شأنها ، وأن المرأة في الشرق أكثر احتراماً وثقافة وسعادة منها في أوروبا على العموم ) .

وللعلم .. يقول الدكتور مختار المسلاتي : " وحتى الآن فجميع رؤساء الولايات المتحدة هم من الرجال البِيض ذوي نفوذ مالي واجتماعي كبير " !

فأين هي دعاوى تكريم المرأة ؟!! وأين دعاوى المساواة ؟!!

والله تعالى أعلم .




عبدالرحمن السحيم
عضو مركز الدعوة والارشاد بالرياض

 




روابط ذات صلة

تنبيه على عبارة : لا تقل : يا رب عندي هَمّ كبير
الرؤيا المزعومة من خادم الحجرة النبوية المسمى الشيخ أحمد
جردوها من ملابسها بل من كل شيء ثم حملوها إلى مكان مظلم ،، قصة واقعية مبكية
عشرة تمنع عشرة
ما الذي أبكى رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى سقط مغشياً عليه
تسجيل الحضور في المنتديات بالتسبيح والتحميد والتكبير والصلاة على النبي
الأعرابي الذي أبكى رسول الله وأنزل جبريل من السماء مرتين
وصية إبليس قبل اعتقاله
ما صحة حديث "أخبرنا عن هذه الصلوات الخمس.."؟
الخمس المنجيات
زوال إسرائيل سنة 2022 والدليل من القرآن معجزة في سورة الإسراء
لئن سألتني عن ذنبي لأسئلنك عن رحمتك
إخبار القرآن بما وقع لأبراج أمريكا
من ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور
صحة بعض أسماء أبناء إبليس ووظائفهم
اسم كل سماء ولونها
اللهم زد من يحبني جنونا بي وامنح من يكرهني نعمة العقل
الشيطان والرجل الذي ذهب يصلي الفجر
لئن قذفتني في النار لأخبرن أهل النار أني أحبك
ظل المصلي يرسم الله أكبر ،، هل هذا من التكليف ؟
يوم القيامة قريب جدا
الدعاء المعجزة
دعاء يعقوب عليه السلام
و مانطق ناطق إلا باسمه وما استمعت أذن إلا باسمه
حديث موضوع في فضل قيام الليل ليلة السبت
اللهم أعطِ قارئها بشرى يعقوب و غنى سليمان وصبر أيوب
عدم مشروعية نشر "يا يحيى إني أحب أن أسمع صوتك"
من أسرار لا إله إلا الله
بطلان حديث توسل آدم بمحمد عليهما الصلاة والسلام
قراءة عدية يس لقضاء الحاجات وتفريج الكربات
من وصايا الرسول لابنته فاطمة
دعاء مستجاب بعد صلاة الفجر
حديث اسألك بمقاعد العز من عرشك
حقيقة الصورة المزعومة لقبر الرسول
الآثار النبوية الزعومة



التعليقات : 0 تعليق

القائمة الرئيسية

استراحة الموقع

خدمات ومعلومات

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك


انت الزائر : 2773554

تفاصيل المتواجدين
Powered by: mktba 4.6