جديد الموقع

»» »» فرضية حج بيت الله ( الخطب المكتوبة ) »» »» يا ذاكر الأصحاب كن متأدبا ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» هذا عمر - This Omar ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» ما هم بأمة أحمد ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» فتهجد به 2 - عبدالرحمن الفقى.flv ( النابغة عبد الرحمن الفقي ( أبو محمد الأثري ) ) »» »» الحلقة الأخيرة ( السيرة النبوية للشيخ نبيل العوضي ) »» »» فقـه الحـج ( المقالات ) »» »» مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي برابط يدعم الإستكمال ( مصاحف كاملة برابط واحد مباشر ) »» »» سورة الناس ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي ) »» »» سورة الفلق ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي )
انتخابات العراق وإهدار المال العام | شبكة أحباب الله
عرض الخبر : انتخابات العراق وإهدار المال العام

الصفحة الرئيسية >> الأخبار

تاريخ الاضافة: 10/11/2009
الزوار: 22796
بغداد/ الإسلام اليوم

مع بدء العد التنازلي للانتخابات البرلمانية يشهد الشارع العراقي تنافسًا كبيرًا بين الجهات والكتل المتنافسة في الحصول على نسب عالية من أصوات الناخبين العراقيين، وفي ذات الوقت يجد المواطن العراقي أن المبالغ التي تصرفها تلك الجهات كدعايات انتخابية تعتبر استنزافًا آخر يضيف عبئًا جديدًا على كاهل المجتمع والمواطن العراقي على حد سواء، وهنا نتساءل ومعنا الكثير: أين الدور الرقابي المالي على الدعايات الانتخابية للأحزاب والكتل التي تتنافس على المقاعد الانتخابية؟! أليس من المفترض أن يشرِّع مجلس النواب قانون الأحزاب ويفعِّل ديوان الرقابة المالية لمحاسبة الأحزاب على حملاتها الانتخابية التي تكلف ملايين الدولارات، وفقًا للقانون مع وجود إسراف في تكاليف الحملات الانتخابية؟ ناهيك عن أن شراء الأصوات يعني وجود فساد مالي وإداري، إضافة إلى أن الأحزاب النافذة في الحكومة العراقية تستخدم المال العام لتغطية نفقات حملاتها الانتخابية الغير معقولة.

وتتنوع أشكال الدعاية الانتخابية مابين عزائم وولائم في مطاعم الدرجة الأولى بالعراق لشخصيات وعشائر ومواطنين عراقيين لأجل الحصول على أصواتهم، أو مبالغ وهدايا وعطايا توزع بعد الولائم على الناخبين العراقيين. وأغرب تلك الهدايا ما وزعته إحدى تلك الائتلافات المرشحة متمثلاً في بطانية نوع (النمر)، إضافة إلى مبلغ سبعين ألف دينار عراقي (حوالي 60 دولار)، أما مدير الوقف السني فقد أغدق على حضوره ـ في وليمة فخمة ـ مبلغ 300 ألف دينار عراقي (250 دولار) مع عمامة بيضاء مغلفة.

البعض الآخر أخذت دعايته صورة أخرى من خلال (مسج) يبعث على الهواتف؛ فقد وجه رئيس الوزراء (جواد المالكي) دعوات لتهنئة المواطنين العراقيين بالعيد من خلال (مسجات) ترسل إلى المواطنين العراقيين، مع العلم بأن سعر هذه (المسج) في حدود (2$)، والسيد المالكي يحتاج إلى (15 مليون مسج) لتغطية كل المشتركين بالهاتف الخلوي، وهذا يعني حسب لغة الأرقام وبمعادلة بسيطة أنه يحتاج إلى ثلاثين مليون دولار لهذه الدعاية الانتخابية البسيطة والتي لا تُشكل شيئًا بالنسبة للناخب العراقي، ولكن تُشكل قيمة مهمة لو تم بناء مشفًى كبير في منطقة تفتقر لمشفًى، أو لبناء دار للأيتام، وما أكثرهم، أو تشكل قيمة لو تم توزيع هذه الأموال على العوائل العراقية المتعففة.

أيضًا من ضمن الدعايات الانتخابية في العراق توزيع سخانات تعمل بالطاقة الشمسية؛ حيث قام أفراد من كوادر حزب الدعوة-تنظيم المالكي، بتوزيع هدية (رئيس الوزراء في منطقة البلديات وبعض المناطق المجاورة لمديرية الأمن العامة السابقة). الهدايا وزعت على أشخاص محدودين مثل مدراء عامين ومدراء مدارس ومنتسبي الأمن والداخلية، والهدية عبارة عن سخان يعمل بالطاقة الشمسية، قيمة السخان (300$)؛ ثلاث مائة دولار.

ولم تقتصر دعاية رئيس الوزراء على هذا الحد؛ بل شملت أيضًا توزيع الأراضي على الوزراء والمستشارين، حيث أمر رئيس الوزراء بتوزيع الأراضي المطلة على نهر دجلة في منطقة الكاظمية على الوزراء والمستشارين البالغ عددهم قرابة الـ(100) شخص. وكذلك المنازل العائدة إلى النظام السابق وزعت بعنوان (أراضي) علمًا بأنها تابعة إلى وزارة المالية.

الأطفال كان لهم أيضًا نصيبهم من هذه الدعايات الانتخابية؛ حيث قام كوادر حزب الدعوة بتوزيع هدية المالكي في منطقتي (مدينة الصدر والشعلة) وهي عبارة عن حقائب مدرسية للمراحل الابتدائية كتب عليها (هدية رئيس الوزراء/لجنة إعمار مدينتي الصدر والشعلة).

وبعد كل هذا الهدر لأموال العراق من أجل الحصول على أصوات الناخب العراقي يظهر أحد أقطاب حزب الدعوة-جماعة المالكي، وهو سامي العسكري، مستغفلاً عقل الإنسان العراقي اللبيب، قائلاً لإحدى وسائل الإعلام: نحن على استعداد لقبول تبرعات المواطنين لدعم قائمتنا الانتخابية؛ حيث ندعو أبناء شعبنا العراقي الحبيب للتبرع دعمًا لائتلاف دولة القانون، عبر فروع مصرف الرافدين في المحافظات...الخ.

والسؤال هنا: كيف لنا أن نصدق أن "جماعة المالكي" لا يملكون الأموال الكافية لتغطية الدعاية الانتخابية؟.. أين أموال العراق إذن؟.. أين ميزانية الدولة العراقية التي تجاوزت 200 مليار دولار؟.. إذا ما عرفنا أن لا مشاريع أُنجزت على الأرض، والسؤال الآخر: كيف تتطلع "جماعة المالكي" من وراء هذه الدعاية إلى إثبات وطنيتهم ليصل الأمر إلى حد الحصول على تبرعات المواطنين؟ إن المواطن العراقي يدرك أن المسئولين والمرشحين يتبارَوْن اليوم لإقناع العراقيين أنهم يمثلون سمة من سمات النزاهة، وأنهم يسعون إلى خدمة الشعب العراقي، وأن من أولويات مشاريعهم الانتخابية كيفية إعمار العراق والبُنى التحتية المهدمة، وتقليل أعداد العاطلين عن العمل، والتي وصلت إلى أرقام كبيرة، إضافة إلى رفع المستوى المعيشي للعراق، والكل يدرك أن تجربة الخمس سنوات السابقة أعطت انطباعًا للمواطن العراقي أن كل المشاريع كانت مجرد حبر على ورق، ويصل الكثير من المحللين والخبراء إلى نتيجة ربما أقرب إلى الحقيقة، وهي أن من سيفوز بالمقاعد البرلمانية هو من حاز على رضا المحتل الأمريكي والجوار الإيراني، فهما اليوم صاحبا القرار المؤثر بالعراق.





روابط ذات صلة

تقرير غولدستون والحصاد المر
الأقليات وسقوط الدول الإسلامية
قواعد التغيير من منظور تاريخي
اضطهاد الآخر .. أكذوبة الغرب
الأقصى ينادي فهل من ملبٍ ؟
شلال الدم بالصومال
جائزة نوبل بين التكريم والإدانة ؟
الغرب والحجاب والأزمة المالية
أوباما..نتنياهو..والمستوطنات!
مصادر: مبادرة روسية للتسوية بين سوريا و"إسرائيل"
مصادر عبرية تبدي حذرها من الزى العسكري للأسد !
الهند تجبر طائرة أمريكية تحمل مارينز على الهبوط
رائد صلاح سيقدم أدلة جديدة على تكثيف تهويد القدس
جارديان : الحكومة البريطانية تبتز المسلمين
اشتباكات بالجزائر بين الأمن ومحتجين
السعودية تتهم إسرائيل بسرقة تمورها
عباس يلوح بمرسوم الانتخابات
فيلدرز يصف القرآن بـ"كتاب الشر" وطلاب أمريكيون ينتفضون
إسرائيل تخصص مئات الملايين من الدولارات لتهويد القدس
تشيني: أوباما "الخائف" خرّب إرث إدارة بوش وأضر بحلفائنا
مصدر أمني: المتهم باختطاف الطائرة المصرية حمل جواز سفر مزور
رسوم نازية على مقابر جنود مغاربة مسلمين بفرنسا
انتقادات أمريكية لقانون حظر ازدراء الأديان المقدم من مصر
مشعل : دعوة عباس لانتخابات منفردة "غير شرعية"
مقتل وإصابة العشرات في تصادم قطارين بمصر
السعودية تغلق مدرسة بعد وفاة طالب بأنفلونزا الخنازير
معظم البريطانيين يرون استحالة انتصار الاحتلال في أفغانستان
المسلمون يقاطعون المدارس الكاثوليكية بكينيا لحظر الحجاب
الاحتلال يفرض طوقا أمنيا على الأقصى ويعتقل حراسه
بذكرى "بلفور".. إسرائيل تحيي والفلسطينيون يقاضون بريطانيا
السعودية: لن نسمح بتعكير صفو الحج
برلمانية إيطالية تسيء للنبي الكريم في مناظرة تليفزيونية
السياسة والدين.. بين المسلمين والأقباط في مصر
عزيزتي الحكومة عفوًا لقد نفد رصيدكم!!



التعليقات : 0 تعليق

القائمة الرئيسية

استراحة الموقع

خدمات ومعلومات

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك


انت الزائر : 2875820

تفاصيل المتواجدين
Powered by: mktba 4.6