الرئيسية المصحف المنتديات تابعنا علي تويترتابعنا علي يوتيوبتابعنا علي الفيس بوك

»» »» فرضية حج بيت الله ( الخطب المكتوبة ) »» »» يا ذاكر الأصحاب كن متأدبا ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» هذا عمر - This Omar ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» ما هم بأمة أحمد ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» فتهجد به 2 - عبدالرحمن الفقى.flv ( النابغة عبد الرحمن الفقي ( أبو محمد الأثري ) ) »» »» الحلقة الأخيرة ( السيرة النبوية للشيخ نبيل العوضي ) »» »» فقـه الحـج ( المقالات ) »» »» مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي برابط يدعم الإستكمال ( مصاحف كاملة برابط واحد مباشر ) »» »» سورة الناس ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي ) »» »» سورة الفلق ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي )

إيران وباكستان.. بين الدبلوماسية والتهديدات العسكرية | شبكة أحباب الله

عرض الخبر : إيران وباكستان.. بين الدبلوماسية والتهديدات العسكرية

 

الصفحة الرئيسية >> الأخبار

تاريخ الاضافة: 10/11/2009
الزوار: 938
سمير حسين

العلاقات الإيرانية الباكستانية أحد أهم القضايا المطروحة للبحث والنقاش هذه الأيام؛ فالعلاقة بينهما كانت دومًا معقدة ومتشابكة، وتعتبر حركة طالبان هي حجر الزاوية في مسلسل تدهور العلاقات وتوترها بين طهران وإسلام أباد.

فقد كان الإيرانيون يعتبرون أفغانستان في عهد طالبان امتدادًا استراتيجيًّا وجيوسياسيًّا لباكستان على حساب كل الدول المجاورة لأفغانستان، بل إن باكستان -كما ترى إيران- خاضت معارك بمساعدة طالبان مع بعض جيرانها حتى حدثت انفجارات 11 سبتمبر.

ويعتقد الكثير من المحللين أن الخاسر الأكبر في كل ما حدث ويحدث هو باكستان، رغم انضمامها للتحالف الدولي ضد أفغانستان، ورغم تنفيذها للأجندة الأمريكية؛ وذلك خوفـًا من أن تزكي واشنطن النزاع الهندي- الباكستاني حول كشمير أو تعاود فتح ملف القنبلة النووية واستمرار العقوبات الاقتصادية.

وعلى الرغم من أن مسلسل التقارب الإيراني -الباكستاني هو الاندفاع الإيراني نحو باكستان وقيام القيادات الإيرانية بأنفسهم بالمبادرة بالاتصال والذهاب إلى إسلام أباد، إلا أن تفجير 18 أكتوبر الماضي في إقليم سيستان بلوشستان جنوب شرقي إيران قد دفع المسئولين الإيرانيين -لحظة الإعلان عن التفجير- في الاتجاه المعاكس بتوجيه اتهام صريح لباكستان بالضلوع في التفجير، حيث اتهم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد "عناصر أمنية باكستانية" بالتورط في الهجوم، والذي أودى بحياة 57 شخصًا من بينهم عدد من قادة الحرس الثوري، وطالب نجاد السلطات الباكستانية باعتقال الجناة.

إعلان حرب

ولم يتوقف الأمر عند حدّ الاتهام، بل إنه تعدى إلى إعلان الحرب على بلد ذات سيادة وهي باكستان، وهو ما نقلته صراحة وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية عن النائب عن إقليم سيستان بلوشستان بيمان فوروزيش الذي قال: "هناك إجماع على أن يقوم الحرس الثوري وقوات الأمن بعمليات في أي موقع يرونه مناسبًا، بل إن هناك إجماعًا بأن تجري هذه العمليات داخل الأراضي الباكستانية".

وأوردت وكالة الأنباء الفرنسية أن قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري قال: إن طهران ستطالب باكستان تسليمها زعيم حركة جند الله التي تتهمها إيران بالمسئولية عن الهجوم الأخير، وهذا يشكل حالةً من إعلان الحرب؛ حيث اتهم الإيرانيون أجهزة المخابرات الأمريكية والبريطانية والباكستانية بدعم جند الله.

وكانت وكالة (فارس) الإيرانية شبه الرسمية قد نقلت عن الرئيس أحمدي نجاد قوله: "لقد أُحِطنا علمًا بأن ثمة عناصرَ أمنيةً باكستانية تعاونت مع المسلحين المسئولين عن التفجير، نحن نرى أنه من حقِّنا أن نطالب الجانب الباكستاني بتسليمنا هؤلاء المجرمين". وحض الرئيس الإيراني باكستان على عدم إضاعة الوقت في التعاون مع بلاده لإلقاء القبض على المتورطين في الهجوم.

ويعتقد بعض المحللين أن جماعة جند الله تطورت من خلال تغيير تحالفاتها مع أطراف متعددة بينها طالبان وجهاز المخابرات الباكستاني، والذي اعتبر الجماعة أداة يمكن استخدامها ضد إيران، حسب التليفزيون الإيراني، وقال التليفزيون الحكومي: إن وزارة الخارجية الإيرانية استدعت دبلوماسيًّا باكستانيًّا رفيعًا في طهران قائلة: إن هناك أدلة على أن "مرتكبي هذا الهجوم جاءوا إلى إيران من باكستان".

وعندما تطالب إيران صراحة بتسليم زعيم جند الله من باكستان، فهي تؤشر بذلك إلى أن ثمة ذراعًا عسكرية -أمنية مناهضة لتوجهات الجمهورية الإسلامية على خلفية مذهبية؛ ربما لأن جند الله تبنَّوْا عملية تفجير قادة الحرس الثوري، أو لأن من الأفضل توجيه أصابع الاتهام إلى خارج إيران كي لا يقال: إن "الخصوم من غير الطائفة الشيعية يمتلكون نوعًا من حرية الحركة في الداخل الإيراني!".

ليس غريبًا على إيران

ليس هذا التوجه غريبًا على إيران، فعندما زاد المجتمع الدولي من ضغوطه على إيران لوقف تخصيب اليورانيوم، ردَّد البعض أن إيران سعت لدى المجتمع الدولي بطلب مفادُه أن وقف تخصيب اليورانيوم في إيران مرتبط بتفكيك الترسانة النووية الباكستانية، على اعتبار أن باكستان دولةٌ سنية المذهب، وهذا يشكل خطرًا على إيران الشيعية، وهذا الكلام لم تنفِهِ إيران أو تعلق عليه كالعادة، وهذا الذي تردده إيران يخدم المصالح الأمريكية والهندية، وبالتالي فإن هدف الدول الثلاث أصبح هدفًا واحدًا، وهو تدمير باكستان.

وقد اتهم وزير في الحكومة الباكستانية -في وقت سابق- الولايات المتحدة بالسعي إلى تفكيك باكستان عبر تدمير جيشها وأجهزتها الاستخباراتية، وقال وزير العلوم والتكنولوجيا محمد عزام خان سواتي: إن كل شخص في الحكومة لديه هذا الاعتقاد.

وفي إطار تفكيك باكستان ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في صيف العام الماضي أنّه تم توزيع خريطة لباكستان، كتمرين نظري في أوساط المحافظين الجدد في واشنطن تظهـر باكستان مبتورة ومصغرة، وصلت إلى أيدي مسئولين في الجيش الباكستاني، وأثارت لديهم اعتقادًا أنَّ ما تريده الولايات المتحدة هو تفكيك وتدمير باكستان الدولة المسلمة الوحيدة التي تملك أسلحة نووية؛ تحت ذريعة تنافي الواقع تمامًا، وهي أنها المطبخ الرئيسي للجهاد الإسلامي في العالم الإسلامي بأسـره، وأنهـا قلـب (المفاعل) الجهادي العالمي.

وتقول الهند وإيران في تحريضهما على باكستان: إنَّ حركة طالبان لـم تنطلق إلاَّ من باكستـان، وأخطر (الإرهابيين) منتشرون في وزيرستان الباكستـانية، وباكستان متخمـة بالمدارس الدينية التي تملأ عقول المسلمين بالفكر الجهادي، وأنَّ لأمتهم حقوقًا ضائعة يجب أن يستردُّوها، ويزعمان أن باكستان مليئة بالحركات الإسلامية، والجهادية، التي تتحرّك بكلّ حريـّة، وأن الباكستانيين هم الشعب الإسلامي الأشـدّ تفاعلًا مع القضايا الإسلامية، وهي الدولة الإسلامية الوحيدة التي تملك السلاح النووي، ويمتلئ جيشها بالمتدينين.

هكذا ترى إيران باكستان، كما تراها الهند بالضبط، ومن هنا كان سهلًا عليها أن توجه اتهامها إلى باكستان بأنها تحتضن جماعة جند الله المسئولة عن تفجير مدينة بيشين قرب الحدود مع باكستان حين كان ضباط الحرس الثوري يستعدون لعقد ما يسمى بـ"ملتقى الوحدة" بين شيوخ القبائل من السنة والشيعة.

وربما يكون قرب التفجير من الحدود الباكستانية هو أحد القرائن التي دفعت طهران لاتهام إسلام أباد بالضلوع في التفجير، وهي قرينة واهية لا تستند إلى دليل سوى التخمينات، حيث يُشار إلى أن السلطات الإيرانية تتهم عادةً جماعة جند الله بالمسئولية عن تصعيد أعمال العنف في محافظة سيستان بلوشستان التي تقطنها أغلبية من عرقية البلوش وهم من المسلمين السنّة.

المزيد من الضغط

ويرجّح محللون إيرانيون أن تصعّد طهران الضغوط الدبلوماسية على جارتها باكستان التي تتهمها بإيواء مجموعات متمردة تشنُّ عمليات في إيران، وقد تذهب إلى حدّ شنّ عمليات عسكرية عبر الحدود.

إلا أنه من غير المرجح أن تتأثر العلاقات الودية القائمة بين البلدين على المدى الطويل بسبب الهجوم، حسب المحللين.

وتزعم إيران أن منفذي الهجوم، والذي أدى إلى مقتل 57 شخصًا من بينهم 15 من الحرس الثوري، عَبَروا من باكستان بدعم من أجهزة استخبارات باكستانية، إضافةً إلى بريطانيا والولايات المتحدة، وأعلنت جماعة جند الله مسئوليتها عن الهجوم، في إطار المقاومة التي تقودها الحركة ضد الحكم في طهران، منذ نحو 10 أعوام، وفي بيان على الإنترنت، ذكرت الجماعة أن الهجوم هو انتقام "لجروح الشعب البلوشي التي تنزف منذ سنوات دون انقطاع".

وتوقع المحللون أن تمارس إيران، في الأيام المقبلة، "مزيدًا من الضغط على باكستان للحصول على نتائج سريعة؛ نظرًا لأن عليها أن تواجه شعبها في الداخل"، ويرى أنه "من غير المرجح إطلاقًا" شن ضربة عسكرية داخل الأراضي الباكستانية، وأن إيران ستلجأ إلى ممارسة الضغوط الدبلوماسية على باكستان لتسليمها المتمردين.

لكن محمد صالح صدقيان رئيس المركز العربي للدراسات الإيرانية يتوقع أن تقوم إسلام أباد بعمل سريع ضد المتمردين، ويقول: "باكستان لن تؤخر الردّ على المتمردين، ولكن علينا أن نفهم أنها تواجه وضعًا معقدًا"، مشيرًا إلى المعركة الداخلية التي تخوضها ضد طالبان، وأوضح أن "الرئيس لا يمسك بكل الخيوط في ذلك البلد (باكستان)، والإيرانيون يعلمون ذلك".

ولم يستبعد الجنرال في الحرس الثوري محمد باكبور احتمال شن ضربة عسكرية عبر الحدود الإيرانية مع باكستان، للقضاء على المسلحين إذا فشلت المبادرات الدبلوماسية الإيرانية في قيام إسلام أباد بتسليم عناصر جند الله أو زعيمهم عبد الملك ريجي.

إلا أن محللين يرون أن "شنّ مثل هذه الضربات العسكرية عبر الحدود، ورغم أنها ممكنة، لا تزال تمثل احتمالًا بعيدًا؛ نظرًا إلى الوضع السياسي في المنطقة".

ويقول صدقيان: إن "شن هجمات مثل تلك التي شنتها تركيا داخل شمال العراق ضد متمردي حزب العمال الكردستاني ممكن دائمًا، ولكن لكي يدخل الإيرانيون باكستان، يتوجب الحصول على إذن بذلك من القوات المتعددة الجنسيات في المنطقة"، وأكد أن "دخول الإيرانيين منطقةً باكستانية سيكون نوعًا من الاختبار للموقف الأمريكي من طهران".

إلا أن غلام رضا -جلانداريان المدير الإداري لصحيفة "القدس"- يشير إلى أن إيران لن تسمح لباكستان بالتأخر في التحرك، ويقول: "إيران قدَّمت جدولًا زمنيًّا لباكستان لتسليم الإرهابيين.. وأعتقد أنه إذا لم تَفِ باكستان بوعودها، فقد تُعيد إيران النظر في علاقاتها معها؛ لأن إيران أوضحت أن من واجب باكستان اعتقال الإرهابيين وتسليمهم".

إيران تتربص

ورغم نفي باكستان لتلميحات أحمدي نجاد إلى تعاون "بعض رجال الأمن" في باكستان مع المفجرين، وكذلك نفيها وجود زعيم جند الله عبد الملك ريجي في باكستان، ورغم طمأنة وزير الداخلية الباكستاني نظيره الإيراني على استمرار التعاون المشترك لمحاربة الإرهاب، إلا أن هذه التطمينات لم تـُقنع إيران التي تواصل اتهاماتها لباكستان في مسعًى لإجهادها، واستعداء المجتمع الغربي عليها حتى تواصل حملتها على طالبان باكستان، وتترك جبهة كشمير بدون غطاء، وبذلك يخفّ الضغط على الهند، وهي خدمة جليلة تقدمها "طهران الإسلامية" لـ"نيو دلهي الهندوسية"!!





روابط ذات صلة

تقرير غولدستون والحصاد المر
الأقليات وسقوط الدول الإسلامية
قواعد التغيير من منظور تاريخي
اضطهاد الآخر .. أكذوبة الغرب
الأقصى ينادي فهل من ملبٍ ؟
شلال الدم بالصومال
جائزة نوبل بين التكريم والإدانة ؟
الغرب والحجاب والأزمة المالية
أوباما..نتنياهو..والمستوطنات!
مصادر: مبادرة روسية للتسوية بين سوريا و"إسرائيل"
مصادر عبرية تبدي حذرها من الزى العسكري للأسد !
الهند تجبر طائرة أمريكية تحمل مارينز على الهبوط
رائد صلاح سيقدم أدلة جديدة على تكثيف تهويد القدس
جارديان : الحكومة البريطانية تبتز المسلمين
اشتباكات بالجزائر بين الأمن ومحتجين
السعودية تتهم إسرائيل بسرقة تمورها
عباس يلوح بمرسوم الانتخابات
فيلدرز يصف القرآن بـ"كتاب الشر" وطلاب أمريكيون ينتفضون
إسرائيل تخصص مئات الملايين من الدولارات لتهويد القدس
تشيني: أوباما "الخائف" خرّب إرث إدارة بوش وأضر بحلفائنا
مصدر أمني: المتهم باختطاف الطائرة المصرية حمل جواز سفر مزور
رسوم نازية على مقابر جنود مغاربة مسلمين بفرنسا
انتقادات أمريكية لقانون حظر ازدراء الأديان المقدم من مصر
مشعل : دعوة عباس لانتخابات منفردة "غير شرعية"
مقتل وإصابة العشرات في تصادم قطارين بمصر
السعودية تغلق مدرسة بعد وفاة طالب بأنفلونزا الخنازير
معظم البريطانيين يرون استحالة انتصار الاحتلال في أفغانستان
المسلمون يقاطعون المدارس الكاثوليكية بكينيا لحظر الحجاب
الاحتلال يفرض طوقا أمنيا على الأقصى ويعتقل حراسه
بذكرى "بلفور".. إسرائيل تحيي والفلسطينيون يقاضون بريطانيا
السعودية: لن نسمح بتعكير صفو الحج
برلمانية إيطالية تسيء للنبي الكريم في مناظرة تليفزيونية
انتخابات العراق وإهدار المال العام
السياسة والدين.. بين المسلمين والأقباط في مصر
عزيزتي الحكومة عفوًا لقد نفد رصيدكم!!


 
 

التعليقات : 0 تعليق

 

 
 

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

عدد الزوار

انت الزائر : 3318555

تفاصيل المتواجدين

تصميم الحنيف