جديد الموقع

»» »» فرضية حج بيت الله ( الخطب المكتوبة ) »» »» يا ذاكر الأصحاب كن متأدبا ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» هذا عمر - This Omar ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» ما هم بأمة أحمد ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» فتهجد به 2 - عبدالرحمن الفقى.flv ( النابغة عبد الرحمن الفقي ( أبو محمد الأثري ) ) »» »» الحلقة الأخيرة ( السيرة النبوية للشيخ نبيل العوضي ) »» »» فقـه الحـج ( المقالات ) »» »» مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي برابط يدعم الإستكمال ( مصاحف كاملة برابط واحد مباشر ) »» »» سورة الناس ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي ) »» »» سورة الفلق ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي )
إذْ تتجرع الدولة السّم اضطراراً | شبكة أحباب الله
عرض المقالة : إذْ تتجرع الدولة السّم اضطراراً

الصفحة الرئيسية >> المقالات

كاتب المقالة: محمود سلطان
تاريخ الاضافة : 08/12/2009
الزوار: 1327
التقييم: 0.0/5 ( 0 صوت )
في الثامن من شهر أغسطس من العام الجاري (2008) قررت دار النشر الأمريكية (راندوم هاوس)، سحب رواية "جوهرة المدينة"، عن أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله تعالى عنها ـ التي كتبتها الروائية الأمريكية (شيرلي جونز)، وذلك قبل صدورها بعشرة أيام. المسؤول في دار النشر الأمريكية (توماس بيري)، قال ـ آنذاك ـ لـرويترز: تسلمنا نصيحة حذرة؛ إن إصدار الرواية ربما يسيء للمسلمين، وربما سيسبب عنفاً من المتطرفين". بالتأكيد كان بإمكان (راندوم هاوس)، أن تكسب الملايين من رواية مثيرة للجدل، غير أنها تصرفت تصرفاً مسؤولاً، يتعلق بأمن الولايات المتحدة بحسب تقديرها. من المفارقات بالغة الدلالة، أن أستاذة التاريخ بجامعة (تكساس) بـ(هيوستن) البروفسيرة (دينس سبيلبيرغ)، انتقدت الرواية ووصفتها بـ"القبيحة" و"السخيفة"، فيما دافعت عنها "المسلمة" المثيرة للجدل الأمريكية وباكستانية الأصل "إسراء نعماني" صاحبة كتاب "وحيدة في مكة"، والتي تتباهى علناً بأنها أنجبت ولداً من علاقة محرمة، وقالت: إن رواية "جوهرة المدينة" ما هي إلاّ رواية، تستهدف تعريف الإسلام لغير المسلمين بطريقة ميسرة! والحال أن الفارق بين (سبيلبيرغ) الأمريكية الأصل، وبين "النعماني" الباكستانية الأصل وهو الفارق بين "العفوية" في التعبير، و"التزلف" للمنظرة، ولفت الأنظار وادّعاء التحرر والتنوير ومفارقة العالم الإسلامي "الظلامي".. وكله له"ثمن". المؤسسات الكبرى والدول بتجلياتها الرسمية، تتعالى عادة على "انفعالات الشارع، وتجتهد في حدود ما تعتقد أنه "تصرف مسؤول"، حتى وإن لم يعجب قطاعاً ليس بالقليل من الرأي العام، وخرج عما استقر في ضميرها من تقاليد وأعراف، تكون عادة ثمرة تجربتها السياسية والإنسانية عبر التاريخ. فرنسا بعلمانيتها اللائكية "المتطرفة"، لم تتحمل الحرية الشخصية "الحجاب"، ولا حرية التعبير (مصادرة الحلال والحرام للقرضاوي عام 1994)، ثم مصادرتها لـ"أطلس الخلق" التركي في فبراير عام 2007 .. وكلها إجراءات كانت صادمة لما استقر عليه من انطباع بشأن "طهارة" التجربة الفرنسية، باعتبارها الخبرة النموذج، ومصدر الإلهام لكل قوى "التنوير" في العالم، والتي تنزلها منزلة التقديس والعصمة من ارتكاب ذات "الكبائر الثقافية" أو السياسية، التي اعتادت عليها السلطات الرسمية "الظلامية" في العالم الثالث! العلمانيون في العالم العربي، كفوا على المصادرة ـ بالتعبير المصري ـ "مأجوراً"، لأنه يطعن ـ ابتداء ـ فيما اعتبر "مسلمة" من مسلمات العلمانية، باعتبارها مذهباً محايداً، إزاء المعتقدات والحريات العامة من جهة، ويعطي للأنظمة في العالم الإسلامي "المبررات المرجعية" التي تسوغ لها مطاردة أصحاب الرأي من جهة أخرى، وهي المخاوف التي جعلت المثقف العلماني العربي، يميل إلى التزام الصمت، جلباً لـ"الستر" ودرءاً لـ"الفضيحة". وفي الوقت الذي اعتبره المسلمون "عملاً عدوانياً"، اعتبرته باريس ـ الرسمية، "عملاً مسؤولاً".. فانتشار الحجاب يهدد هوية فرنسا المسيحية، وكتاب القرضاوي ـ بمضمونه الفقهي ـ يعمق من خصوصية وتمايز الحالة الإسلامية في فرنسا، وينعش الشعور بالانتماء والولاء للأممية الإسلامية العابرة للحدود، و"أطلس الخلق"، ينقض نظرية داروين "البقاء للأقوى"، والتي تعتبر المبرر الأخلاقي للدول الاستعمارية الكبرى، لاستخدام القوة في العلاقات الدولية، ويسوّغ لها الحق في اتباع سبيل "الإبادة الجماعية" ـ إذا اقتضى الأمر ـ حال تعثرت مصالحها الاقتصادية بوجود شعب من الشعوب الضعيفة والمستضعفة. الدولة في الغرب ـ إذن ـ تصادر الكتب والأعمال الإبداعية، والدول في العالم الإسلامي تصادر أيضاً كتباً ومؤلفات، ربما يكون ثمة فارق في الدوافع "الحقيقية" للمصادرة بين الأولى والثانية، كأن تكون في العالم الغربي، بسبب ما تعتقد بأنه تهديد لأمنها القومي، وربما تكون في العالم الإسلامي لأسباب أخرى ـ نعلمها جميعاًـ لا يكون الأمن القومي من بينها، غير أن التجربة في الدول التي تعتبر نفسها "رائدة" في تقديس حرية الرأي والإبداع، تحملنا على الاعتقاد بأنه لا توجد في العالم كله دولة تسمح لنفسها بأن يُستباح وعيها الجمعي هكذا بدون ضوابط أو أسقف أو حدود، وإن بلغت مبلغ الاضطرار إلى تجرّع سُم "المصادرة" عن قناعة ورضا.



روابط ذات صلة

إحياء العزة الإسلامية
عائض الرجل الأسود في البيت الأبيض ..
القادم المنتظر
يا بني اركب معنا
إنها لإحدى العبر..ما حدث للشيخ الشثري عبرة للجميع !!
حسن معاملة الأجير
أطفال العراق من لهم !؟
يا أهل التوحيد لا يسبقكم الناس الى العراق
هل لك من أثر؟
لا غنى عن مجالس الإيمان
ماذا قالت الجماهير لقيادات رام الله؟
تركيا بعيون إسرائيلية من الحليف الاستراتيجي إلى محور الشر
التهذيب الدوري للذات
إلى زوجة داعية
السلعمانيـة !!
ظمأ الشهوة.. وسراب الفاحشة
فقه الأخوة في الله
الحياة .. دار عطاء ٍأم بلاء؟
ضحكه ومزاحه صلى الله عليه وسلم
حكم منوعة
نباح غير مُباح !
بعيداً عن الدنيا قريباً منها
البراطيل تنصر الأباطيل
علاقة الصورة بالشرك بالله !!!
فضل أيّام عشر ذي الحجة
الكرة.. والحنين إلي الجاهلية !
فضل يوم عرفة وحال السلف فيه
فضل يوم عرفة
وقفات مع العيد
يا خطبائنا.. لا تجعلونا نحزن يوم عيدنا
فضل أيام التشريق
أحكام وآداب عيد الأضحى المبارك
فقه شعائر عيد الأضحى
حكم التهنئة بالعيد والصيغ الواردة في ذلك
مات النصراني ..!!



التعليقات : 0 تعليق

القائمة الرئيسية

استراحة الموقع

خدمات ومعلومات

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك


انت الزائر : 2776511

تفاصيل المتواجدين
Powered by: mktba 4.6