جديد الموقع

»» »» فرضية حج بيت الله ( الخطب المكتوبة ) »» »» يا ذاكر الأصحاب كن متأدبا ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» هذا عمر - This Omar ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» ما هم بأمة أحمد ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» فتهجد به 2 - عبدالرحمن الفقى.flv ( النابغة عبد الرحمن الفقي ( أبو محمد الأثري ) ) »» »» الحلقة الأخيرة ( السيرة النبوية للشيخ نبيل العوضي ) »» »» فقـه الحـج ( المقالات ) »» »» مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي برابط يدعم الإستكمال ( مصاحف كاملة برابط واحد مباشر ) »» »» سورة الناس ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي ) »» »» سورة الفلق ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي )
العراق .. الانتخابات البرلمانية والوعود الكاذبة | شبكة أحباب الله
عرض الخبر : العراق .. الانتخابات البرلمانية والوعود الكاذبة

الصفحة الرئيسية >> الأخبار

تاريخ الاضافة: 09/01/2010
الزوار: 566

بغداد/ الإسلام اليوم

سبع سنوات من الاحتلال، فَقَد فيهن العراق كثيرًا من أبنائه ورجاله، وفي الوقت الذي ما زالت تلملم فيه الأمهات الثكلى أشلاء أبنائهن، ويحصي الآباء أعداد ضحاياهم، يشهد العراق اليوم –وأثناء كل ذلك من أشكال المعاناة والقهر والعدوان- تسابقًا وتسارعًا من قِبل الائتلافات والكيانات السياسية التي رشَّحت نفسها بكل ما أوتيت من قوة للمشاركة في الانتخابات القادمة, وبدأت تأخذ الدعاية أشكالًا انتخابية بعضها مشروعٌ وقسم كبير منها غير مشروع، إضافةً إلى أن بعض الكيانات في العراق اليوم صار أغلبها يملك قنوات فضائية تروِّج لمشروعه الانتخابي، وإذا ما شاهد العراقي أو أي مواطن عربي القنوات العراقية يجدُها كلُّها تتكلم عن الانتخابات القادمة وتشرح مشاريعها الانتخابية, والسؤال هو إذا كان فتح أية قناة فضائية والاشتراك بقمر البث يكلف أكثر من ربع مليون دولار، ناهيك عن الأجهزة ومقرَّات القنوات والكادر الذي يعمل في هذه القنوات، فمن أين لهذه القنوات بهذه المبالغ الكبيرة؟! أليس الشعب العراقي هو أولى من هذا السّخف الذي يُعرض في هذه القنوات بدعوى دعاية انتخابية؟! وما هي إلا "استغفال للمواطن العراقي" والمواطن العراقي أذكى من أن يتم تمرير مثل هذه الإسقاطات الإعلامية عليه؟!

ففي الوقت الذي لا يعرف المواطن العراقي الكثير من ساسة اليوم ونواب البرلمان صار هؤلاء اليوم هم كنجوم الفن والكرة في العالم أشهر من نار على علم؛ لأنهم صاروا يطلُّون على المواطن العراقي بطلتهم غير البهية ليستعرضوا قدراتهم في زيارات يقومون بها لضحايا التفجيرات أو المشافي العراقية أو توزيع المساعدات هنا وهناك على العوائل المتعفِّفة وعلى جيش الأرامل والأيتام الموجود في العراق وأغلب هؤلاء المرشَّحين هم اليوم موجودون ومشاركون في العملية السياسية في العراق، وكلهم يتكلمون عن الفساد الإداري والمالي الحاصل في العراق وضرورة استئصال ذلك، فإذا كانوا هم سببًا مما حدث في العراق إذن فمن باب أولى لا بدَّ من استئصالهم قبل كل شيء؛ ليتمكن المواطن العراقي البسيط من العيش بوطنه بهدوء وسلام.

المكون السُّنِّيّ الذي شارك في العملية الانتخابية الماضية طرح ضمن برنامجه السابق مشروع إطلاق صراح المعتقلين السنة وإيقاف عمليات التهجير لسنة العراق وضمان لحقوق هذا المكون والذي حدث أن إلى حدّ هذه اللحظة نجد أن 70 إن لم نقل 80% من المعتقلين سواء في سجون الاحتلال الأمريكي أو سجون حكومة العراق اليوم هم من سنة العراق وما تم إطلاق سراحهم لا يشكل رقمًا قياسًا إلى المعتقلين منهم, أما عمليات التهجير لسنة العراق وإن كانت توقفت نوعًا ما لكن العاقل يدرك مليًّا التغيير الديموغرافي الذي حصل بالعراق وبالتحديد في العاصمة بغداد؛ حيث نزح الكثير من سنة بغداد أما إلى المحافظات أو إلى دول الجوار وحل محلهم شيعة المحافظات مع دخول عدد كبير من الإيرانيين الذين حصلوا على الجنسية العراقية بكل يسر وببساطة متناهية بمساعدة بعض الموجودين في سلطة عراق اليوم, ورغم كل هذا يرجع المرشحون من المكون السنيّ بطرح نفس المشروع وانه يسعى إلى إطلاق سراح المعتقلين وعودة المهجرين السنة إلى ديارهم, فهل يقتنع المواطن العراقي وخاصة السني بهذه الوعود التي لم يتحقق منها شيء يذكر؟؟؟

وعلى جانب آخر لم يوفِ المكون الشيعي الذي استحوذ على مقاعد كبيرة في البرلمان العراقي وعلى نفوذ كبير في السلطة العراقية لم يقدم شيئًا يُشار له بالبنان في دورة انتخابية استمرت أربع سنوات وما حصل في هذه الأربع سنوات زاد الاحتقان الطائفي بين مكونات الشعب العراقي وزادت التفجيرات التي لم تستثني أحدًا من مكونات هذا الشعب مع وجود بطالة في العراق تصل نسبتها إلى 80% من الشعب العراقي وبدلا من أن تقوم الحكومة الحالية بتوفير فرص العمل للعراقيين أبدلت ذلك بتوفير فرص عمل لمواطني سيراليون بإيجاد فرص عمل لهم في العراق فقد أعلن مساعد وزير العمل في سيراليون مويجويه كايكاي أنه وقَّع حوالي عشرة ألاف شاب سيراليوني عقودًا للعمل كحراس في العراق.

وتابع أن الشبان (سيعملون في بيئة آمنة نسبيًّا، لا في مناطق النزاع)، موضحًا أن ممثلين لوزارة العمل موجودون حاليًا في العراق.

وأوضح كايكاي أن الحكومة (مشاركة في البرنامج الذي يرمي إلى تقليص البطالة، حيث يتقاضى العمال حوالي 250 دولارًا أمريكيًّا شهريًا، من بينها 50 دولارًا تسدد في العراق، أما باقي الراتب فسيحول إلى حسابات المغتربين في فريتاون وتابع أن العمال سيعفون من الضرائب، كما سيؤمن لهم السكن والمأكل والعناية الطبية مجانًا.

ورحبت مجموعة (يوث فور ميدل إيست أوفرسيز امبلويمنت) التي تنشط من اجل تأمين وظائف في الشرق الأوسط، بهذا الإنجاز بعد حملة شاقة من الضغوطات, فإذا كانت تلك المنظمة فرحة بتوفير فرص عمل لهؤلاء الشباب فمن يدخل الفرحة على الشاب العراقي الذي بددت كل أحلامه بالحصول على وظيفة في بلده ؟؟؟

لكن استمرار طرح الوعود الكاذبة من قبل الكيانات المرشحة للانتخابات القادمة اخذ شكلا جديدا حيث قدّم الائتلاف الوطني (عمار الحكيم) مقترحًا يدعو إلى تأسيس شركة نفط وطنية عراقية تحتفظ لكل مواطن بأسهم في الشركة، وحصة في أرباحها، مؤكدًا أن برنامج الائتلاف الوطني يدعم المواطنين العراقيين، وأن مصادر النفط هي تمامًا ملكية كل فرد عراقي من خلال ملكيته لسهم واحد غير قابل للبيع أو التوريث، ويعود إلى الشركة فقط في حالة الموت وتخصيص 10 بالمائة من الأرباح لتوزيعها بالتساوي بين العراقيين, وأكد ذلك إبراهيم بحر العلوم وزير النفط الأسبق وعضو ائتلاف عمار الحكيم أن الائتلاف تبنى خطة لتوزيع جزء من موارد النفط على المواطنين العراقيين بشكل فردي، ومن خلال تأسيس شركة وطنية للنفط، يكون لكل عراقي فيها سهم واحد غير قابل للبيع، ولا يورّث، وتنتقل ملكيته للشركة فقط عند وفاة الفرد.

وتقضي الخطة بتوزيع 10 بالمائة من أرباحها إلى المواطنين وأوضح أن سياسة (الائتلاف الوطني) البتر وكيماوية والنفطية تركز على تحويل ثروة العراق النفطية إلى المواطن العراقي (الفرد) قدر الإمكان، مشيرًا إلى الائتلاف يتعهد بـ (إثراء المواطنين) مباشرةً, وقال بحر العلوم إحدى الفرص التي نصنعها، ستأتي في مارس، عندما نجري الانتخابات مؤكدًا أن ازدهار العراق يعتمد على النفط.

فبعد أن تم استغلال الدين والمراجع للترويج من قبل القوى الشيعية للحصول على مقاعد اكبر في البرلمان صارت هذه القوى اليوم بعد أن كشف المواطن العراقي حقيقة تلك القوى تروج إلى أنها في حالة حصولها على مقاعد أكبر ستوزّع ثروات العراق على أبنائه وربما أخطئت تلك القوى التعبير لان الإثراء سيكون لصالح إيران على حساب العراق وما حدث السنوات الماضية يؤكد ذلك وما أبار الفكه ومجنون ألا علامة بارزة في المشروع الانتخابي للائتلاف الوطني في الحوز على رضا إيران على حساب العراق وشعبه.





روابط ذات صلة

تقرير غولدستون والحصاد المر
الأقليات وسقوط الدول الإسلامية
قواعد التغيير من منظور تاريخي
اضطهاد الآخر .. أكذوبة الغرب
الأقصى ينادي فهل من ملبٍ ؟
شلال الدم بالصومال
جائزة نوبل بين التكريم والإدانة ؟
الغرب والحجاب والأزمة المالية
أوباما..نتنياهو..والمستوطنات!
مصادر: مبادرة روسية للتسوية بين سوريا و"إسرائيل"
مصادر عبرية تبدي حذرها من الزى العسكري للأسد !
الهند تجبر طائرة أمريكية تحمل مارينز على الهبوط
رائد صلاح سيقدم أدلة جديدة على تكثيف تهويد القدس
جارديان : الحكومة البريطانية تبتز المسلمين
اشتباكات بالجزائر بين الأمن ومحتجين
السعودية تتهم إسرائيل بسرقة تمورها
عباس يلوح بمرسوم الانتخابات
فيلدرز يصف القرآن بـ"كتاب الشر" وطلاب أمريكيون ينتفضون
إسرائيل تخصص مئات الملايين من الدولارات لتهويد القدس
تشيني: أوباما "الخائف" خرّب إرث إدارة بوش وأضر بحلفائنا
مصدر أمني: المتهم باختطاف الطائرة المصرية حمل جواز سفر مزور
رسوم نازية على مقابر جنود مغاربة مسلمين بفرنسا
انتقادات أمريكية لقانون حظر ازدراء الأديان المقدم من مصر
مشعل : دعوة عباس لانتخابات منفردة "غير شرعية"
مقتل وإصابة العشرات في تصادم قطارين بمصر
السعودية تغلق مدرسة بعد وفاة طالب بأنفلونزا الخنازير
معظم البريطانيين يرون استحالة انتصار الاحتلال في أفغانستان
المسلمون يقاطعون المدارس الكاثوليكية بكينيا لحظر الحجاب
الاحتلال يفرض طوقا أمنيا على الأقصى ويعتقل حراسه
بذكرى "بلفور".. إسرائيل تحيي والفلسطينيون يقاضون بريطانيا
السعودية: لن نسمح بتعكير صفو الحج
برلمانية إيطالية تسيء للنبي الكريم في مناظرة تليفزيونية
انتخابات العراق وإهدار المال العام
السياسة والدين.. بين المسلمين والأقباط في مصر
عزيزتي الحكومة عفوًا لقد نفد رصيدكم!!



التعليقات : 0 تعليق

القائمة الرئيسية

استراحة الموقع

خدمات ومعلومات

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك


انت الزائر : 2775989

تفاصيل المتواجدين
Powered by: mktba 4.6