جديد الموقع

»» »» فرضية حج بيت الله ( الخطب المكتوبة ) »» »» يا ذاكر الأصحاب كن متأدبا ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» هذا عمر - This Omar ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» ما هم بأمة أحمد ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» فتهجد به 2 - عبدالرحمن الفقى.flv ( النابغة عبد الرحمن الفقي ( أبو محمد الأثري ) ) »» »» الحلقة الأخيرة ( السيرة النبوية للشيخ نبيل العوضي ) »» »» فقـه الحـج ( المقالات ) »» »» مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي برابط يدعم الإستكمال ( مصاحف كاملة برابط واحد مباشر ) »» »» سورة الناس ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي ) »» »» سورة الفلق ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي )
أيّ مستقبل لأفغانستان ؟! | شبكة أحباب الله
عرض المقالة : أيّ مستقبل لأفغانستان ؟!

الصفحة الرئيسية >> المقالات

كاتب المقالة: يوشكا فيشر
تاريخ الاضافة : 09/01/2010
الزوار: 1765
التقييم: 0.0/5 ( 0 صوت )
 
يوشكا فيشر

ترجمة/ محمد بدوي

المستقبل في أفغانستان لا يبدو مبشرًا؛ فحركة طالبان تزداد قوةً من الناحية العسكرية والسياسية يومًا بعد يوم، والرئيس حامد كرزاي يخسر التأييد داخليًّا وخارجيًّا؛ نظرًا للفساد المستشري في إدارته والتزوير الذي ارتُكِب خلال العملية الانتخابية، وقد انتشر الضجَر من هذه الحرب بين الأمريكيين، الأمر الذي جعل الرئيس باراك أوباما يجد صعوبةً كبيرة في اتخاذ القرار بشأن زيادة القوات كما يطالبه ضباط جيشه، أما الدول الأوروبية -أعضاء حلف الناتو- والتي أرسلت قواتها إلى أفغانستان فإنها تفضِّل انسحاب هذه القوات اليوم قبل غدٍ.

ويبدو أن الغرب فَقَد بوصلته في منطقة هندوكوش - سلسلة جبال في أفغانستان – هذه المنطقة التي يطلق عليها "مقبرة الإمبراطوريات" وأطلِقت عليها هذه التسمية بعد الهزيمة المدوية التي مُني بها البريطانيون في يناير 1842، والتي لم ينجُ منها سوى جندي واحد من أصل ستة عشر ألف جندي، والسؤال الذي يشغل الكثير من الناس الآن هو ما الهدف الذي يسعى حلف الناتو إلى تحقيقه من وراء الحرب في أفغانستان؟

الدول الأوروبية تلتزم الصمت إزاء هذا السؤال وليس أمامها الآن سوى هدف واحد وهو الخروج من هناك، وفي أمريكا ما زالت المناقشة بشأن الهدف من الحرب في أفغانستان مطروحة حتى الآن على الأقل، وإذا تتبعنا هذه المناقشة فسوف نستنتج أن هذه الحرب في نهاية المطاف تدور بالكامل حول ضرورة تحقيق انتصار القوة العسكرية الأمريكية العظمى على حركة طالبان، حتى تتمكن أمريكا من سحب قواتها من هناك.

من المستحيل أن نجد المصدر الذي تستمدّ منه حرب أفغانستان مغزاها، فأفغانستان هي ساحة المعركة، ولكن الأسباب التي أدت إلى الحروب التي دمرتها منذ منتصف السبعينيات كانت وما زالت تأتي من خارج حدودها.

هناك ثلاثة تواريخ تشكِّل أهميةً أساسية في فهم الورطة الغربية في أفغانستان اليوم: 1989، و2001، و2003؛ ففي عام 1989، حين انتهت الحرب الباردة، كان الجيش الأحمر قد انسحب بالفعل من أفغانستان معترفًا بهزيمته، وبعد انسحاب الاتحاد السوفييتي، انسحبت الولايات المتحدة أيضًا من الصراع، وفي تلك اللحظة اندلعت الحرب الأفغانية الثانية -والتي كانت حربًا بالوكالة بين جيران إقليميين على السلطة في منطقة هندوكوش، ولكنها تنكرت في هيئة حرب أهلية.

وكانت باكستان، بدعم من المملكة العربية السعودية، تسعى إلى اكتساب عمق استراتيجي ضد الهند - عدوها اللدود - بمساعدة طلاب ينتمون إلى مدارس دينية متشدِّدة من معسكرات اللاجئين الأفغان، وعلى هذا فقد تأسست حركة طالبان وجُهِّزت بالعدة والعتاد على يد المخابرات الباكستانية، ودافعت إيران عن مصالحها الخاصة ومصالح الأقلية الشيعية في غرب البلاد، وفي الشمال حصل تحالف الشمال الطاجيكي والميليشيات الأوزبكية تحت زعامة عبد الرشيد دوستم على الدعم والعتاد من الدول المجاورة لأفغانستان في الشمال وروسيا.

وفي ظلّ هذه الحرب الأفغانية الثانية، أسَّس أسامة بن لادن منظمته الإرهابية في أفغانستان التي تحكمُها حركة طالبان: تنظيم القاعدة الذي نفَّذ في الحادي عشر من سبتمبر 2001 هجمتَه الإرهابية البشِعة ضد الولايات المتحدة، وبعد شهر واحد بدأت الحرب الحالية في أفغانستان.

وفي مارس 2003 بدأ جورج بوش غزوَه للعراق، فلم يبدّد بذلك القوة العسكرية الأمريكية فحسب، بل وتسبب أيضًا في الربط بين جميع الأزمات المندلعة في المنطقة الواقعة بين شرق البحر الأبيض المتوسط ووادي السند، ونتيجة لحماقة السياسة الخارجية الأمريكية، أصبحت إيران اللاعب الجغرافي السياسي الأساسي في المنطقة بالكامل، فربطت بين القسمين الغربي والشرقي من هذا الحزام الطويل من عدم الاستقرار.

لذا فإن هؤلاء الذين يتصارعون مع الأحجية الأفغانية اليوم لا بد وأن يضعوا في اعتبارهم، أولًا وقبل كل شيء، الحقائق الإقليمية: هل يملِك الغربُ أن ينسحب من أفغانستان؟ إذا كان الأمر كذلك فلا بد وأن ننسحب من هناك على الفور، وإن لم يكن كذلك فيتعين علينا أن نكفَّ عن مناقشة "استراتيجية الخروج".

إن التكاليف التي قد تترتب على انسحاب الغرب من هذه المنطقة المضطربة يمكن التنبؤ بها، فسوف يكون لزامًا علينا أن نتعامل مع تهديداتٍ عديدة تعرّض أمن الغرب للخطر، وهي التهديدات التي لن تتلاشى بالانسحاب من العراق وأفغانستان: الإرهاب، والتطرف الإسلامي، والتهديد النووي (باكستان وإيران)، وحروب الوكالة والصراعات الإقليمية (في إسرائيل وفلسطين، والعراق، وأفغانستان، وكشمير)، والتفكك الذي بات يلوح في الأفق (تفكك العراق، وأفغانستان، وباكستان، وفي الأمد الأبعد التفكك في منطقة الخليج وشبه الجزيرة العربية).

وهذا يعني أننا لا نستطيع أن نتحدث عن سحب قواتنا، بل لا يسعنا إلا أن نتحدث عن إعادة رسم خط المعركة بعيدًا إلى الغرب.

فمن المشكوك فيه إلى حدٍّ كبير أن تجلب هذه الخطوة المزيد من الأمن، ومن ناحية أخرى، فإن الإستراتيجية التي يتبناها الغرب في أفغانستان حتى الآن لم تحقق إلا أقل القليل من التقدم، بل لقد عملت على تعزيز قوة طالبان يومًا بعد يوم، ماذا ينبغي لنا أن نفعل إذًا؟

أولًا: يتعيَّن علينا أن نحدد هدفًا سياسيًّا واضحًا: تحقيق وضع راهن مستقرّ في أفغانستان يمنعُ البلاد من التحول مرةً أخرى إلى ساحة معركة للمصالح الإقليمية ومنطلق تنظيمي للقاعدة، وفي غياب الوجود العسكري الكافي، فضلًا عن جهود إعادة التعمير المحسنة والمنسقة، فإن بلوغ هذه الغاية أمرٌ مستحيل.

ثانيًا: سوف يساعد تجديد الإجماع الإقليمي على مستقبل أفغانستان في تجنب المزيد من زعزعة الاستقرار في باكستان المسلحة نوويًّا، وهذا يستلزم ضم مصالح باكستان وإيران في هذا الإجماع، فضلًا عن مصالح الهند والمملكة العربية السعودية، وربما الصين أيضًا، (لا بد وأن يلعب صراع كشمير دورًا غير مباشر في هذه التسوية، ولكن لا يجوز لنا الاستهانة بالصعوبات المقترنة بمحاولات ضم هذا الصراع)، إن صياغة هذا الإجماع لن تكون بالمهمة الدبلوماسية اليسيرة، ولكنها مهمة ممكنة ولا بد وأن تشكل الهدف الأساسي لمؤتمر جديد يُعقد خصيصًا لبحث الشأن الأفغاني.

ثالثًا: يحتاج الأمر إلى بذل جهود موازية في احتواء الأزمة ـ بل وربما أيضًا لإيجاد الحلول لها ـ في منطقة الشرق الأوسط ككل، وفي العراق، والخليج ، وإيران، والواقع أنها معادلة تشتمل على العديد من العناصر المجهولة، ولكن إن لم نحاول على الأقل التخفيف من هذه القضايا، فإن هذه العناصر المجهولة سوف تستمرُّ في تحدي كافة الحلول الجزئية.

ولكن السؤال الكبير يظل هو ما إذا كانت الولايات المتحدة ـ وحلفاؤها في أوروبا ـ ما زالت تتمتع بما يلزم من قوة، ومثابرة، وبعد نظر للتعامل مع هذه المهمة، هناك أسباب وجيهة للشك في هذا، ولكن البديل سوف يكون مستقبلًا فوضويًا خطيرًا في هذه البقعة الساخنة الضخمة من العالم.

قد تبدو أفغانستان في نظر أهل الغرب منطقة نائية، ولكن ما تفرزه من عنف وفوضى هو في الحقيقة قريب منا للغاية.

 

*يوشكا فيشر: وزير الخارجية الألماني الأسبق، والمقالة نشرتها صحيفة لوفيجارو الفرنسية نقلًا عن بروجيكت سنديكيت/ معهد العلوم الإنسانية.



المصدر بالفرنسية




روابط ذات صلة

إحياء العزة الإسلامية
عائض الرجل الأسود في البيت الأبيض ..
القادم المنتظر
يا بني اركب معنا
إنها لإحدى العبر..ما حدث للشيخ الشثري عبرة للجميع !!
حسن معاملة الأجير
أطفال العراق من لهم !؟
يا أهل التوحيد لا يسبقكم الناس الى العراق
هل لك من أثر؟
لا غنى عن مجالس الإيمان
ماذا قالت الجماهير لقيادات رام الله؟
تركيا بعيون إسرائيلية من الحليف الاستراتيجي إلى محور الشر
التهذيب الدوري للذات
إلى زوجة داعية
السلعمانيـة !!
ظمأ الشهوة.. وسراب الفاحشة
فقه الأخوة في الله
الحياة .. دار عطاء ٍأم بلاء؟
ضحكه ومزاحه صلى الله عليه وسلم
حكم منوعة
نباح غير مُباح !
بعيداً عن الدنيا قريباً منها
البراطيل تنصر الأباطيل
علاقة الصورة بالشرك بالله !!!
فضل أيّام عشر ذي الحجة
الكرة.. والحنين إلي الجاهلية !
فضل يوم عرفة وحال السلف فيه
فضل يوم عرفة
وقفات مع العيد
يا خطبائنا.. لا تجعلونا نحزن يوم عيدنا
فضل أيام التشريق
أحكام وآداب عيد الأضحى المبارك
فقه شعائر عيد الأضحى
حكم التهنئة بالعيد والصيغ الواردة في ذلك
مات النصراني ..!!



التعليقات : 0 تعليق

القائمة الرئيسية

استراحة الموقع

خدمات ومعلومات

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك


انت الزائر : 2779647

تفاصيل المتواجدين
Powered by: mktba 4.6