جديد الموقع

»» »» فرضية حج بيت الله ( الخطب المكتوبة ) »» »» يا ذاكر الأصحاب كن متأدبا ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» هذا عمر - This Omar ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» ما هم بأمة أحمد ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» فتهجد به 2 - عبدالرحمن الفقى.flv ( النابغة عبد الرحمن الفقي ( أبو محمد الأثري ) ) »» »» الحلقة الأخيرة ( السيرة النبوية للشيخ نبيل العوضي ) »» »» فقـه الحـج ( المقالات ) »» »» مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي برابط يدعم الإستكمال ( مصاحف كاملة برابط واحد مباشر ) »» »» سورة الناس ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي ) »» »» سورة الفلق ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي )
القمة العربية وخطورة اللحظة | شبكة أحباب الله
عرض المقالة : القمة العربية وخطورة اللحظة

الصفحة الرئيسية >> المقالات

كاتب المقالة: علي صلاح
تاريخ الاضافة : 27/03/2010
الزوار: 1879
التقييم: 0.0/5 ( 0 صوت )

تنعقد القمة العربية الثانية والعشرين غدا في مدينة سرت الليبية عقب اجتماعات تحضيرية لوزراء الخارجية لم تتمكن من إزالة الكثير من الخلافات الداخلية بين بعض الدول, ويأتي انعقاد القمة في لحظة استثنائية في حباة الأمة العربية التي تواجه تحديا مصيريا يتمثل في ممارسات الاحتلال الصهيوني تجاه القدس والمقدسات الإسلامية في الأراضي المحتلة مما يشير إلى اقتراب ضياعها, كما يأتي في ظل استمرار الاحتلال الأمريكي للعراق وقرب الإعلان عن نتائج الانتخابات العامة التي تثير جدلا بشأن تدخل إيران فيها, كما تواجه القمة خلافات بين بعض الدول الكبرى حول بعض القضايا المصيرية؛ الأمر الذي قد يؤدي إلى صعوبة اتخاذ موقف تجاهها, كما تواجه القمة تحديا يتعلق بالهجمة الإيرانية الشرسة  للتدخل في قضايا المنطقة، واتخاذ موقع في تقرير مصير النزاعات فيها. فبالإضافة إلى البرنامج النووي الإيراني الذي يشكل خطرا فعليا على دول المنطقة، فإن إيران تقوم بدعم عدد من الحركات التي تشكل تهديدا لبعض الأنظمة العربية مثل الحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان, كما تأتي القمة والسودان على وشك استفتاء قد يؤدي إلى انفصال جنوبها بالإضافة إلى ذلك تواجه القمة تحديا يتصل بقضايا التنمية المحلية، وضرورة التصدي لمعضلاتها حيث تعاني أغلب الدول العربية من أزمات اقتصادية حادة.
غيابات بالجملة:
وتشهد القمة غياب ما يقرب من نصف زعماء العالم العربي من بينهم ملك السعودية ورئيس دولة الإمارات ورؤساء العراق ومصر ولبنان. ولا شك أن هذه الغيابات ستؤثر على قدر الانجاز المأمول على مستوى تحسين العلاقات العربية سواء بين مصر وسوريا من جانب، أو سوريا والعراق من جانب، كما ستؤثر في حجم القرارات المؤثرة التي يمكن للقمة اتخاذها. وجاءت الغيابات لأسباب مختلفة منها المرض كما هو حال الرئيس المصري أو الاحتجاج على مكان انعقاد القمة مثل حال الرئيس اللبناني الذي رضخ للضغوط الشيعية, أو لأسباب سياسية مثل العراق التي احتجت على لقاء مضيف القمة (الزعيم معمر القذافي) بوفد عراقي معارض, أو لأسباب لم تحدد مثل بقية الزعماء.
خلافات ساخنة قبيل الانعقاد:
وينذر الخلاف الذي حدث في اجتماع وزراء الخارجية قبيل انعقاد القمة عندما انسحب الوزير العراقي هوشيار زيباري من الاجتماع  بناءا على طلب بلاده التي احتجت على مقابلة الزعيم الليي معمر القذافي لوفد عراقي معارض ضم صلاح عمر العلي عضو مجلس قيادة الثورة العراقي السابق وعصام جلبي وهو وزير نفط عراقي سابق ومحمد الدوري مندوب العراق السابق في الأمم المتحدة, وتصريحات القذافي التي رافقت الاستقبال والتي قال فيها: "إنكم رغم الآلام، تعيشون أياما مجيدة لأنكم تقاومون الطغاة والاستكبار الدولي والاستعمار العالمي، وبكل شجاعة تواجهون أعتى قوة فوق الأرض، وتقدمون بسخاء قوافل من الشهداء في كل يوم". واعتبر الزعيم الليبي أن منجزات المقاومة العراقية فخر للعراقيين بقدر ماهي فخر لليبيا، على حد قوله. وقد أثار الأمر غضب وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الذي انسحب من المشاركة، ثم عدل عن قراره ليحضر الجلسات المسائية لاجتماعات وزراء الخارجية بعد وساطة جامعة الدول العربية. واوضحت مصادر في القمة ان عودته للجلسات جاءت بعد وساطة من جانب وزراء خارجية البحرين والكويت. من جهة أخرى, شهدت الاجتماعات التحضيرية للقمة نقاشات بشأن استضافة العراق القمة المقبلة, وسط تحفظ عدد من الدول العربية في مقدمتها سوريا, إلا أن الوزراء وافقوا في نهاية المطاف على اقتراح عمرو موسى أن يتم التأكيد على حق العراق في رئاسة القمة المقبلة على أن يتم عقدها في بغداد أو في مقر الجامعة العربية إذا لم يتسن ذلك, خاصة بسبب الأوضاع الأمنية. كما رفضت مصر ضمنياً اقتراح إنشاء "رابطة دول الجوار العربي" (تضم إيران وتركيا وغيرهما) الذي يعتزم موسى طرحه على القمة, حيث اعتبر المتحدث باسم خارجيتها حسام زكي أن "هذه الفكرة تحتاج إلى بلورة وإلى أن تفهم بالتفصيل", مشيرا إلى أنه عندما يطرح مثل هذا الموضوع لابد من استيضاح عناصره "لتحديد الموقف حياله بالقبول أو بالرفض". كما يتوقع أن يشكل سعي ليبيا إلى منح مزيد من الصلاحيات لرئاسة القمة العربية, مادة نقاش مستفيض, في ظل المواقف المثيرة للجدل التي يتميز بها الزعيم معمر القذافي. وقال دبلوماسي عربي "هذه المرة الوضع مختلف, القذافي يستضيف القمة وكل خطوة أو تصريح غير محسوب يمكن أن يفشل القمة".
بشارات صغيرة:
ورغم هذه الخلافات إلا أن وزراء الخارجية العرب استطاعوا تحقيق إنجاز صغير في اجتماعهم عندما قرروا تخصيص 500 مليون دولار لدعم القدس, كما بحثوا إنشاء مفوضية خاصة بالقدس ضمن أطر الجهاز التنفيذي في الجامعة العربية.
وقال الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى في مؤتمر صحفي: "نعم تم إقرار المطلب الفلسطيني بتوفير 500 مليون دولار لدعم القدس، وسيرفع هذا القرار إلى القادة العرب لاعتماده. وكانت فلسطين وسوريا تقدمتا بمشروع قرار تحت عنوان "خطة تحرك لانقاذ القدس" يقضي بدعم صندوق الأقصى الذي أسس بمبادرة سعودية العام 2001 ب500 مليون دولار. وكانت مصر قد اقترحت على وزراء الخارجية العرب تسمية القمة العربية المقبلة بـ "قمة القدس". وقال السفير حسام زكى، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، أن وزير الخارجية أحمد أبو الغيط اقترح تسمية القمة العربية بـ"قمة القدس" فى ضوء التحديات الراهنة، مشيرا إلى أن اجتماع وزراء الخارجية العرب قرر رفع هذه التوصية إلى القادة العرب فى القمة لإقرارها، لافتا إلى وجود اقتراحات مصرية محددة تم طرحها على اجتماع وزراء الخارجية العرب الذى انعقد ، فى جلسة مغلقة، لدعم صمود أهل القدس فى مشروع قرار سيرفع إلى القمة العربية فى هذا الشأن، كما أن دولا أخرى قدمت أفكارها فى هذا الموضوع.
المطلوب من القمة:
منذ فترة طويلة والقمة العربية أصبحت مرتعا للخلافات ومثارا لاستهزاء الشعوب لعدم تمكنها من التوصل لقرارات محددة ودقيقة وحاسمة إلا أن العرب هذه المرة عندهم فرصة ذهبية للخروج من هذا النفق المظلم خصوصا فيما يتعلق بقضية القدس حيث يوجد إجماع عربي على اتخاذ قرارات حاسمة بشأنها مع تزايد الدعم والتعاطف الدولي والاعتراف غير المسبوق بتمادي إسرائيل في ممارساتها وعدم التزامها بالتفاقات الموقعة مع السلطة أو التعهدات التي قطعتها للإدارة الأمريكية, كما أن موضعوع الخطر الإيراني والمصالحة العربية ستجد هي الأخرى الكثير من التأييد نظرا للشعور بخطورتها في الفترة الأخيرة. 




روابط ذات صلة

إحياء العزة الإسلامية
عائض الرجل الأسود في البيت الأبيض ..
القادم المنتظر
يا بني اركب معنا
إنها لإحدى العبر..ما حدث للشيخ الشثري عبرة للجميع !!
حسن معاملة الأجير
أطفال العراق من لهم !؟
يا أهل التوحيد لا يسبقكم الناس الى العراق
هل لك من أثر؟
لا غنى عن مجالس الإيمان
ماذا قالت الجماهير لقيادات رام الله؟
تركيا بعيون إسرائيلية من الحليف الاستراتيجي إلى محور الشر
التهذيب الدوري للذات
إلى زوجة داعية
السلعمانيـة !!
ظمأ الشهوة.. وسراب الفاحشة
فقه الأخوة في الله
الحياة .. دار عطاء ٍأم بلاء؟
ضحكه ومزاحه صلى الله عليه وسلم
حكم منوعة
نباح غير مُباح !
بعيداً عن الدنيا قريباً منها
البراطيل تنصر الأباطيل
علاقة الصورة بالشرك بالله !!!
فضل أيّام عشر ذي الحجة
الكرة.. والحنين إلي الجاهلية !
فضل يوم عرفة وحال السلف فيه
فضل يوم عرفة
وقفات مع العيد
يا خطبائنا.. لا تجعلونا نحزن يوم عيدنا
فضل أيام التشريق
أحكام وآداب عيد الأضحى المبارك
فقه شعائر عيد الأضحى
حكم التهنئة بالعيد والصيغ الواردة في ذلك
مات النصراني ..!!



التعليقات : 0 تعليق

القائمة الرئيسية

استراحة الموقع

خدمات ومعلومات

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك


انت الزائر : 2766590

تفاصيل المتواجدين
Powered by: mktba 4.6