جديد الموقع

»» »» فرضية حج بيت الله ( الخطب المكتوبة ) »» »» يا ذاكر الأصحاب كن متأدبا ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» هذا عمر - This Omar ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» ما هم بأمة أحمد ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» فتهجد به 2 - عبدالرحمن الفقى.flv ( النابغة عبد الرحمن الفقي ( أبو محمد الأثري ) ) »» »» الحلقة الأخيرة ( السيرة النبوية للشيخ نبيل العوضي ) »» »» فقـه الحـج ( المقالات ) »» »» مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي برابط يدعم الإستكمال ( مصاحف كاملة برابط واحد مباشر ) »» »» سورة الناس ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي ) »» »» سورة الفلق ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي )
دعائم تركية للأقصى ! | شبكة أحباب الله
عرض المقالة : دعائم تركية للأقصى !

الصفحة الرئيسية >> المقالات

كاتب المقالة: محمد الزواوي
تاريخ الاضافة : 30/03/2010
الزوار: 1773
التقييم: 0.0/5 ( 0 صوت )

يتعرض المسجد الأقصى اليوم لأشرس هجمة في تاريخه بعد أن أضمر اليهود هدمه وتهويد جواره تمهيدًا لترسيخ مطالبهم بأن تكون القدس عاصمة للكيان الصهيوني، ويبدو أن كيد ومكر اليهود يسير طبق ما خططوا له في الفترة الماضية، فاليهود جادون هذه المرة في مخططاتهم، وليس أدل على ذلك من تلك الحفائر التي تتسرب تدريجيًا تحت أرضية المسجد الأقصى إيذانًا بهدمه مرة واحدة ـ لا قدر الله ـ، بالإضافة إلى أن الواقع العربي لا يشي بأن العرب عازمون على فعل شيء جدي من أجل أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

فالمخططات الإسرائيلية في هدم الأقصى تسير وفق أجندتهم الخبيثة، والناظر في طريقة استخدام الحفريات أسفله يعلم مدى المكر والكيد اليهودي؛ فاستخدام أي طريقة أخرى تؤدي إلى تصدع جدرانه تدريجيًا من شأنه أن يهيج العالم الإسلامي وإلى استنفار الجهود لترميم ما تهدم منه أو الاستنفار إلى نصرته؛ ولكن الطريقة الخبيثة التي اختاروها وهي الحفر أسفله سوف تؤدي حسب مخططهم ـ لا قدر الله ـ إلى هدمه مرة واحدة دون سابق إنذار، وهنا تكمن الخطورة؛ حيث ربما يصبح المسلمون في يوم من الأيام ولا يجدون المسجد أمام أعينهم، ويكون كل شيء قد انتهى في لمحة عين، وحينئذ لا ينفع مندم ولا استنفار.

لذا فإن ناقوس الخطر يدق حتى ولو زعم الصهاينة ضمانة سلامة ومتانة البناء وبعدهم عن محيط المسجد، فلا أخبث من تلك الطريقة سوى أنها أيضًا أعطت إيحاءات ومقدمات في اذهان المسلمين تجعلهم مستعدين لسماع خبر تهدمه في أي يوم من الأيام، وأرسلوا عدة بالونات اختبار لجس نبض الشارع العربي، ولكن لم يحدث ما يخافون فاستمروا في عملهم، بل تبجح رئيس وزراء الكيان بقوله أن ما يحدث من بناء في محيط القدس ليس مستوطنات، ولكنه بناء "في عاصمة إسرائيل"!، ونتنياهو في ذلك يستند إلى قوة اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة، الذي يسيطر على مفاصل الاقتصاد والسياسية في واشنطن، وأصبحت إسرائيل بسبب هذا اللوبي بمثابة العاهرة التي تقود العملاق من أنفه بعد أن أسقته مسكرًا، وتسير به أينما يشاء وتحرشه على من تشاء، والعرب ينتظرون أن يفيق العملاق ويصفع العاهرة، ولكن يبدو أن ذلك اليوم لن يكون قريبًا!

والمشهد العربي الراهن يعبر عن العجز التام عن اتخاذ قرارات جمعية؛ فالكيان الصهيوني برغم صغر حجمه وقلة عدد سكانه إلا أنه كيان واحد بهدف ورؤية موحدة، ولذلك كان اليهود دائمًا ما يثيرون القلاقل في شتى أنحاء العالم وفي كل البلدان التي استقروا فيها شرقًا وغربًا، سواء في روسيا أو في أوروبا الشرقية أو الغربية أو في الولايات المتحدة، وذلك لأنهم قلة منظمة تدفع كلها في اتجاه واحد، بينما العرب مثل الغنم المنتشرة في الوادي في ليلة شاتية فقدت فيها راعيها! فالشعوب العربية تريد التحرك ولكنها لا تستطيع، والحكام العرب يستطيعون التحرك ولكنهم لا يريدون، وتظل الخلافات العربية العربية تنخر في الجسد العربي مؤذنة بزوال ما يسمى بالجامعة العربية وباقتراح إنشاء كيان جديد يسمى "الاتحاد العربي" على غرار الاتحاد الأوروبي، وتخرج اقتراحات من هنا وهناك بعقد سياسة جوار ـ مشابهة أيضًا لسياسة الجوار الأوروبية ـ ولكنها جميعًا لا تخرج عن كونها حبر على ورق حتى الآن، وقد صرح وزير الخارجية المصري أن الوضع أصبح خطيرًا وأن القدس الشرقية ستظل عاصمة للدولة الفلسطينية "مهما كان الثمن" ولا أظنه يعني ما يقول.

ويبقى الخيار التركي هو الخيار الوحيد الذي يمكن أن يعتمد عليه العرب والمسلمون في التصدي للمخططات الصهيونية بهدم الأقصى وتهويد القدس، حيث عبر إردوغان بألفاظ شديدة اللجهة على هامش قمة مؤتمر سرت، ودعا إلى تحالف عربي تركي إسلامي للرد على محاولات المساس بمقدسات الأمة الإسلامية، وقال أنه "لا يختلف مصير إسطنبول عن مصير القاهرة وسرت ومن دون شك القدس، وعقيدتنا لا تجعلنا أصدقاء فقط، بل أخوة وأشقاء، فقد دونا معا التاريخ الغني لهذه المنطقة ويجب أن لا يشك أحد أننا سندون معا المستقبل المشرق".

وهي عبارات قوية بمثابة "دعائم للأقصى" تعبر عن نية صادقة من ذلك الرجل في إصلاح ما أفسدته أيادي العرب على مر العقود الماضية منذ ثورة الشريف حسين وما سمي بـ "الثورة العربية الكبرى" ضد تركيا والخلافة العثمانية بتحريض من الاحتلال الإنجليزي إبان الحرب العالمية الأولى لتفتيت تركة الرجل المريض بقيادة لورنس العرب ضابط الاستخبارات البريطاني، ويبدو أن تركيا عائدة بقوة إلى المنطقة لتقود من جديد، ويبدو أيضًا أن كل الظروف مهيأة لتلك القيادة من النواحي السياسية والاقتصادية والتنظيمة، وكذلك من حيث الوضع الإقليمي الراهن ومحاولة أمريكا للانسحاب من العراق والهروب من المنطقة بعد أن فقدت مصداقيتها بعد حقبة بوش الابن، مما يخلق فراغًا استراتيجيًا يمكن لتركيا أن تستغله، وهو أفضل للعرب من أن تستغله إيران. كما أيد أردوجان مقترح الأمين العام لجامعة الدول العربية بتأسيس رابطة الجوار العربي، وقال أن القدس هي "قرة عين جميع العالم الإسلامي وهي القبلة الأولى ولا يمكن قبول اعتداءات إسرائيل على المقدسات إطلاقًا".

إن الحل الوحيد لمشكلة القضية الفلسطينية هو وجود راع نزيه مثل تركيا يستطيع بثقله الدولي والإقليمي وبعلاقاته مع حلف الناتو والولايات المتحدة وبداخل مجلس الأمن أن يمارس ضغوطًا دولية على الكيان المارق بأن يقوم بتجميد المستوطنات كخطوة أولى بالإضافة إلى وقف الحفائر أسفل الأقصى كخطوة ثانية، وتتبقى الخطوة الثالثة في إنشاء روابط اقتصادية وسياسية بين تركيا والعالم العربي تمثل حبلاً سريًا جديدًا بين الجانبين وربطهما بالطرق السريعة مثلما بدأ العمل بين تركيا وسوريا بفتح الحدود وعقد الشراكات، وهذه مصلحة مشتركة بين الجانبين تضمن لتركيا التمدد الإقليمي الذي تريده من خلال نظرية العمق الاستراتيجي التي دشنها أحمد داود أوغلو وزير الخارجية الحالي، بالإضافة إلى تحقيق الأمن للجانب العربي الذي أصبح لا يستطيع الاعتماد على الولايات المتحدة كوسيط نزيه بعد الآن حتى في حقبة أوباما الذي أطلق الوعود الفارغة من مضمونها، ويتبقى على العرب أن يشاركوا معًا من أجل إنجاح التجربة التركية، وألا يفسدوا عمل المصلحين من حزب العدالة والتنمية بحجة مقاومة النفوذ الخارجي على المنطقة أو بأن ذلك سوف يكون له آثاره السيئة على الأوضاع "المستقرة" والآسنة في عالمنا العربي.

فإذا ما استطاعت تركيا أن تقيم شبكة من التحالفات السياسية والاقتصادية حول الكيان الصهيوني فإنها سوف تستطيع حينئذ عزله في محيطه الإقليمي، وستوجه طاقات دول الطوق إلى التعاون مع تركيا وليس مع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، ويتبقى الخيار التركي يمثل بصيص الأمل للعالم العربي في ذلك الليل حالك السواد.

 




روابط ذات صلة

إحياء العزة الإسلامية
عائض الرجل الأسود في البيت الأبيض ..
القادم المنتظر
يا بني اركب معنا
إنها لإحدى العبر..ما حدث للشيخ الشثري عبرة للجميع !!
حسن معاملة الأجير
أطفال العراق من لهم !؟
يا أهل التوحيد لا يسبقكم الناس الى العراق
هل لك من أثر؟
لا غنى عن مجالس الإيمان
ماذا قالت الجماهير لقيادات رام الله؟
تركيا بعيون إسرائيلية من الحليف الاستراتيجي إلى محور الشر
التهذيب الدوري للذات
إلى زوجة داعية
السلعمانيـة !!
ظمأ الشهوة.. وسراب الفاحشة
فقه الأخوة في الله
الحياة .. دار عطاء ٍأم بلاء؟
ضحكه ومزاحه صلى الله عليه وسلم
حكم منوعة
نباح غير مُباح !
بعيداً عن الدنيا قريباً منها
البراطيل تنصر الأباطيل
علاقة الصورة بالشرك بالله !!!
فضل أيّام عشر ذي الحجة
الكرة.. والحنين إلي الجاهلية !
فضل يوم عرفة وحال السلف فيه
فضل يوم عرفة
وقفات مع العيد
يا خطبائنا.. لا تجعلونا نحزن يوم عيدنا
فضل أيام التشريق
أحكام وآداب عيد الأضحى المبارك
فقه شعائر عيد الأضحى
حكم التهنئة بالعيد والصيغ الواردة في ذلك
مات النصراني ..!!



التعليقات : 0 تعليق

القائمة الرئيسية

استراحة الموقع

خدمات ومعلومات

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك


انت الزائر : 2774547

تفاصيل المتواجدين
Powered by: mktba 4.6