جديد الموقع

»» »» فرضية حج بيت الله ( الخطب المكتوبة ) »» »» يا ذاكر الأصحاب كن متأدبا ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» هذا عمر - This Omar ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» ما هم بأمة أحمد ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» فتهجد به 2 - عبدالرحمن الفقى.flv ( النابغة عبد الرحمن الفقي ( أبو محمد الأثري ) ) »» »» الحلقة الأخيرة ( السيرة النبوية للشيخ نبيل العوضي ) »» »» فقـه الحـج ( المقالات ) »» »» مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي برابط يدعم الإستكمال ( مصاحف كاملة برابط واحد مباشر ) »» »» سورة الناس ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي ) »» »» سورة الفلق ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي )
إني آمنت بربكم فاسمعون | شبكة أحباب الله
عرض المقالة : إني آمنت بربكم فاسمعون

الصفحة الرئيسية >> المقالات

كاتب المقالة: حامد الحامد
تاريخ الاضافة : 05/05/2010
الزوار: 1582
التقييم: 5.0/5 ( 1 صوت )

وآخر يجهر بها لإنكار منكر يريد أن يفرضه المتعصبون لأقوال الرجال، الذين يعتقدون الحق المطلق في أقوالهم المعصومة وآرائهم التي لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها.

يا إخوة الدين، ويا أيها الغيورون على سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم:

إن المسائل الاجتهادية لا يجوز فيها الإنكار على المجتهد ولا المقلد للمجتهد، وهذا بالإجماع، ولا خلاف على هذا المبدأ، ولكن التطبيق قد يقع فيه خلاف ممن لم يكتب الله لهم العصمة من الأقران الذين لا تسمع أقوالهم في بعضهم، وأكثر من يخالف هذا الإجماع أتباع الأقران الذين يتناطحون ليثبتوا أنهم أسعد بالحق، وأقرب إلى الله والدار الآخرة.

ليس يُنكَر عليك اتباعك لرأي تعتقد فيه الأدلة أقوى وأرجح، ولكن المنكر أن تلزم غيرك بما يعتقده خلافاً لما تدل عليه الأدلة الراجحة في نظره.

إن الله تعالى لن يسألنا: لماذا لم تتبعوا رأي فلان أو فلان، ولكنه سيسألنا: (مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ)؟

نعم.. قد يكون الرأي ضعيفاً وشاذاً، ولكن لمخالفك إمام سابق ولديه عليه أدلة قد تكون في نظرك ضعيفة مرجوحة، ولكن هذا ما توصل إليه حسب ما أعطاه الله تعالى، والله تعالى قد فضّل بعضنا على بعض، وألهمك من العلم بالدليل ما لم يلهمه، أتراه ملزماً باتباعك؛ لأن لديك من العلم ما ليس لديه أو أنه ملزم باتباع ما يعتقده صواباً وحقاً؟!

إنه لو اتبعك لارتكب منكراً يجب عليك إنكاره، وهذا باتفاق المسلمين، لا لأنه اتبعك، ولكن لأنه خالف الأدلة التي تؤيد القول المخالف لقولك، والله تعالى يقول: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ).

إني آمنت بربكم فاسمعون..

كلمة نوجهها لأصحاب الأهواء الذين يريدون أن يصدونا عن سبيل الله، إلى سبل الرجال وأقوالهم، وعن الحق الذي ندين الله به إلى الرجال الذين يدينون لهم.

يا إخوتي:

لعلكم بتتبعكم للتاريخ الإسلامي تلحظون أن أقوال الرجال مجرد مسائل اجتهادية حتى تدخل حلبة الصراع، لتصبح بعدها مسألة ولاء وبراء.

ألا يدلّكم هذا على هوى كامن؟!

ثم انظروا مرة أخرى في التاريخ لتروا أهل الحديث هم أكثر الناس استقلالية في آرائهم الاجتهادية، وكل رجل له آراؤه التي يدين الله تعالى بها، لا حزب، ولا طائفة، ولا جمهور، وإنما هم إخوة لعلات، منهجهم واحد، وفي مسائلهم شتى.

ألا يجعلنا هذا نردّد ما قاله إمام أهل الحديث الذي يقول عن الطائفة المنصورة: (إن لم يكونوا أهل الحديث فلا أدري منْ هم).

وإني لأعجب من مسألة كتلك التي نص على القول بها إمام أهل الحديث أحمد بن حنبل وأهل مذهبه على قوله، والمالكية والشافعية ومتأخرو الحنفية كذلك، وفيها حديث صحيح، ولم يخالف في هذا إلاّ أبو حنيفة وأبو يوسف، ثم تتحول في القرن الثامن إلى صراع طائفي لتصبح مسألة ولاء وبراء.

لا.. بل أصبح رأي إمام أهل السنة والحديث وجمهور المسلمين وثنية خالصة وشركا محضاً!

وقسْ على هذا..

(فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ).

ومسألة أخرى هي من مسائل الفروع -كما يسمونها- اختلفوا فيها، والجمهور وإحدى الروايتين عن أحمد على القول بسنّيتها، وهي صلاة الجماعة.

وأخرى هي الصلاة في المسجد، وهي مسألة غير مسألة الصلاة جماعة، وحيث إن كتب العلماء تتحدث عن سنّيتها إلاّ ما حكاه ابن قدامة -رحمه الله- رواية عن أحمد في وجوبها إذا كان المسجد قريباً -علماً بأن هاتين المسألتين من الشعائر الظاهرة التي يُقاتل أهل البلدة بتركها وهذا بالإجماع-.

وليس الكلام عن حكم هاتين المسألتين، ولكن الكلام عن تقبّل الخلاف في المسائل الاجتهادية أولاً، وثانياً عن إثبات الخلاف في أي مسألة علمية في القرون المفضلة، ثم ترجيح أحد الأقوال، اتباعاً لمنهج الإمام أحمد: (إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام)؛ لأن الإجماع أقوى في دلالته من نصوص الكتاب والسنة، وقد يكون الحديث صحيحاً، ولكن الإجماع على عدم العمل به، كحديث الأعمى الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم: (هل تسمع النداء بالصلاة؟ فقال: نعم، قال: فأجب) رواه مسلم، وغيره من الأحاديث التي ذكرها الحافظ ابن رجب في أول شرح علل الترمذي، وهناك أحاديث يصحح الأئمة أسانيدها، ويحكمون بنكارة متنها أو عدم العمل به، وهذا يفعله الإمام مالك والإمام أحمد والحاكم والخطيب البغدادي والذهبي وابن عبد الهادي وغيرهم.

وهنا إشكالية حينما تكون في رأيك مع الجمهور يحدثك مخالفك عن الأدلة، وحين يكون الجمهور معه ينكر عليك متابعتك للقول الشاذ!

وهنا منهجان: الأدلة، وقول الجمهور، فإذا لم يطّرد المخالف في منهجه في جميع المسائل، واتبع في كل مسألة ما يكون في صالحه من أدلة أو قول جمهور، فهذا فيه نوع من الهوى الذي نهانا الله أن نتخذه إلهاً من دونه.

وإشكالية أخرى حين ينظر بعض الناس إلى الوقوف في وجه السلطة السياسية على أنه من الصدع بالحق، ولكنه لا ينظر هذه النظرة إذا كان الصدع بالحق أمام السلطة الاجتماعية أو الطائفية أو الدينية أو نحوها، مع أنه ملزم شرعاً باتباع رأي السلطة السياسية دون السلطات الأخرى في المسائل الاجتهادية العامة دون الفردية، كما فعل ابن مسعود رضي الله عنه حينما صلّى بمنى أربع ركعات؛ متابعة لرأي الخليفة عثمان رضي الله عنه، مع أنه يخالفه الرأي.




روابط ذات صلة

إحياء العزة الإسلامية
عائض الرجل الأسود في البيت الأبيض ..
القادم المنتظر
يا بني اركب معنا
إنها لإحدى العبر..ما حدث للشيخ الشثري عبرة للجميع !!
حسن معاملة الأجير
أطفال العراق من لهم !؟
يا أهل التوحيد لا يسبقكم الناس الى العراق
هل لك من أثر؟
لا غنى عن مجالس الإيمان
ماذا قالت الجماهير لقيادات رام الله؟
تركيا بعيون إسرائيلية من الحليف الاستراتيجي إلى محور الشر
التهذيب الدوري للذات
إلى زوجة داعية
السلعمانيـة !!
ظمأ الشهوة.. وسراب الفاحشة
فقه الأخوة في الله
الحياة .. دار عطاء ٍأم بلاء؟
ضحكه ومزاحه صلى الله عليه وسلم
حكم منوعة
نباح غير مُباح !
بعيداً عن الدنيا قريباً منها
البراطيل تنصر الأباطيل
علاقة الصورة بالشرك بالله !!!
فضل أيّام عشر ذي الحجة
الكرة.. والحنين إلي الجاهلية !
فضل يوم عرفة وحال السلف فيه
فضل يوم عرفة
وقفات مع العيد
يا خطبائنا.. لا تجعلونا نحزن يوم عيدنا
فضل أيام التشريق
أحكام وآداب عيد الأضحى المبارك
فقه شعائر عيد الأضحى
حكم التهنئة بالعيد والصيغ الواردة في ذلك
مات النصراني ..!!



التعليقات : 0 تعليق

القائمة الرئيسية

استراحة الموقع

خدمات ومعلومات

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك


انت الزائر : 2768750

تفاصيل المتواجدين
Powered by: mktba 4.6