جديد الموقع

»» »» فرضية حج بيت الله ( الخطب المكتوبة ) »» »» يا ذاكر الأصحاب كن متأدبا ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» هذا عمر - This Omar ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» ما هم بأمة أحمد ( الأناشيد الإسلامية ) »» »» فتهجد به 2 - عبدالرحمن الفقى.flv ( النابغة عبد الرحمن الفقي ( أبو محمد الأثري ) ) »» »» الحلقة الأخيرة ( السيرة النبوية للشيخ نبيل العوضي ) »» »» فقـه الحـج ( المقالات ) »» »» مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي برابط يدعم الإستكمال ( مصاحف كاملة برابط واحد مباشر ) »» »» سورة الناس ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي ) »» »» سورة الفلق ( مصحف القارئ عبدالمحسن الحارثي )
العرب ليسوا متخلفين | شبكة أحباب الله
عرض المقالة : العرب ليسوا متخلفين

الصفحة الرئيسية >> المقالات

اسم المقالة: العرب ليسوا متخلفين
كاتب المقالة: سلطان الذيب
تاريخ الاضافة : 04/10/2010
الزوار: 1450
التقييم: 0.0/5 ( 0 صوت )

نحن العرب متخلفون!!

عبارة كثيراً ما تتردّد على مسامعنا، و كثيراً ما نقرؤها بل ونتهجم بها على بعضنا البعض. فهل حقاً العرب متخلفون؟! كيف؟ ولماذا؟

سؤال يطرح نفسه بجدية في وقت وصل فيه العرب إلى أدنى الدرجات على جميع الأصعدة والمجالات، بما فيها السياسة والاقتصادية والعلمية، وصاروا دمية يلعب بها الغرب ويحركها كيفا يشاء وأينما شاء، في حين يشهد الغرب نهضةً وتقدماً على جميع المستويات. فما الفرق بيننا وبينهم، وما سر هذا الاختلاف ونتائجه؟

فهل  عقل العربي يختلف عن عقل الغربي بشيء، أو أن التركيبة الجينية للعربي تمنعه من التقدم؟! طبعا الإجابة عمّا سبق هي: لا، فجميع البشر يتمتعون بنفس التركيب العقلي والجسمي.

ونستطيع أن نقول إن العرب ليسوا متخلفين بالمعنى الدارج؛ أي ليسوا متخلفين لأي سبب كان وراثياً أو دينياً أو ... بل إنهم هم الذين تخلّفوا عن التقدم الذي يشهده العالم أجمع، وإسلامنا أيضاً يدعونا إلى العلم  والعمل. و قد أنجب العرب الكثير من العلماء والعباقرة  في الماضي و الحاضر، وشهد لهم العالم بتفوّقهم.

يجدرُ الذكر بأن الحضارةَ الإسلامية أثّــرت وبشكلٍ كبير  في النهضةِ الأوروبيّة، وكان لقواعدِ علومها الباع الطويل في بناء جزءٍ كبيرٍ من  الحضارة  الأوروبية، ونذكر هنا بعضاً من علماء العرب والمسلمين الذين كان لهم قصب السبق في كثير من العلوم الطبيعية الحديثة كالحارث بن كنده الطبيب الحاذق،  وابن النفيس مكتشف الدورة الدموية، وابن الهيثم  عالم الجبر وحساب المثلثات، والخوارزمي أحد مشاهير العلم في العالم مؤسس علم الجبر، والذي غدا علمه واختراعاته مرجعاً لأرباب هذا العلم، ولقد أثر الخوارزمي في الحضارة الغربية كثيراً، حتى ارتبط اسم الخوارزمي بمصطلح "الخوارزميات"، ويعني أحكام خطوات حل المسائل الرياضية. وقد عرف هذا المصطلح في اللغات الأوروبية بـ (Algorithim )  (اللوغاريثمات)، كما كان له الفضل في اكتشاف الصفر.

كما نبغوا في الآداب والفنون كالشعر والفلك وعلم الأنساب والعلم بأنواعه كعلم الكواكب والتواريخ، إلى غير ذلك من العلوم التي درس أكثرها‏.‏

الجدير بالذكر بأن دخول الإسلام إلى بلاد العرب كان له نهضة كبيرة، وأدّى إلى انفتاح كبير على العلوم المختلفة، فنبغت أفواج من العلماء في مجالات الطب والكيمياء والفلك وغيرها، وهذا ردّ واضح وصريح  على من يدّعون أن الإسلام سبب لتخلف العرب والمسلمين..  فماذا يحدث اليوم؟ ولماذا هذه الانتكاسة والتقهقر؟!

وسنركز في مقالنا هذا عن التخلف في الجانب العلمي؛ لأنه الأساس في تقدم أي مجتمع، وبالعكس يكون تأخر المجتمع أو الدولة ناشئاً عن ضعف في الجانب العلمي والاهتمام به.

وبإمكاننا القول بأن الأزمة العلمية التي يمر بها العالم العربي هي نتيجة مباشرة لإهمال البحث العلمي في الإستراتيجيات والتخطيط، و إعداد الموازنات حيث تزيد نسبة الإنفاق العسكري والصحي والتعليمي في أغلب البلدان العربية وخاصة الغنية منها عن مثيلاتها في الدول المتطورة، بينما نجد نسبة الإنفاق على البحث العلمي في مستوى أفقر البلدان أكثر بكثير مما يصرفه العرب على البحوث العلمية، وإذا عُلم أن مجموع ما تصرفه الدول العربية على البحوث العلمية لا يتعدى جزءاً من واحد في المائة مما تصرفه ما يسمى بإسرائيل على بحوثها العلمية. فلكم أن تقارنوا!!

بل إن معظم الدول العربية، إن لم تكن كلها، تكاد تخلو من مراكز البحث، إلاّ النزر اليسير منها الذي لم يحقق أي إنجاز علمي حتى هذه اللحظة، هذا مع أن الكثير من دول النفط العربية تنام على ثروات مالية ضخمة يمكنها أن توفر الأفضل من مراكز البحوث لو أحسن توجيهها.

فأغلب البلدان العربية تعيش خارج العصر؛ فهي لا تزال تعيش في أمور عفى عليها الزمن من مناهج وطرق ووسائل تدريس.

ويمكن أن نجمل  العقبات التي تقف أمام البحث العلمي والباحث في الوطن العربي  في ما يلي:

- عدم الاهتمام الرسمي من قبل الدول والحكومات بالبحث العلمي والباحثين المبدعين في جميع المجالات، وعدم رصد الميزانية الكافية لإجراء البحوث.

- مناهج وطرق التعليم قديمة ومبنية على التلقين والحفظ يغلب عليها الجانب النظري أكثر من العملي؛ فلا توجد البيئة الإبداعية وحب التجديد والبحث.

- جهاز إداري تقليدي: أغلب الإداريين القائمين على المؤسسات العلمية  مستبدون في جهاز إداري روتيني، متحجر، يتصف بالمركزية الشديدة، لا يقدّر أهمية العلماء والباحثين في عملية التنمية والنهضة، ولأن الإداري يحمل شهادات ومؤهلات أقل من الباحث، فينظر إلى الباحث الشاب نظرة حقد ونحوه، ومن هنا تتشكل ظاهرة ما يُسمى بأعداء النجاح. أضفْ إلى ذلك جهله بأهمية وخطورة ما يقوم به.

- المحسوبية والرشوة: المحسوبية واحدة من الصور القاتمة للفساد الإداري؛ إذ يسند العمل الوظيفي لشخص لا يستحقه، ولا يتناسب مع إمكاناته وخبراته وممارساته بسبب تزكية في غير محلها أو واسطة لتبادل مصالح مشتركة أو لقرابة..

وعندما يتم تعيين شخص ما في مؤسسة بحثية أو مؤسسة علمية بالوساطة والرشاوى، فكيف سيكون مستقبل هذه المؤسسة؟ وماذا سينتج لنا ذلك الموظف أو ذاك الباحث؟ وقسْ على ذلك، شتى صور الرشاوى، ومختلف مظاهر المحسوبية، التي باضت وفرّخت في مؤسساتنا العلمية والبحثية.

- نزيف العقول العربية: أمام قلة ما في اليد وعدم وجود دعم مادي يوفر له العيش الكريم ولعائلته، وفي المقــابل يجد في بلاد الغرب من يهتم به ويعطيه حقه. إذاً فنحن أمام مشكلة نسميها نزيف العقول العربية.

وتتفاقم المشكلة إذا كان الباحث في موضوع ما ينتمي إلى اتجاه فكري أو حزبي غير اتجاه الحكومة أو الحزب الحاكم، فهنا تُكتب التقريرات المسلوقة، وتُلفّق التهم المعلّبة، وتحضّر العقوبات المخبوزة، ويجد الباحث النابغة نفسه وراء الشمس، لا بحثًا أتمّ، ولا على درجة حصّل!!

وأقل ما يُعامل به الباحث المعارض للنظام الحاكم، أو لسياسات الجامعة أو المؤسسة البحثية، هو التهميش، وهضم الحقوق، ومن ثم يتم تهجير أو هجرة هذه العقول إلى الدول الغربية، لتجد هذه العقول البيئة العلمية المناسبة لها، والمعززة لمواهبها، والداعمة لأفكارها الابتكارية.

ومن وجهة نظري إذا أردنا اللحاق بركب العلم والتقنية و الحديث عن نهضة حقيقية للبحث العلمي.. فأعتقد أن مفردات هذه النهضة تتألف من النقاط التالية:

1- رصد ميزانيات كافية للبحوث العلمية وفتح مراكز بحوث لكل الفروع العلمية والتقنية، واستقطاب علماء بحوث للإشراف على تلك المراكز والمشاركة في البحوث لإذكاء روح البحث العلمي الفعّال.

2- استقلال جميع الجامعات والمؤسسات البحثية عن نفوذ الحكومات والأحزاب الحاكمة، وإعطاء الحرية الكاملة للمؤسسة العلمية في رسم سياساتها وبرامجها، وتعيين من تشاء في سُلمها والوظيفي.

3- استثمار البحوث العلمية استثماراً حقيقياً في خدمة المجتمع.

4- تغيير مناهج وطرق التعليم في كل المراحل وتحديثها باستمرار، مع الاقتداء بالدول المتقدمة في المجالات العلمية والتقنية، والعمل على إعداد الطلاب وتهيئتهم وزرع الرغبة فيهم للبحوث العلمية منذ المراحل الدراسية المبكرة.

5- القضاء على شتى صور المحسوبية والرشوة والفساد التي تشققت لها جدران المؤسسات العلمية والبحثية.

6- ابتعاث بعض العاملين في الحقول العلمية (من طلاب وأساتذة وموظفين) إلى المعاهد العلمية المتقدمة من أجل التدريب، وكسب المهارات العلمية والبحثية والتنظيمية فيما يختص بمراكز البحوث.

7- تكريم ودعم الباحثين النابغين، تكريمًا موضوعيًا من قبل الدولة، وبصفة مستمرة ودورية وفي قطاعات مختلفة من البحث العلمي، وإعطائهم كامل مستحقاتهم وعمل كل ما من شأنه وقف  نزيف العقول العربية إلى الخارج.. وبعيدًا عن الاتجاهات الفكرية لهؤلاء الباحثين.

وختاماً.. يجدر بنا القول: إن العربي ليس متخلّفاً عقلياً ولا وراثياً؛  فإذا ما وجد البيئة المناسبة والرعاية الجيدة والاهتمام والدعم الكامل فسوف يبدع ويجتهد، ويحقق ما حققه أسلافه السابقون في شتى مجالات العلوم والمعرفة.




روابط ذات صلة

إحياء العزة الإسلامية
عائض الرجل الأسود في البيت الأبيض ..
القادم المنتظر
يا بني اركب معنا
إنها لإحدى العبر..ما حدث للشيخ الشثري عبرة للجميع !!
حسن معاملة الأجير
أطفال العراق من لهم !؟
يا أهل التوحيد لا يسبقكم الناس الى العراق
هل لك من أثر؟
لا غنى عن مجالس الإيمان
ماذا قالت الجماهير لقيادات رام الله؟
تركيا بعيون إسرائيلية من الحليف الاستراتيجي إلى محور الشر
التهذيب الدوري للذات
إلى زوجة داعية
السلعمانيـة !!
ظمأ الشهوة.. وسراب الفاحشة
فقه الأخوة في الله
الحياة .. دار عطاء ٍأم بلاء؟
ضحكه ومزاحه صلى الله عليه وسلم
حكم منوعة
نباح غير مُباح !
بعيداً عن الدنيا قريباً منها
البراطيل تنصر الأباطيل
علاقة الصورة بالشرك بالله !!!
فضل أيّام عشر ذي الحجة
الكرة.. والحنين إلي الجاهلية !
فضل يوم عرفة وحال السلف فيه
فضل يوم عرفة
وقفات مع العيد
يا خطبائنا.. لا تجعلونا نحزن يوم عيدنا
فضل أيام التشريق
أحكام وآداب عيد الأضحى المبارك
فقه شعائر عيد الأضحى
حكم التهنئة بالعيد والصيغ الواردة في ذلك
مات النصراني ..!!



التعليقات : 0 تعليق

القائمة الرئيسية

استراحة الموقع

خدمات ومعلومات

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك


انت الزائر : 2785473

تفاصيل المتواجدين
Powered by: mktba 4.6