النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: صلة الرحم - حديث فليصل رحمه

  1. #1
      عضو جديد ريحانة ليس لديه صورة رمزية
    الحالة : ريحانة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1053
    تاريخ التسجيل : 22-09-2010
    العمر : 26
    المشاركات : 15
    المكان : أحباب الله
    الجنـس : أنــثــى
    التقييم : 10

    Ad944e87e4 صلة الرحم - حديث فليصل رحمه

    بسم الله الرَّحمان الرَّحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فليصل رحمه
    ~ حديث صلة الرحم / مشروع بُستانْ السُنَّة ~


    الحدِيثْ:
    عن أنس رضي الله عنه قال - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    { من أحبَّ أنْ يُبسط لهُ فِي رزقِه وينسأ لَه فِي أثرهِ فليَصلْ رحٍمهْ }
    ¤¤¤¤¤¤¤



    حديثْ مُشابِه:
    عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
    " إن الله خلق الخلق ، حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم ، فقالت : هذا مقام العائذ بك من القطعية، قال: نعم ، أما ترضين أن أصل من وصلك ، وأقطع من قطعك .
    قالت : بلى يا رب ، قال : فهو لك .
    قال : قال رسول الله صلى الله عليهِ وسلّم : اقرءوا إن شئتم " فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ، أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمْ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ " رواه البخاري .


    ¤¤¤¤¤¤¤
    شرْح الحدِيثْ:

    البسط في الرزق كثرته ونماؤه وسعته وبركته وزيادته زيادة حقيقية .
    واختلفت عبارات العلماء في معنى قوله صلى الله عليه وسلم : ( يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ ) .
    فقيل : المعنى : حُصُولُ الْقُوَّةِ فِي الْجَسَدِ .
    بِالْبَرَكَةِ فِي عُمْره , وَالتَّوْفِيق لِلطَّاعَاتِ , وَعِمَارَة أَوْقَاته بِمَا يَنْفَعهُ فِي الْآخِرَة , وَصِيَانَتهَا عَنْ الضَّيَاع فِي غَيْر ذَلِكَ .
    وقيل : بَقَاءُ ذِكْرِهِ الْجَمِيلِ بَعْدَ الْمَوْتِ .
    وقيل : يُكْتَبُ عُمُرُه مُقَيَّدًا بِشَرْطٍ كَأَنْ يُقَالَ : إِنْ وَصَلَ رَحِمَهُ فَلَهُ كَذَا وَإِلَّا فَكَذَا ، فتَكُون الزّيَادَة فِي العُمرِ زيَادَة حَقِيقِيّة .
    راجع : "شرح النووي على مسلم" (16 / 114) – "فتح الباري" (4 / 302)
    وهذا القول الأخير هو الراجح ، فيكون معنى الحديث : من أحب أن يبسط له في رزقه فيكثر ويوسع عليه ويبارك له فيه ، أو أحب أن يؤخر له في عمره فيطول : فليصل رحمه .
    فتكون صلة الرحم سببا شرعيا لبسط الرزق وسعته ، وطول العمر وزيادته ، والتي لولاها لما كان هذا رزقه ، ولا كان هذا عمره – بتقدير الله تعالى وحكمته - .

    قال الشّيْخ صالح الفوزانْ حفظَه الله :
    " معناه : أن الله سبحانه وتعالى وعد من يصل رحمه أن يثيبه وأن يجزيه بأن يطيل في عمره ، وأن يوسع له في رزقه جزاءً له على إحسانه .
    ولا تعارض بين هذا الحديث وبين الحديث الذي فيه أن كل إنسان قد قدر أجله ورزقه وهو في بطن أمه ؛ لأن هناك أسبابًا جعلها الله أسبابًا لطول العمر وأسبابًا للرزق ، فهذا الحديث يدل على أن الإحسان وصلة الرحم سبب لطول الأجل وسبب لسعة الرزق ، والله جل وعلا هو مقدر المقادير ومسبب الأسباب ، هناك أشياء قدرها الله سبحانه وتعالى على أسباب ربطها بها ورتبها عليها إذا حصلت مستوفية لشروطها خالية من موانعها ترتبت عليها مسبباتها قضاءً وقدرًا وجزاءً من الله سبحانه وتعالى " انتهى .
    "المنتقى من فتاوى الفوزان" (98 / 1) .

    ¤¤¤¤¤¤¤
    مامعنَى صِلة الرَّحِم ؟

    صلة الرحم تعني الإحسان إلى الأقربين وإيصال ما أمكن من الخير إليهم ودفع ما أمكن من الشر عنهم، وقطيعة الرحم تعني عدم الإحسان إلى الأقارب, وقيل بل هي الإساءة إليهم.
    وهناك فرق بين المعنيين فالمعنى الأول يرى أنه يلزم من نفي الصلة ثبوت القطيعة,والمعنى الثاني يرى أن هناك ثلاث درجات:
    1- واصل وهو من يحسن إلى الأقارب.
    2- قاطع وهو من يسيء إليهم.
    3- لا واصل ولا قاطع وهو من لا يحسن ولا يسيء,وربما يسمى المكافئ وهو الذي لا يحسن إلى أقاربه إلا إذا أحسنوا إليه, ولكنه لا يصل إلى درجة الإساءة إليهم.

    ¤¤¤¤¤¤¤

    حُكمهـَا
    لا خلاف أن صلة الرحم واجبة في الجملة, وقطيعتها معصية من كبائر الذنوب, وقد نقل الاتفاق على وجوب صلة الرحم وتحريم القطيعة القرطبي والقاضي عياض وغيرهما.

    ¤¤¤¤¤¤¤
    ما ورَد فيِها مِن القُرآن

    أمر الله بالإحسان إلى ذوي القربى وهم الأرحام الذين يجب وصلهم فقال تعالى :
    ((وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرائيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلاً مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ))

    وقال تعالى : (( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَاعَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ))

    وقال تعالى : ((يَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ
    ))

    وقال تعالى : (( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ، وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ علِيمٌ ))


    وقال تعالى : ((وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً ))

    وقال تعالى : (( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ))


    وقال تعالى : (( وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً ، وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً ، رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُوراً ، وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً ، إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً))

    وقال تعالى : (( فآتِ ذاَ القُرْبَى حقَّهُ والمسكِين وابْن السَّبيلِ ذلِك خيْر للذِينَ يُريدُونَ وجهَهُ وَأولئِك هُم المُفلِحوُن))

    كما أنه سبحانه عظم قدر الأرحام فقال تعالى : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ))

    وقال سبحانه وتعالى : (( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ))


    وقال سبحانه وتعالى : (( وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّار))

    ووردَ ذكرُها في سنة رسول الله صلى الله عليِه وسلّم كثيراً ، لكننا نكتفِي بالحديث وبالمُشابه له .
    ¤¤¤¤¤¤¤
    من هُم الأرحامُ الواجبةُ صلتُهم ؟
    اختلف العلماء في من الأرحام الذين تجب صلتهم, فهناك ثلاثة أقول :

    القول الأوّل : هم المحارم الذين تكون بينهم قرابة بحيث لو كان أحدهما ذكراً والآخر أنثى لم يحل له نكاح الآخر وعلى هذا القول فالأرحام هم الوالدان ووالديهم وإن علو والأولاد وأولادهم وإن نزلوا, والإخوة وأولادهم والأخوات وأولادهن, والأعمام والعمات والأخوال والخالات.
    يخرج على هذا القول : أولاد الأعمام وأولاد العمات وأولاد الأخوال وأولاد الخالات فليسوا من الأرحام.
    واستدل أصحاب هذا القول بأن الشارع حرم الجمع بين المرأة وعمتها والمرأة وخالتها وقال صلى الله عليه وسلم في إحدى روايات الحديث عند ابن حبان : (( إنكن إن فعلتن ذلك قطعتن أرحامكن )).
    ولو كان بنت العم أو العمة أو بنت الخال أو الخالة لو كان هؤلاء من الأرحام ما وافق الشرع على الجمع بين المرأة وابنة عمتها أو ابنة خالتها أو ابنة خالتها .
    [ شرحْ النووي على مسلم 16/113].

    القول الثّانِي : الأرحام هم القرابة الذين يتوارثون, وعلى هذا يخرج الأخوال والخالات, أي أن الأخوال والخالات على هذا القول لا تجب صلتهم ولا يحرم قطعهم [ القرطبي 16/248]
    وهذا القول غير صحيح وكيف يكون صحيحاً والنبي صلى الله عليه وسلم قال : ((الخالة بمنزلة الأم)) .

    القول الثّالث : أن الأرحام عام في كل ما يشمله الرحم, فكل قريب لك هم من الأرحام الذين تجب صلتهم.
    وعلى هذا القول فأولاد العم وأولاد العمة وأولاد الخال وأولاد الخالة وأولادهم كل هؤلاء يدخلون تحت مسمى الأرحام ، وإن كان تتنوع كيفية وصلهم فهذا تجب صلته كل يوم وهذا كل أسبوع وهذا كل شهر وهذا في المناسبات وهكذا.

    كذلك يتنوع الموصول به فهذا يوصل بالمال وهذا يوصل بالسلام وهذا يوصل بالمكالمة وهكذا.
    وقد قيل إن القرابة إلى أربعة آباء فيشمل الأولاد وأولاد الأب وأولاد الجد وأولاد جد الأب (المغني 8/529 ) .

    ¤¤¤¤¤¤¤
    كيْفية الصِّلة ؟

    أولاً : متى تكون الصّلة ؟
    يختلف الأرحام بحسب قربهم وبعدهم من الشخص, البعد النَسَبي والبعد المكاني.
    فالرحم القريب نسباً كالوالد والأخ يختلف عن الرحم البعيد كابن العم أو ابن الخال , كذلك الذي يسكن بحيك يختلف عن آخر يسكن في حي آخر والذي يسكن في مدينتك يختلف عن الذي يسكن خارجها وهكذا.

    وعلى كل حال نقول إن الرحم القريب أولى بالصلة من البعيد, وليس هناك تحديد للزمن الذي يجب فيه الوصل فلا نستطيع أن نقول يجب عليك أن تصل أخاك كل يوم أو كل يومين أو كل أسبوع وعمك كل كذا إن كان في بلدك وكذا إن كان في غير بلدك.

    وليس هناك زمن يمكن تحديده وإنما يرجع في ذلك إلى العرف بحيث يتعارف الناس على أن هذا الرحم يوصل في كذا وكذا وهذا إن كان قريب المسكن فيوصل عند كذا وكذا، فرتب أرحامك على حسب القرب منك وعليه فرتب صلتهم على هذا الأساس.
    ¤¤¤¤¤¤¤
    ثانياً : بم تكونُ الصّلة ؟
    تكون بزيارتهم والذهاب إليهم وإستضافتهم وتفقدهم والسؤال عنهم والسلام عليهم ( سواء كان ذلك عبر الهاتف أو بتبليغ السلام مع أحدهم ) ، إعطاؤهم من المال سواء كان صدقة ، إذا كان الموصول محتاجاً أو هدية إن لم يكن محتاجاً ، توقير كبيرهم ورحمة ضعيفهم ، إنزالهم منازلهم ، مشاركتهم في جميع أحوالهم ، عيادة مريضهم ، تتبع جنائزهم ، إجابة دعواتهم ، سلامة الصدر نحوهم ، إصلاح ذات البين بينهم ، الدعاء لهم ، دعوتهم إلى الهدى وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر بالأسلوب المناسب.
    ¤¤¤¤¤¤¤

    فوائِدُ صلةِ الرّحِم
    1- صلة الرحم سبب لصلة الله للواصل.
    2- صلة الرحم سبب لدخول الجنة.
    3- صلة الرحم امتثال لأمر الله .
    4- صلة الرحم تدل على الأيمان بالله واليوم الآخر.
    5- صلة الرحم من أحب الأعمال إلى الله.
    6- صلة الرحم تنفيذ لوصية النبي صلى الله عليه وسلم.
    7- الرحم تشهد للواصل بالوصل يوم القيامة .
    8- صلة الرحم سبب لزيادة العمر وبسط الرزق .
    9- صلة الرحم تعجل الثواب وقطيعتها تعجل العقاب.
    10- صلة الرحم تدفع ميتة السوء.
    11- صلة الرحم أفضل أخلاق أهل الدنيا والآخرة.
    12- صلة الرحم تثمر الأموال وتعمر الديار .
    13- صلة الرحم سبب لمحبة الأهل للواصل.
    14- أن قاطع الرحم لا يدخل الجنة .
    15- أن قاطع الرحم لا يقبل عمله.
    16- أن الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم.

    وإذا كانت كل هذه فوائد تحصُل بالصلة ، فما يحصُل بالقطيعة ؟
    التي تكون أسبابها غالباً يا جهلا بفضلها ، يا كبراً على رحمه ، يا تقليداً لوالديه ( لم يتربى على الصّلة ) ، الإنقطاع الطويل ، الشحّ والبخل ، قلة الإهتمام بالزائر ، تأخير قسمة الميراث ، الإنشغال بالدنيا ، الحياء المذموم ، الاستغراب والتعجب الذي يجده الزائر من المزور ، قلة التحمل وعدم الصبر على الأقارب ، نسيانهم ، الحسد ، النميمة، سوء الظن .

    ¤ فائدة : عمل عكس هذه الأسباب يُعين على الصّلة.

    من مظاهر القطيعة (وهناك الكثير غير هذه) :
    1- عدم الصدقة على المحتاج من الأرحام, فبعض الأسر فيها أغنياء ومع ذلك تجد أن فيها فقراء محتاجين ربما تصلهم المساعدات من الأباعد.
    2- عدم الإهداء إما بخلاً وإما اعتقاداً بأن الموصول ليس بحاجة وأنه ربما يفهمها خطأ بأن هذا ما أعطاه إلا لأنه رأى عليه آثار الحاجة, ومعلوم أن الهدية تجلب المودة (( تهادوا تحابوا )) .
    3- عدم التزاور بين الأرحام فربما مضت الأيام والشهور والسنون ولم ير الأرحام بعضهم بعضاً.
    4- عدم مشاركة الأرحام أفراحهم وأحزانهم.
    5- عدم الحضور إلى اجتماع الأرحام إن كان لهم اجتماع.
    6- عدم وصل الأقارب إلا إذا وصلوه, وهذا في الحقيقة ليس واصلاً وإنما هو مكافئ في الحديث الذي أخرجه البخاري (( ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها )).
    7- عدم دعوتهم إلى الهدى وعدم أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر.
    8- تحزيب الأقارب وتفريق شملهم وجعلهم جماعات متنافرة.
    9- الإساءة إلى الأرحام بالقول أو الفعل.

    ¤¤¤¤¤¤¤

    أسأل الله عز وجل أن ينفعنا بما قلنا و سمعنا وأن يجعله حجة لنا لا علينا اللهم أغفر لنا و لوالدينا ولإخواننا المسلمين .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبِه ومن تبعه بإحسانِ إلى يوم الدّين .

    ملاحظة: إستعننا في النّص ببحث لـ / عبد الرحمان بن عايد العايد -كتب الله أجره-

    ¤¤¤¤¤¤¤
    لا تنسوْنا من طيّب دُعائكُم ~
    أخواتكنَّ في : مشروع بستان السُنَّة .

  2. #2
      عضو فعّال الصورة الرمزية ام ايمن
    الحالة : ام ايمن غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 817
    تاريخ التسجيل : 09-03-2010
    المشاركات : 555
    المكان : السعودية
    الجنـس : أنــثــى
    التقييم : 397

    افتراضي رد: صلة الرحم - حديث فليصل رحمه

    عمل جليل وعظيم هو صلة الارحام ,,اعاننا الله واياكم على فعله.
    جزاك الله خيرا ريحانة
    "جزاك الله خيرا شهرزاد"

  3. #3
      عضو فعّال الصورة الرمزية تـــراب
    الحالة : تـــراب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1172
    تاريخ التسجيل : 22-01-2011
    المشاركات : 538
    المكان : الجزائر
    الجنـس : أنــثــى
    التقييم : 819

    افتراضي رد: صلة الرحم - حديث فليصل رحمه

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اثابك الله بالفردوس نزلا أخيه
    قال الشيخ العلامة عبيد الجابري حفظه الله " الشيخ ربيع عندي : " صاحب راية يرفع بها لواء السنة ، ويذب عنها ، وعن أهلها ، فما رفعها ولله الحمد في وجه محارب ، معادي للسنة إلا عادت هذه الراية منصورة ، مؤزرة ، قوية ، ما لانت ولا هانت ، وقد فضح بها ولله الحمد أهل البدع والضلال ، وأساطين أهل البدع والضلال " .

  4. #4
      عضو مجتهد الصورة الرمزية هدى الإسلام
    الحالة : هدى الإسلام غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 118
    تاريخ التسجيل : 17-09-2008
    العمر : 26
    المشاركات : 4,884
    المكان : ضجة الحياة
    الجنـس : أنــثــى
    التقييم : 2224

    افتراضي رد: صلة الرحم - حديث فليصل رحمه

    (( ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها )).
    بوكتم أختي الغالية ريحانة .. ونسأل الله البر دائماً .
    وفقتِ للخير

  5. #5
      عضو فعّال الصورة الرمزية ~ عطْر الإيْمآن ~
    الحالة : ~ عطْر الإيْمآن ~ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12
    تاريخ التسجيل : 17-06-2008
    المشاركات : 557
    المكان : خلف الشاشة
    الجنـس : أنــثــى
    التقييم : 139

    افتراضي رد: صلة الرحم - حديث فليصل رحمه

    موضوع مهم ..
    له إفادة على المجتمع .. لو الجميع اتبعه ..
    بوركتِ أخيتي ..



    ڪنت ولآزلت آحلم بآن آڪون ...!
    شخصآ طيفي آلآثر ...
    آريد آن آڪون مثل آلطيف في : حيآة آلآخرييين
    شيء خفيف ... يمر بـ سھولھ !
    دون آن يترڪ آثرآ بآلغآ ,
    آو قآسيآ ...
    آو حتى جميلآ مبآلغآ فيييھ ..!

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أربعون نصيحة لإصلاح البيوت
    بواسطة aboja3far في المنتدى ملتقى البيت المسلم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 15-11-2012, 07:49 PM
  2. موضوع متجدد حول جمع الأحاديث الضعيفة
    بواسطة تـــراب في المنتدى ملتقى الحديث و علومه
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 14-08-2011, 02:25 PM
  3. شروح الأحاديث النبوية من كتاب رياض الصالحين للشيخ العثيمين
    بواسطة تـــراب في المنتدى ملتقى الحديث و علومه
    مشاركات: 75
    آخر مشاركة: 23-01-2011, 11:49 PM
  4. شرح حديث حسن المعاشرة / حديث أم زرع
    بواسطة ام ايمن في المنتدى ملتقى الحديث و علومه
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 23-05-2010, 06:04 AM
  5. أجمل مقارنه بين الرجل والمرأة
    بواسطة هبوش في المنتدى ملتقى البيت المسلم
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 08-05-2010, 06:07 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

:: الإعلانات النصية ::
منتديات نور الإسلام ملتقى أحباب الله منتديات الدفاع عن الصحابة أحباب الله