ملتقى الحديث و علومه كل ما يتعلق بالأحاديث النبوية و تبيان صحيحها من ضعيفها و موضوعها .

الحديث الخامس عشر من الأربعين النووية

ملتقى الحديث و علومه

|من خِصَال الإيمان ]| القول الحسن ورعاية حق الضيف والجار عَن أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ...

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 29-01-2011, 11:40 PM   #1
إحصائية العضو
حوراء الجنان
منسقة الأخوات
 
الصورة الرمزية حوراء الجنان
إحصائية العضو


افتراضي الحديث الخامس عشر من الأربعين النووية



|[ من خِصَال الإيمان ]|
القول الحسن ورعاية حق الضيف والجار


عَن أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: " مَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرَاً أَو لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللهِ وَاليَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، ومَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللهِ واليَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ "رواه البخاري ومسلم.

للاستماع الصوتي للحديث

هنـــــ أحباب الله ـــــا

- - - - - - - - - - - -

أهمية الحديث :
قال ابن حجر -رحمه الله تعالى- ، في شرحه لصحيح البخاري : ( وهذا من جوامع الكلم . وقد اشتمل الحديث على أمور ثلاثة ، تجمع مكارم الأخلاق الفعلية والقولية ..). وانظر ما جاء في أهمية الحديث الثالث عشر .

- - - - - - - - - - - -

لغة الحديث :
- يؤمن : الإيمان الكامل ، المنجي من عذاب الله تعالى ، والموصل إلى رضوانه . وأصل الإيمان التصديق والإذعان.
- اليوم الآخر : يوم القيامة ، وهو وقت الجزاء ، على الأعمال.
- يصمت : يسكت.
- فليكرم جاره : يحصل له الخير ، ويكف عنه الأذى والشر.
- فليكرم ضيفه : يقدم له القِرى - وهو طعام الضيف ونحوه - ويحسن إليه .

- - - - - - - - - - - -

فقه الحديث وما يرشد إليه :

1- الإنسان وعلاقته بالمجتمع :
يعيش الإنسان في هذه الدنيا مع الناس ، وتقوم بينه وبينهم علاقات وارتباطات ، وهو يحتاجهم وهم يحتاجون إليه ، والإسلام يحرص على أن تكون هذه العلاقات بينهم على أساس سليم ومنهج قويم ، وذلك يتحقق عندما يكرم بعضهم بعضاً ، ويلتزم كل منهم مع الآخرين آداب المعاملة وحسن المعاشرة ، من كلام جميل ، وجوار كريم ، وضيافة لائقة ، وهذا ما حثنا عليه رسول الله
-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في الحديث الذي نتناوله بالبحث .

2- من كمال الإيمان قول الخير والصمت عما سواه :
يحثنا رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في الحديث على أعظم خصال الخير وأنفع أعمال البر ، فهو يبين لنا أن من كمال الإيمان وتمام الإسلام ، أن يتكلم المسلم في الشؤون التي تعود عليه بالنفع في دنياه أو آخرته ، ومن ثم تعود على المجتمع بالسعادة والهناءة ، وأن يتلزم جانب الصمت في كل ما من شأنه أن يسبب الأذى أو يجلب الفساد ، فيستلزم غضب الرب -سبحانه وتعالى- وسخطه .
روى أحمد في مسنده عن أنس -رضي الله عنه - ، عن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال : " لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه ".
وأخرج الطبراني أيضاً من حديث
أنس -رضي الله عنه - ، عن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال : " لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يخزن من لسانه ". أي يمسكه عن بعض الكلام ، وهو الذي لا خير فيه .

3- الخوض في الكلام سبب الهلاك وصون اللسان طريق النجاة :
قد مر بك قوله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه " ،وأن الكلام فيما لا يعني قد يكون سبباً لإحباط العمل والحرمان من الجنة ، فعلى المسلم إذا أراد أن يتكلم أن يفكر قبل أن يتكلم : فإن ظهر له أن ما يتكلم به خير محقق يثاب عليه تكلم به ، وإن ظهر له أنه شر يثيره أو باطل ينشره ، أو التبس عليه الأمر ، فليمسك عن الكلام فهو خير له وأسلم ، لأنه محاسب عن كل كلمة يلفظ بها ، فإما مثاب أو معاقب ، قال الله تعالى :{مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}[ق: 18] . وروى البخاري : عن أبي هريرة -رضي الله عنه- ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال : " إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى ، لا يلقي لها بالاً ، يهوي بها في جهنم " . ونذكر حديث معاذ -رضي الله عنه- : " وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم " .

4- آداب الكلام :
للكلام في الإسلام آداب كثيرة منها :
أ. حرص المسلم على أن يتكلم بما فيه النفع ، وأن يمسك على الكلام المحرم في أي حال من الأحوال . قال الله تعالى في وصف المؤمنين : {وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ}[المؤمنون: 3]. واللغو هو الكلام الباطل ، كالغيبة والنميمة والطعن في أعراض الناس ونحو ذلك.
ب. عدم الإكثار من الكلام المباح ، لأنه قد يجر إلى المحرم المكروه . روى الترمذي عن ابن عمر -رضي الله عنه-عن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: " لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله ، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله تعالى قسوة للقلب ، وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي " . وقال عمر -رضي الله عنه- : ( من كثر كلامه كثر سقطه ، ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه ، ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به ) .
جـ. وجوب الكلام عند الحاجة إليه ، وخاصة لبيان الحق ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ويعتبر ذلك من أشرف الخصال ، وتركه معصية وإثم ، لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس.

5- العناية بالجار والوصية به :
من كمال الإيمان وصدق الإسلام الإحسان إلى الجار والبر به والكف عن أذاه ، كما أخبر -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وحسبنا دليلاً على ذلك أن الله تعالى قرن الأمر بالإحسان إلى الجار مع الأمر بعبادته نوحده -سبحانه- إذ قال : {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ}[النساء: 36]. والجار الجنب هو البعيد في الجوار أو النسب ، والصاحب بالجنب هو الرفيق في السفر أو غيره.
فالإحسان إلى الجار وإكرامه أمر مطلوب شرعاً ، بل لقد وصلت العناية بالجار في الإسلام إلى درجة لم يعد لها مثيل في تاريخ العلاقات الإجتماعية ، وانظر ما رواه البخاري : عن عائشة إذ قالت -رضي الله عنها- : قال رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- :" ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ". أي ظننت أنه سيجعل له نصيباً من ميراث جاره ، من كثرة ما أبان لي من حقوقه عليه .

6- إيذاء الجار خلل في الإيمان :
أذى الجار محرم في الإسلام وهو من الكبائر التي يعظم إثمها ويشتد عقابها عند الله عز وجل ، وتحول بين فاعلها وبين بلوغه مراتب الفضل وكمال الإيمان . روى البخاري و مسلم عن ابن مسعود -رضي الله عنه-" أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سئل أي الذنب أعظم ؟ قال أن تجعل الله نداً لك وهو خالقك . قيل : ثم أي ؟ قال : أن تقتل ولدك مخافة يطعم معك . قيل : ثم أي ؟ قال : أن تزني حليلة جارك " .أي تغري زوجته حتى توافقك على الزنا وتزني بها ، والند الشريك والمثيل . وروى البخاري عن ابن شريح -رضي الله عنه- عن الرسُولَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-قال "والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن . قيل : من يا رسول الله ؟ قال : من لا يأمن جاره بوائقه" . أي لا يسلم من شروره وأذاه ، والمراد بقوله : لا يؤمن ، أي الإيمان الكامل المنجي عند الله -عز وجل- .
وأخرج أحمد والحاكم : من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال " قيل يا رسول الله إن فلانه تصلي بالليل وتصوم النهار ، وفي لسانها شيء تؤذي جيرانها ، سليطة ؟ قال : لا خير فيها هي في النار . وقيل له : إن فلانه تصلي الصلاة المكتوبة ، وتصوم رمضان و تتصدق بالأتوار من الأقط ، وليس لها شيء غيره ، ولا تؤذي بلسانها جيرانها ؟ قال : هي في الجنة" . ومعنى سليطة : طويلة اللسان بالسب ونحوه . والأتوار من الأقط : قطع من اللبن المتجمد.

7- الدعاء مخ العبادة :
وسائل البر والإحسان إلى الجار كثيرة ، منها :
أ. مواساته عند حاجته ، ففي مسند أحمد : عن عمر -رضي الله عنه- : ( لا يشبع المؤمن دون جاره ) . وروى الحاكم عن الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: " ما آمن بي من بات شبعان وجاره إلى جنبه جائع وهو يعلم" . وفي صحيح مسلم عن أبي ذر -رضي الله عنه- : أوصاني خليلي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " إذا طبخت مرقاً فأكثر ماءه ، ثم انظر إلى أهل بيت جيرانك ، فأصبهم منها بمعروف " . أي أعطهم منها شيئاً . والمرق ما طبخ من لحم ونحوه في الماء.
ب. مساعدته وتحصيل النفع له ، وإن كان في ذلك تنازل عن حق لا يضر التنازل عنه ، ففي الصحيحين : عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، عن النبي قال -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: " لا يمنع أحدكم جاره أن يغرز خشبة في جداره " .
جـ. الإهداء له ، ولا سيما في المناسبات ، روى البخاري : عن عائشة -رضي الله عنها- ، أن رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال :" لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة " . أي لا تستصغرن أن تهدي لها قليلاً ، ولو كان المهدي فرسن شاة ، وهو عظم عليه قليل من اللحم ، والمعنى : فلتهد لها على أي حال.

8- إكرام الضيف من الإيمان ومن مظاهر حسن الإسلام :
يبين لنا رسول الله
-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في الحديث : أن من التزام شرائع الإسلام ، وسلك مسلك المؤمنين الأخيار ، لزمه إكرام من نزل عنده من الضيوف ، والبر بهم والإحسان إليهم ، وكان ذلك دليل كمال ثقته بالله تعالى وصدق توكله عليه ، فقال -عليه الصلاة والسلام- : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه " .
الضيافة حق أم إحسان ؟ الضيافة من مكارم الأخلاق وآداب الإسلام ، وخلق النبيين والصالحين، وهل هي كرم وإحسان من المزور ، أم حق للضيف واجب عليه ؟. فقد اختلف العلماء في ذلك :
فذهب أحمد والليلث إلى أنها واجبة يوماً وليلة ، لما رواه ابن ماجه من قوله
-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " ليلة الضيف حق واجب على كل مسلم " . وفي الصحيحين : عن عقبة بن عامر - رضي الله عنه -قال : قلنا يا رسول الله ، إنك تبعثنا ، فننزل بقوم لا يقروننا ، فما ترى ؟. فقال لنا رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " إن نزلتم بقوم فأمروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا ، فإن لم يفعلوا ، فخذا منهم حق الضيف الذي ينبغي عليهم " . ولقوله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في الحديث: " فليكرم ضيفه ". فهو أمر، والأمر للوجوب . وإذا قيل بوجب الضيافة وامتنع عنها المزور ، فهل يأخذ الضيف حقه من ماله بنفسه، أو يرفع ذلك إلى الحاكم ليأخذ له حقه ؟. في ذلك عن أحمد -رحمه الله- روايتان.
والجمهور على أن الضيافة مستحبة ، ومن باب مكارم الأخلاق ، وليست بواجبه ، لقوله
-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " فليكرم " وفي رواية " فليحسن " وكل منهما لا يدل على الوجوب ، لأن الإكرام والإحسان من باب البر ومن مكارم الأخلاق .

9- من آداب الضيافة والضيف :
من أدب الضيافة وكرمها البشر والبشاشة في وجه الضيف ، وطيب الحديث معه ، والمبادرة بإحضار ما تيسر عنده من طعام وشراب ، وزيد عما يطعمه أهله وعياله في المعتاد مدة يوم وليلة ، وفي اليومين الآخرين يطعمه كما يطعم عياله ، من غير كلفة ولا إضرار بهم.
وروى مسلم من قوله
-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: " الضيافة ثلاثة أيام ، وجائزته يوم وليلة ، فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه ".
وأما الضيف فمن أدابه أن لا يضيق على مزوره ولا يزعجه ، ومن التضييق أن يمكث عنده فوق ثلاثة أيام ، أو يمكث عنده وهو يشعر أنه ليس عنده ما يضيفه به .
روى مسلم من حديث أبي شريج
-رضي الله عنه-: " ولا يحل لرجل مسلم أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمة . قالوا : يا رسول الله ، كيف يؤثمه ؟ قال : يقيم عنده ولا شيء له يقريه به ". وفي هذه الحالة له أن يأمره بالتحول عنه ، وخاصة بعد الثلاث لأنه قضى ما عليه .

10- أهمية العمل بهذا الحديث :
إن العمل بما عرفناه من مضمون هذا الحديث بالغ الأهمية ، لأنه يحقق وحدة الكلمة ، ويؤلف بين القلوب ، ويذهب الضغائن والأحقاد ، وذلك أن الناس جميعاً يجاور بعضهم بعضاً ، وغالبهم ضيف أو مضيف ، فإن أكرم كل جار جاره ، وكل مضيف ضيفه ، صلح المجتمع ، واستقام أمر الناس ، وسادت الألفة والمحبة ، ولا سيما إذا التزم الكل بأدب الحديث ، فقال حسناً أو سكت.



- - - - - - - - - - - -

الأسئلة :
1- أكتب/ي نص حديث
"
من خصال الإيمان القول الحسن ورعاية حق الضيف والجار".
2-
أذكر/ي آداب الكلام .
3-
ما رأي جمهور العلماء بالضيافة ؟.. هي هي واجبة أم مستحبة | وضح/ي .
4- ما هي أهمية هذا الحديث وأثر تطبيقه على المجتمع ؟.
5- برأيك ؛ أين المجتمع الإسلامي اليوم من التطبيق العملي لهذا الحديث ؟.


والحمد لله رب العالمين ~ْ

المصدر : الوافي في شرح الأحاديث النووية / د. مصطفى البغا ، محيي الدين مستو .




حوراء الجنان غير متواجد حالياً
التعديل الأخير تم بواسطة حوراء الجنان ; 30-01-2011 الساعة 05:09 PM


رد مع اقتباس
قديم 27-03-2011, 01:19 AM   #2
إحصائية العضو
هدى الإسلام
عضو مجتهد
 
الصورة الرمزية هدى الإسلام
إحصائية العضو


افتراضي رد: الحديث الخامس عشر من الأربعين النووية


سأضع رداً هنا لأجبر نفسي على الحفظ والبعد عن التكاسل المذموم .

تنويه : أخيّة لطفاً وليس أمراً لو نستمر أسبوعياً بوضع حديث حتى وإن لم يسمع أحداً فقد تأتي لحظات يحفظ فيها المرء أكثر من حديث دفعة واحدة والأمر لكم .

وفقكم الرحمن وجزاكم بالخير إحساناً .




هدى الإسلام غير متواجد حالياً

رد مع اقتباس
قديم 31-03-2011, 10:17 PM   #3
إحصائية العضو
حوراء الجنان
منسقة الأخوات
 
الصورة الرمزية حوراء الجنان
إحصائية العضو


افتراضي رد: الحديث الخامس عشر من الأربعين النووية


بمشيئة الله سنحاول تفعيل الحفظ في الفترة القادمة ‘‘ وسيكون للحديث ضرورة أسبوعية .

رعاكِ الله وكثر من أمثالكِ ..




حوراء الجنان غير متواجد حالياً

رد مع اقتباس
قديم 03-04-2011, 09:57 PM   #4
إحصائية العضو
هدى الإسلام
عضو مجتهد
 
الصورة الرمزية هدى الإسلام
إحصائية العضو


افتراضي رد: الحديث الخامس عشر من الأربعين النووية


في انتظار الحديث السادس عشر ..
بوركتم




هدى الإسلام غير متواجد حالياً

رد مع اقتباس
قديم 03-04-2011, 10:25 PM   #5
إحصائية العضو
حوراء الجنان
منسقة الأخوات
 
الصورة الرمزية حوراء الجنان
إحصائية العضو


افتراضي رد: الحديث الخامس عشر من الأربعين النووية



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هدى الإسلام مشاهدة المشاركة
في انتظار الحديث السادس عشر ..

بوركتم


أعتذر عن طرح الحديث التالي خلال هذا الأسبوع .. ربما في نهاية الأسبوع -ولا أعد بهذا- ..

وسيكون الطرح منتظم ابتداءً من الأسبوع المقبل -بمشيئة الله- ..

والله ولي التوفيق ~ْ






حوراء الجنان غير متواجد حالياً

رد مع اقتباس
قديم 08-04-2011, 08:00 PM   #6
إحصائية العضو
هدى الإسلام
عضو مجتهد
 
الصورة الرمزية هدى الإسلام
إحصائية العضو


افتراضي رد: الحديث الخامس عشر من الأربعين النووية



أعتذر عن طرح الحديث التالي خلال هذا الأسبوع .. ربما في نهاية الأسبوع -ولا أعد بهذا- ..

وسيكون الطرح منتظم ابتداءً من الأسبوع المقبل -بمشيئة الله- ..

والله ولي التوفيق ~ْ



إن شاء الله وفقكِ الرحمن ويسرك أمرك .




هدى الإسلام غير متواجد حالياً

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاختبارات العلمية في مسائل الحج ، كتاب المناسك هادي الملتقى الشــرعي 0 15-10-2011 01:56 PM
شرح السيرة النبوية للذهبي(صوتيا) تـــراب ملتقى الحديث و علومه 0 27-02-2011 07:43 PM
عشر ذي الحجة أفضل الأيام ام ايمن الملتقى الشــرعي 17 03-11-2010 05:57 AM
عشرة أخطاء منطقية من الكتاب المقدس كلمة سوآء إن الدين عند الله الإسلام 1 30-06-2010 07:29 PM
عشر نجمات اضيء بها حياتك صقر القسام الملتقى الــعــام 2 23-05-2009 10:27 PM


الساعة الآن 02:19 AM

:: الإعلانات النصية ::
منتديات نور الإسلام منتديات سارة المغربية منتديات الدفاع عن الصحابة مركز أحباب الله لرفع الصور



Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظة لملتقى أحباب الله
ما يكتب في ملتقى أحباب الله ليس بالضرورة أن يعبّر عن رأي الملتقى و إنما يعبّر عن رأي كاتبه فقط .